إصابة بنت الدكتور أحمد اللواح بفيروس كورونا والصحة ترفض التحليل لشقيقها ووالدتها

أعلنت إسراح اللواح، نجلة الدكتور أحمد اللواح، شهيد الأطباء الذي توفي في ساعة مبكرة أمس الإثنين، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، انها إصيبت ايضا بالفيروس نتيجة مخالطه والدها.

وقالت “إسراء”، في منشور لها علي موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أن مستشفي الحميات رفضت إجراء تحليل فيروس كورونا لوالدتها وشقيقها، لعدم ظهور أعراض المرض عليهم، بالرغم انهم من المخالطين لوالدها ولها.

وتسائلت “إسراء”، يرضي مين ده، وهو دا رد الجميل!؟

يُذكر أن بروتوكول وزارة الصحة في التعامل مع المخالطين لمصاب كورونا هو العزل المنزلي للمخالطين لمدة 14 يوم، وعند ظهور أعراض المرض مثل إرتفاع درجة الحرارة أو الكحة وضيق التنفس يتم حينها إجراء تحليل الفيروس.

بنت الدكتور أحمد اللواح

وكانت وزارة الصحة والسكان، كشفت عن تفاصيل وفاة الدكتور أحمد عبده اللواح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية في ساعة مبكرة من صباح أمس الإثنين، عن عمر يناهز 57 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد بمستشفي العزل الصحي بمدينة أبو خليفة بمحافظة الإسماعيلية.

وكان زملاء الدكتور أحمد اللواح أعلنوا أنه تأكدت نتيجة تحاليل إصابته بالفيروس يوم السبت الماضي بعد ظهور ايجابية نتيجة تحليل العينة، وإنتقلت اليه الإصابة من العامل الهندي الذي تم إكتشاف أصابته مؤخراً في مصنع سمنار ببورسعيد، وأشار أحد زملاء الدكتور أحمد اللواح، الي أنه كان يبحث عن جهاز تنفس صناعي بأحد المستشفيات حتي وإن كان علي نفقته الخاصه لأن حالته كانت متدهوره.

بينما قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه فور الإبلاغ عن إيجابية تحليل الدكتور أحمد عبده اللواح لفيروس كورونا، وأن حالته، تم نقله إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، وتم تجهيز غرفة استقبال الحالات الحرجة بقسم الطوارئ بجهاز تنفس صناعي، وماسك (cpap)، وكان في انتظاره طاقم طبي مكون من مدير المستشفى، وطبيب الرعاية المركزة وطبيب الطورائ، وطاقم التمريض المدرب على التعامل مع حالات كورونا المستجد.

وأضاف “مجاهد” أنه تم التعامل مع الحالة، وإعطاء العلاج اللازم وفقًا لبروتوكولات العلاج المحدثة من وزارة الصحة لفيروس كورونا، وبعد استقرار حالته تم نقله إلى أحد مستشفيات العزل بمرافقة مدير مستشفي التضامن الذى أصر على مرافقة المريض، وعلى الفور تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له وفقًا لبروتوكولات العلاج، لافتًا إلى أن الحالة الصحية للطبيب شهدت أمس تحسنًا ملحوظًا، إلا أنه حدث تدهور مفاجئ، ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشر وثلاثون دقيقة صباح اليوم الإثنين الموافق 30 مارس 2020.