عزل سكان عمارة ببورسعيد لمدة 14 يوم بعد إصابة أحد السكان بفيروس كورونا

قرر اللواء أحمد قاسم رئيس حي الضواحي بمحافظة بورسعيد، اليوم الإثنين، وضع عمارة الوفاء رقم 5 بمساكن شباب الخريجين تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوم، ومنع الاختلاط بين سكانها والجيران او اي مواطن وعدم خروج سكان العمارة نهائيا خلال مدة الحجر الصحي، وذلك بناء علي تعليمات مديرية الشئون الصحية من أجل مكافحة إنتشار فيروس كورونا المُستجد.

وجاء ذلك القرار بعد ثبوت إصابة أحد سكان العمارة من فيروس كورونا ونقله إلى مستشفى العزل الصحي في مدينة أبوخليفة بالإسماعيلية، على أن يقوم الحي ومديرية التضامن الاجتماعي بتلبية طلبات واحتياجات سكان العمارة، وعدد وحداتها 24 شقة، ووضعت إدارة حي الضواحي إعلان في واجهة العمارة يتضمن قرار الحجر.

وسبق وأعلنت مديرية الشئون الصحية ببورسعيد عن أول إصابة من فيروس كورونا بالمحافظة في 19 مارس الماضي، لعامل هندي الجنسية يعمل بمصنع سيمنار ببورسعيد، والذي أعلنت عن وفاته لاحقاُ بمستشفي العزل الصحي.

وفي 22 مارس الماضي، أعلنت مديرية الشئون الصحية بالمحافظة، عن إكتشاف حالة إصابة من فيروس كورونا لرجل يبلغ من العمر 61 سنة، قادم من السعودية منذ 11 يوماً بعد أداء فريضة العمرة.

وأكدت مستشفى الحميات نتيجة إيجابية إصابته بعد التحليل، بعد أن تم حجزه للإشتباه في إصابته، وتم نقله لمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية المخصصه لعزل المصابين، وتم سحب عينات من زوجته وأولاده للتأكد من سلامتهم.

وقام فريق من وحدة الطب الوقائي بمديرية صحة بورسعيد وجهاز مكافحة الأمراض المعدية برئاسة المهندس أسامة رخا، بإجراء عملية تعقيم وتطهير في منطقة حي العرب في بورسعيد.

عزل سكان عمارة ببورسعيد
عزل سكان عمارة ببورسعيد

وفاة صاحب معمل تحاليل ببورسعيد بعد إصابته بفيروس كورونا

يُذكر أن وزارة الصحة والسكان أعلنت اليوم الإثنين، عن وفاة الدكتور أحمد عبده اللواح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، وصاحب معامل تحاليل ببورسعيد، الذي وافته المنية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، عن عمر يناهز 57 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد بمستشفي العزل الصحي بمدينة أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية.

وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه فور الإبلاغ عن إيجابية تحليل الدكتور أحمد عبده اللواح لفيروس كورونا، وأن حالته، تم نقله إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، وتم تجهيز غرفة استقبال الحالات الحرجة بقسم الطوارئ بجهاز تنفس صناعي، وماسك (cpap)، وكان في انتظاره طاقم طبي مكون من مدير المستشفى، وطبيب الرعاية المركزة وطبيب الطورائ، وطاقم التمريض المدرب على التعامل مع حالات كورونا المستجد.

وأضاف “مجاهد” أنه تم التعامل مع الحالة، وإعطاء العلاج اللازم وفقًا لبروتوكولات العلاج المحدثة من وزارة الصحة لفيروس كورونا، وبعد استقرار حالته تم نقله إلى أحد مستشفيات العزل بمرافقة مدير مستشفي التضامن الذى أصر على مرافقة المريض، وعلى الفور تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له وفقًا لبروتوكولات العلاج، لافتًا إلى أن الحالة الصحية للطبيب شهدت أمس تحسنًا ملحوظًا، إلا أنه حدث تدهور مفاجئ، ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشر وثلاثون دقيقة صباح اليوم الإثنين الموافق 30 مارس 2020.