الغاء اختبار القدرات في السعودية يلقي قبول الطلاب

اثار اعلان وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، بشأن دراسة الغاء اختبار القدرات المؤهل لدخول الطلاب للجامعات، بعد أكثر من عشر سنوات من تطبيقه، حالة من الجدل في السعودية.

يذكر أن اختبار القدرات هو قياس موحد لجميع طلاب السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية، ويعتبر برأي القائمين عليه أنه معيار عادل ودقيق للجميع، يساعد الجهات التعليمية فيما بعد الثانوية العامة على اختيار الطلاب الأكثر قدرة لمتابعة وتلبية متطلبات الدراسة في تلك الجهات.

ولكن تدرس وزارة التعليم التراجع عن شرط تجاوز اختبار القدرات لدخول الجامعات، وتدرس الغاء اختبار القدرات.

ويأتي ذلك بعد شعور المسؤولين بعدم جدوي اختبار القدرات وعدم تحقيقه الهدف المطلوب، بالإضافة إلى الاستنزاف المالي كرسوم إجبارية لخوض الاختبارات من قِبل الطلاب والطالبات.

وكان قرار تطبيق اختبار القدرات العامة إجباريًّا للبنين بدأ عام 1424هـ، وللبنات عام 1430هـ، وهو أحد اختبارات المركز الوطني للقياس والتقويم، وتسبب في حرمان عدد كبير من الطلاب والطالبات المتفوقين من الحصول على التخصصات التي تناسب مستواهم العام.

وكان عدد كبير من الطلاب والطالبات انتقدوا اختبار القدرات، وقالوا بأنه تسبب في حرمانهم من دراسة تخصصات يحبونها ولديهم درجات عالية في الثانوية تؤهلهم لذلك.

اسباب الغاء اختبار القدرات:

يأتي علي رأس اسباب الغاء اختبار القدرات في السعودية، التخفيف عن الطلاب من حيث الرسوم التي يتم تسديدها لهذه الاختبارات، وكذلك لأنها لم تعد مجدية، والأصل أن يتم النظر في الدرجة الخاصة بالطالب في الثانوية العامة، ومن خلالها يختار التخصص في الجامعة.

كما أن اختبار القدرات يستنزف الكثير من وقت وجهد الطلاب في الدراسة بعد انتهائهم من اختبارات الثانوية العامة.

وعبر الاف الطلاب بعد قرار الغاء اختبار القدرات، عن سعادتهم بالتوجهات الجديدة لوزارة التعليم خاصة أن اختبار القدرات قد حرم الكثير من الطلاب والطالبات المتفوقين وذوي المعدلات المرتفعة من دراسة التخصصات ودخول الجامعة التي يرغبون بها.