وفاة الدكتور أحمد اللواح بعد إصابته بفيروس كورونا.. وأخر ماكتبه “خليك في البيت”

أعلن زملاء الدكتور أحمد اللواح أستاذ ورئيس قسم التحاليل الطبية بكلية طب الأزهر، وصاحب أكبر معامل التحاليل الطبية بمحافظة بورسعيد، عن وفاته منتصف ليل اليوم الإثنين بمستشفي العزل الصحي بمدينة أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس كورونا المُستجد.

وقال زملاء الدكتور أحمد اللواح أنه تأكدت إصابته بالفيروس أول أمس السبت بعد ظهور ايجابية نتيجة تحليل العينة، وإنتقلت اليه الإصابة من العامل الهندي الذي تم إكتشاف أصابته مؤخراً في مصنع سمنار ببورسعيد، والذي أعلنت وزارة الصحة عن وفاته ايضاً منذ أيام.

وكان أخر ما كتبه الدكتور أحمد اللواح علي موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” يوم 22 مارس الماضي، “خليك في البيت”.

وقال، الناس تتساءل ليه خليك في البيت إسبوعين؟، يعنى بعد الأسبوعين هيحصل إيه؟، ما احنا هنرجع تانى لحياتنا والفيروس هينتشر تانى؟

وتابع “الملاح” رحمه الله عليه، قائلاً، خد بالك معايا، الناس دلوقتي أربع أنواع، النوع الأول ناس لم يصلها الفيروس، و دا هيستفيد إنه مش هيجيله العدوى، والنوع الثاني، ناس حاملة الفيروس من غير اى أعراض، ودول قعدتهم فى البيت مش هيعدوا حد، ومع الوقت الأجسام المناعية هتقضى على الفيروس اللى فى جسمهأ.

أما النوع الثالث، ناس حاملة للفيروس و عندها أعراض خفيفة، ودول قعدتهم فى البيت هتخليهم مش هيعدوا حد ومناعة الجسم مع الوقت هتقتل الفيروس فى جسمهم برضو وبعد الأسبوعين هيكون اتخلص من الفيروس واكتسب مناعة طبيعية كمان، والنوع الرابع، ناس حاملة للفيروس و عندها اعراض شديدة ودول محتاجين يروحوا المستشفى و يتعالجوا فيها.

وتابع “الملاح” نصيحته للمواطنين قائلاً، “أهم شيء هام جدا، إن الفيروسات اللى انتشرت على الأسطح و الأرض وحتى لو فى الهواء هتموت بعد أسبوعين لو مالقتش جسم انسان تتكاثر فيه، وخلال الأسبوعين دول – إذا التزمنا – ممكن الفيروس يموت فى الخارج لو لم يجد جسد يدخله، لأن الفيروس محتاج جسد بنى ادم علشان يتكاثر، ولو ملقاش بيموت وهى دى الفكرة من القعاد فى البيت.

وفاة الدكتور أحمد اللواح بعد إصابته فيروس كورونا
وفاة الدكتور أحمد اللواح بعد إصابته فيروس كورونا

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأحد، عن تسجيل 33 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المُستجد “كوفيد-19″، بعد أن ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وجميعهم من المصريين، من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الحالات التي تم تسجيلها في مصر حتي الأن 609 حالة إصابة.

كما أضاف البيان اليومي الصادر عن وزراة الصحة، وفاة 4 حالات لمصريين من محافظة القاهرة تتراوح أعمارهم بين 58 عامًا و84 عامًا، وذلك بعد وصولهم إلى المستشفيات في حالة صحية متأخرة.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 11 مصريًا من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 132 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 182 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

وأوضح “مجاهد” ان عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) إرتفع الي 182 حالة، مشيراً الي إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس تخضع للرعاية الطبية بمستشفيات العزل، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى يوم أمس الأحد، هو 609 حالات من ضمنهم 132 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و40 حالة وفاة.