إصابة ممرضة بمستشفي المنصورة بفيروس كورونا وإرتفاع الإصابات بين الفريق الطبي الي 27 حالة

كشف الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، ونقيب أطباء الدقهلية السابق، عن إصابة جديدة من فيروس كورونا بين أعضاء الفريق الطبي، لممرضة من تمريض قسم 11 جراحه مستشفى المنصورة الجامعي، بعد تأكيد إيجابية نتيجة تحليل الفيروس، وأشار الي انه يتم نقلها لمستشفى العزل.

وقرر الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، تعليق العمل في تخصصات عيادة الأمراض الجلدية، والسمعيات، والتخاطب، والعلاج الطبيعي الروماتيزم، والتأهيل، والأسنان، وطب وجراحة العيون، بالعيادات الخارجية ابتداءً من غد الثلاثاء، حتى نهاية مارس الجاري.

وسبق وقال الدكتور إبراهيم الزيات، إن إجمالى عدد الإصابات من فيروس كورونا المستجد، بين أعضاء الفريق الطبى فى مصر، التي رصدها حتي الأن يصل إلى 26 حالة إصابة، مؤكداً أن هذة الأعداد قابلة للزيادة، وهى فقط ما تمكنوا من التعرف عليها.

وأضاف “الزيات”، أن المصابين بفيروس كورونا من بينهم 6 من الأطباء البشريين، وصيدلى واحد، و7 من فرق التمريض، و4 من المراقبين الصحيين، و5 من فنيين المعامل، و3 من فنيين الأشعة.

وأشار “الزيات” الي أن إصابات الأطباء تتضمن إستشاري صدر دمياط، ودكتورة حميات منوف، وإستشاري الباطنة في مستشفي الطلبة جامعة القاهرة، ودكتور رعاية بمستشفي الشروق بالهرم، ودكتور تجميل مستشفى البنك الأهلي، ودكتور بمستشفى المنيرة.

يُذكر أن وزارة الصحة والسكان، أعلنت أمس الأحد، عن تسجيل 33 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وذلك بعد أن ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وجميعهم من المصريين المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا لترتفع حالات الإصابة المسجلة في مصر حتي الأن 327 حالة، بالإضافة الي تسجل 4 حالات وفاة جديدة لترتفع حالات الوفاة الي 14 حالة.

وقال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، ان حالات الوفاة تعود الي مواطنة تبلغ تبلغ من العمر 51 عاماً، ومواطن يبلغ من العمر 80 عامًا، ومواطن يبلغ من العمر 73 عامًا، ومواطن يبلغ من العمر 56 عاماً.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأحد هو 327 حالة من ضمنهم 56 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و14 حالة وفاة.

غلق مستشفي بالهرم بعد إكتشاف إصابة طبيب بفيروس كورونا

أعلنت إدارة مستشفى الشروق بالهرم يوم السبت الماضي، عن إغلاق المستشفى بشكل مؤقت بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، كإجراء احترازي وتعقيمها بشكل كامل حفاظا على أرواح المواطنين والطاقم الطبي، وذلك بعدما تأكد إصابة طبيب بالعناية المركزة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

يُذكر أن أحد المتوفين من فيروس كورونا من منطقة منشأة البكاري بالهرم، قد تم الكشف عليه في تلك المستشفى قبل أن ينتقل للعناية المركزة بمستشفى بولاق الدكرور العام، أمس الأول، ولم يتم إكتشاف إصابته بفيروس كورونا الا بعد نقله لمستشفي بولاق.

وكان النائب إيهاب غطاطي، عضو مجلس النواب، عن دائرة الهرم، ناشد كل مواطن تواجد في مستشفي الشروق بنزلة السمان بالهرم خلال الأيام السابقة، بأن يتوجه فوراً لفحص نفسه من فيروس كورونا، والتأكد من سلامته، وذلك بعد إكتشاف حالة إصابة بالفيروس بعد نقلها من مستشفي الشروق الي مستشفي بولاق العام، وتوفيت قبل ظهور نتيجة التحليل الذي أثبتت إيجابية المتوفي للفيروس.

وأعلن النائب عن وفاة مريض من فيروس كورونا المستجد، كأول حالة في منطقة الهرم، عقب نقله من مستشفى الشروق فى الهرم الي العناية المركزة بمستشفى بولاق العام.

وأضاف النائب في منشور له علي موقع التواصل الإجتناعي “فيسبوك”، أن الحالة تعود لمواطن مقيم بمنشية البكاري، ويبلغ من العمر 65 عاماً، يُدعي رمضان جمعة موسي، وكان مصاب بجلطة ويتلقي العلاج بمستشفى الشروق بنزلة السمان، قبل نقله لمستشفي بولاق ووفاته.

وتابع النائب، تواصلت مع قيادات وزارة الصحه لفحص كل المخالطين له وأيضا فحص المترددين على المستشفى من واقع السجلات، وطالب من كل شخص كان موجود فى مستشفى الشروق خلال الأيام السابقة بالتوجه فورأ لفحص نفسه حفاظأ على صحته.