وفاة أستاذ كيمياء بجامعة الأزهر بعد إصابته بفيروس كورونا وتأكيد إصابة زوجته

أعلنت جامعة الأزهر عن وفاة الدكتور محسن الصباح أستاذ الكيمياء الفيزيائية بقسم الكيمياء كلية العلوم بنين بجامعة الأزهر، صباح اليوم الخميس في مستشفى العزل بالعجمي في الإسكندرية، بعد إصابته من فيروس كورونا المُستجد، منذ إسبوع.

وقال الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الازهر لشئون التعليم والطلاب، أن الإستاذ الدكتور محمد محسن بدر الصباح، يبلغ من العمر 71 عاماً، وأنه استاذ متفرغ، وزوجته أستاذة جامعية بكلية العلوم بالجامعة بفرع البنات وأصيبت أيضا بالفيروس، وأوضح أن الإصابة كانت بعد قرار تعليق الدراسة، لذا إتخذت الجامعة قرار بغلق كليتى العلوم بنين وبنات وإعطاء العاملين أجازة للعزل الذاتى ولم تظهر أى اعراض عليهم.

وتقدمت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة كلية العلوم بنين بالقاهرة برئاسة الدكتور محمد الشربيني عميد الكلية، في وفاة المغفور له، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

يُذكر أن الدكتور محسن الصباح تخرج عام 1970، وكان من خريجي الدفعة الأولى للكلية أيضا محمود راغب زاهر والبيلي إسماعيل شعيشع وعلاء الدين عبد الحميد بهجت وعبد الرحمن أحمد محمد السمان.

وكان رئيس لجنة الانتخابات بالكلية، وأشرف علي 100 رسالة ماجستير ودكتوراه، وقام بما يتعدى 120 بحث علمي، كما حصل علي جائزة التميز، وعضو الجمعية المصرية لتآكل الفلتزات، ويعد أحد أعمدة كلية العلوم بنين.

وللدكتور محسن الصباح العديد من الإسهامات العلمية المحلية والدولية، في مراكز بحثية عدة كأكاديمية البحث العلمي ومدينة البحوث العلمية ومركز بحوث الصحراء والبترول والطاقة الذرية ومراكز بحثية بوزارة الزراعة.

وكانت وزارة الصحة والسكان، أعلنت أمس الأربعاء، عن تسجيل 54 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المستجد، بعد أن ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، عن تسجيل حالة وفاة جديدة لمواطن مصري يبلغ من العمر 63 عامًا من محافظة المنوفية، ليرتفع إجمالي عدد حالات الوفاة الي 21 حالة.

واشار “مجاهد” الي خروج 15 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل، من ضمنهم 4 أجانب و11 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 95 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 113 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الأربعاء، هو 456 حالة من ضمنهم 95 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و21 حالة وفاة.

ضوابط العمل باللجنة الطبية بجامعة الأزهر خلال المرحلة الحالية

كما أعلن المركز الإعلامي بجامعة الأزهر عن ضوابط العمل باللجنة الطبية خلال المرحلة الحالية حفاظا على سلامة أعضاء هيئة التدريس كالتالي:

  1. الالتزام التام بعدم التواجد في اللجنة الطبية على الإطلاق من قبل السادة الأعضاء طوال أيام الأسبوع منعا للاختلاط.
  2. فقط سيتم صرف العلاج المزمن اعلى من الـ 2000 جنيه وفي التخصصات المزمنة الآتية (الأورام – الباطنة – الغدد – القلب – الصدرية – بعض أمراض العظام والروماتيزم – بعض أمراض الرمد – بعض أمراض الجلدية) وذلك بناء على اخر صرفية وان يكون موعد الصرف الحالي في خلال أسبوع من التاريخ الموجود بملف العضو.
  3. غير مطلوب على الإطلاق تواجد العضو أو من ينوب عنه داخل اروقة اللجنة الطبية أو المستشفى.
  4. كل المطلوب هو إرسال رسالة واتس آب أو رسالة نصية على الرقم المنشور سابقا وهو 01003057011، طوال أيام الأسبوع متضمنة اسم العضو والكلية التابع لها ورقم الملف والعلاج المطلوب طبقا لآخر صرفية والشروط السابقة واللجنة بدورها سوف تقوم بمراجعة الملف والتأكد من أحقية الصرف بشروطه ومن ثم يستقبل العضو رسالة (في غضون 72 ساعة) تفيد بأحقيته من عدمها وسبب عدم الاحقية في الوقت الراهن بعد مخاطبة الطبيب المتخصص في المجال.
  5. من يستقبل رسالة بأحقيته للصرف يتوجه للشركة المصرية فقط لاستلام العلاج سواء بنفسه أو من ينوب عنه (شريطة إرسال صورة بطاقة المستلم) ضمانا لوصول العلاج وذلك دون الحاجة إلى المرور على اللجنة الطبية نهائيا. وتحدد موعد الصرف احد يومي الأحد أو الأربعاء من كل أسبوع من الساعة 12 ظهرا إلى 3 عصرا.
  6. العلاج الغير متوفر سوف يتم حذفه وإعطاء إشعار بذلك.
  7. أي علاج مزمن أو غيره مهما بلغت قيمته دون قيمة ال 2000 جنيه أو أي علاج غير مزمن مهما بلغت قيمته لن يتم صرفه والمطلوب من العضو ان يشتريه على حسابه ويقوم لاحقا بتقديم الفواتير للجنة لصرفها بعد مراجعتها.
  8. الحالات الطارئة يتم استقبالها دون تقيد في احدى الجهات المتعاقد معها ومندوبينا على علم تام بتلك التعليمات بالتنسيق الكامل مع اللجنة.
  9. نعاود التأكيد على ان صرف العلاج المزمن بالشروط السابقة غير مرتبط بالكشف في العيادة الخارجية وان اللجنة في المرحلة الحالية تمنع تماما التعامل مع الجمهور أو تداول الملفات الخاصة بهم.
  10. هذه القرارات استثنائية وتعاود اللجنة العمل بكامل طاقتها وتعهدها بالأفضل بعد استئناف العمل الطبيعي وفقا لتعليمات الدولة وكافة قياداتها.

وقد قررت الجامعة تعليق عمل اللجنة الطبية لتوقف العيادات الخارجية مؤقتا وحتى إشعار آخر، في إطار حرص جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، على سلامة وصحة منسوبيها من السادة أعضاء هيئة التدريس في ظل الظروف الحالية.

وأوضح بيان المركز الإعلامي أن السادة الأعضاء أصحاب الحالات الطارئة عليهم التوجه للجهات المتعاقد معها، واللجنة على تواصل دائم مع مندوبيها في الجهات المختلفة لتذليل الصعاب تليفونيا وإرسال الجوابات تليفونيا بمعرفة نائب رئيس اللجنة الطبية.

وأضاف البيان، أن السادة الأعضاء والذين يتلقون علاج مزمن كل شهرين بقيمة أقل من 2000 جنيه يقوموا بشراء الصرف القادم لهم من الخارج وسوف يتم مراجعة كافة الفواتير طبقا لملفاتهم ومطابقتها وصرف المستحق منها.

وتخصيص يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع من 10 صباحا إلى 12 ظهرا لاستقبال السادة الأعضاء ممن يتلقون علاج مزمن كل شهرين بقيمة أعلى من 2000 جنيه تصرف لهم من قبل الشركة المصرية بالمستشفي على أن يتم العمل بذلك إبتداء من يوم الأربعاء الموافق 25 مارس.

كما يتم تأجيل كافة الفحوصات والعمليات الجراحية الغير طارئة والعلاج الطبيعي وغيرها من الإجراءات ولن يتم إرسال جوابات بالموافقة إلا للحالات الطارئة فقط، بالإضافة إلى أن الأشعات الطارئة فقط سيتم اعتمادها في الأماكن والجهات المتعاقدة مع اللجنة الطبية.

موضحا أن التحاليل الطبية يتم عملها على نفقة العضو فقط في المعامل المتعاقدة مع اللجنة الطبية وسيتم سداد فواتيرها بعد مراجعتها من قبل اللجنة، كما سيتم التنبيه على كل مندوبي اللجنة في كافة الجهات بعدم استقبال أي حالات وعدم الاعتماد المالي إلا للحالات الطارئة فقط طبقا للتقرير الطبي الوارد من المستشفي ذات الصلة.

كما شدد البيان على أي عضو يعاني من أعراض شبيهة بالإنفلونزا بأن يكون عند قدر المسئولية ويلتزم بيته حفاظًا على نفسه ومن حوله، مؤكدا أن الهدف من هذه الإجراءات الاستثنائية تقليل معدل الاختلاط بين الناس حفاظا على صحة الجميع.