بعد وفاة هيثم احمد ذكي.. البرلمان يطالب بالرقابة علي صالات الجيم

أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب عن تقدمهم بطلبات احاطة لوقف استخدام وبيع المنشطات والمكملات الغذائية من خلال صالات الجيم لما تسببه من أضرار جسيمة تصل الي الوفاة، ووضع ضوابط التعامل مع الأشخاص داخل الصالات من وجود أطباء متخصصين ورياضيين مسؤولين عن الحالة الصحية والرياضية لكل لاعب، بعد العثور على مكملات غذائية بشقه الفنان الراحل هيثم أحمد زكي والتي كان يتناولها أثناء التمرين قبل وفاته بيوم، وكانت سبب في اعياءه الشديد الذي ادي الي وفاته فجأة.

وأعلن النائب سمير البطيخي عضو مجلس النواب، تقدمه بطلب إحاطة إلى الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان بدور الإنعقاد القادم، بشأن المنشطات التي يتم تداولها في صالات الجيم والتي تهدد أرواح المواطنين.

وقال البطيخي، إن هناك الآلاف من صالات الجيم التي يذهب إليها العديد من الأطفال والشباب والنساء لممارسة الرياضة في كل مكان لكي يمارسون الرياضة ولكن هناك بعضها يقوم باعطاء منشطات ومكملات غذائية دون استشارة الطبيب ودون معرفة الحالة الصحية لدى المواطن مما ينتج عنها هبوط حاد في الدورة الدموية وغيرها من الأمراض الخطيرة.

وأشار البطيخي إلى ضرورة وجود رقابة مشددة من جانب وزارة الصحة على صالات الجيم بالاضافة إلى وجود متخصصين رياضيين بهذا الصالات وطبيب مسئول عن صحة الشخص منذ بداية قدومه حتى نهاية اشتراكه في الصالة لمعرفة الحالة الصحية له وقدرته على ممارسة الرياضة من عدمه.

وطالب النائب عدم صرف أي مكمل غذائي داخل صالات الجيم الا عن طريق روشتة رسمية من الطبيب موضح فيها مسؤولية الطبيب عن تناول هذه العقاقير، بالإضافة إلى ضرورة وضع لوحة مفصلة بعرض هذه المنشطات وتأثيرها على الصحة العامة داخل كل صالة رياضية كما لابد أن يكون هناك بطاقة صحية لكل لاعب داخل الصالة موضح فيها الحالة الصحية بشكل كامل.

وتابع النائب أن قانون الرياضة تضمن مادتين تلزم كل ناد بعمل كشف طبي لكل لاعب واستخراج بطاقة صحية له موضح فيها الحالة الطبية وقدرته على ممارسة الرياضة، مطالبًا بمد تطبيق هذه المادتين على صالات الجيم.

ترخيص النوادي الصحية والرقابة عليها مسئولية وزارة الصحة

كما تقدم محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، في وقت سابق، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حول إحكام الرقابة على صالات الجيم والتي أصبحت الآن تشكل خطرا على حياة الشباب والنساء والأطفال نتيجة الإهمال وغياب الوعي، بعد أن كانت وسيلة للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية.

وقال زين الدين فى بيان إن تجاوزات صالات الجيم لا تتوقف عند فقط تداول المنشطات بين الشباب والتي تؤدي الى مخاطر صحية جسيمة، بل يصل الأمر إلى أن معظم صالات الجيم العادية لا يوجد بها مدربون متخصصون، وبالتالي المتدربون يمارسون التمارين بصورة خاطئة، وهو ما يتجلى بشكل أكبر لدى الفئات صغيرة العمر ولدى السيدات بصورة عامة الذين يذهبون إلى تلك الصالات.

وأكد ضرورة التزام صالات الجيم بالقرار الصادر من وزارة الصحه رقم 463 لسنه 2014 فيما يخص الإشتراطات الصحية لصالات الجيم أو النوادي الصحية، الذى ينص على ضرورة وجود طبيب داخل صالات الألعاب و الأندية الرياضية (الجيم) مع ضرورة إصدار بطاقة صحية لكل شخص تتضمن تفاصيل حالته الصحية وحالة القلب والصدر وضغط الدم،وهو ما لا يتواجد بصالات الجيم للاسف، بالإضافة إلى حصولهم على الاجهزة الرياضية من مصانع بير السلم والتي تنتج اجهزة غير مطابقة للمواصفات، مما يؤدي الى الكثير من المشكلات الصحية للمتدربين.

وأعلن أيضا عمرو غلاب، عضو مجلس النواب، تقدمه بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة الصحة ووزير الشباب والرياضة، بسبب غياب الرقابة على صالات الجيم والنوادي الصحية وتداول المنشطات السامة بها.

وأكد غلاب، في بيان صحفي له نهاية الشهر الماضي، أنه رغم الاهتمامات الرئاسية بالشباب بعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووضعهم على أجندة الأولويات للدولة المصرية، إلا أن ضعف الإجراءات الحكومية وغياب الرقابة يجعل العديد منهم مستهدفا من قبل منعدمي الضمير وتعرضهم للموت البطيء من خلال السموم والحبوب والمنشطات التي يتم استخدامها بالعديد من النوادي الصحية وصالات الجيم التي انتشرت مؤخرا في العديد من محافظات مصر بدون أي ضوابط أو رقابة من الأجهزة المعنية.

يأتي ذلك بعد أن كشفت تحقيقات نيابة الشيخ زايد عن مفاجأة في وفاة الفنان هيثم أحمد زكي، حيث تم العثور على مكملات غذائية تناولها الفنان أثناء التمرين.

وأسفرت المعاينة التي أجرتها النيابة، عن وجود “مكمل غذائي”، كان يتناوله الفنان بسبب ذهابه إلى “الجيم”، ورجحت التحريات والتحقيقات أنها سبب إصابة هيثم بـ”مغص”، من تناول تلك المكملات الغذائية، مع ضعف تناول الطعام، وهو ما سبب له حالة إعياء شديدة قبل وفاته بيوم واحد.