إصابة 15 طبيب وممرض بفيروس كورونا بمعهد الأورام بالقاهرة.. تعرف علي سبب الإصابات

بعد تداول منشور لأحدي طبيبات معهد الأورام بالقاهرة عن وجود إصابات بفيروس كورونا بين الأطباء والتمريض بالمعهد، أعلن الدكتور حاتم أبو القاسم، مدير معهد الأورام، عن تأكيد إصابة 15 من الطاقم الطبي من فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أبو القاسم، أن أول إصابة كانت لممرض، وبعد حصر المخالطين له وعمل تحاليل لهم، تأكدنا من إصابة 12 من طاقم التمريض و3 من الأطباء، وتم نقل جميع المصابين للعزل في مستشفي العجوزة، وجاري عمل تحليل لعدد 150 اخرين من الطاقم الطبي للتأكد من عدم وجود إصابات اخري للفريق الطبي.

وكانت الدكتورة ماجي موسي، كشفت عن إصابة أحدي زميلاتها بالمعهد بالفيروس، وقالت انه تم إكتشاف إصابات بين التمريض ورفضت إدارة المعهد عمل إجراءات لحمايتنا وعزل المعهد، وكانت النتيجة 10 حالات إصابة بينهم 4 أطباء، متهمه إدارة المعهد بتحويلهم لأداة لنشر العدوي بين المرضي وأهالي المصابين.

وقالت الدكتورة ريم عماد في وقت سابق، أن ممرضاً يعمل في مستشفي خاص بجانب عمله في المعهد، كان من بين المخالطين لحالة في المستشفي الخاص تبين إصابتها بفيروس كورونا فيما بعد، ولكنه لم يلزم بالعزل المنزلي لمدة 14، وجاء للعمل بالمعهد وكان سبباً في نقل العدوي لزملاءه بالمعهد.

اصابات فيروس كورونا في معهد الأورام

إصابات فيروس كورونا في معهد الأورام

اصابات فيروس كورونا في المعهد القومي للأورام

طبيب بالمعهد: تم تهديدي بالرفد عندما طالبت بحماية المعهد من فيروس كورونا

وقال الدكتور ارميا محسن شفيق، نائب بالمعهد القومي للأورام، “انا بكتب الكلام ده و انا عارف كل تبعاته و متحمل نتايجها واتكلمت بما يكفى الفترة اللى فاتت فى جروبات نواب معهد الاورام، واتواصلت مع ادارة المعهد بقدر استطاعتى كنايب فى المعهد واتهددت باكتر من شكل و بتلميح و بطرق مباشرة انى هترفد وهتفصل من المعهد علشان بتكلم كتير و بعترض على الغلط.

وأضاف “محسن”، رغم اني عارف كل ده بكتب الكلمتين دول دلوقتى لأن اللى بيحصل بيعرض حياتى وحياة زمايلى و المرضى و أهلى للخطر بمعنى الكلمة ومينفعش يتسكت عليه اكتر من كده ومش خايف على مكانى فى نيابة الجامعة ولا التثبيت فى الوظيفة أكتر من خوفى على نفسى و اللى حواليا لانه دى حياتى وحياة أغلى الناس عندى ويا روح ما بعدك روح.

وتابع “محسن”، من وقت ظهور وباء فيروس كورونا كوفيد 19 فى مصر والأماكن الكبيرة زى القصر العينى تعاملت بامانة واحترافية بما يتناسب مع حجم إمكانيتها لتقليل كل الفرص المتاحة لإنتشار العدوى قدر الامكان و كانت الخطوات دى تتمثل فى غلق العيادات و تقليل الطاقة الى 30%، و تكوين فريق كامل لمكافحة الكورونا و تشخيصها، واتباع خطوات علمية فى مواجهتها و تقسيم الاطباء بالتبادل لمنع التكدس والاختلاط و تكوين أماكن عزل مجهزة ومخصصة و الاكتفاء بمعالجة حالات الطوارئ فقط لتقليل الضغط على الموارد الطبية من موارد بشرية او مستهلكات قد نحتاجها اجلا فى مواجهة الوباء.

وأكمل الدكتور ارميا محسن قائلاً، أغلب المؤسسات الكبيرة التزمت بكل ده ماعدا معهد الاورام، بدأنا الاول بصراع مفاده انه معهد الاورام ذات طبيعة خاصة وعيانين الاورام طوارئ كلهم و مينفعش نقفل مع اننا ياما بنقفل فى الاعياد و الاجازات الرسمية ومؤتمرات قسم الجراحة لكن الكورونا ماتستهلش اننا نقفل اسبوعين ونكتفى بالطوارئ علشان نقتل دورة المرض واللى لو اصاب مريض من مرضى الاورام معندهوش مناعة فهو ميت لا محالة.

وتابع “محسن”، وبعد ضغط و صراعات لاسابيع بدأت تيجى قرارات متاخرة و مش متناسبة مع حجم الازمة و تم البدء فى تقليل اعداد العمليات و منع الاقارب للدخول الى العيادات و تقليل عدد الحالات و اغلب القرارات ماتنفذتش او تم تنفيذها جزئيا و بعضها كان على الورق فقط.

واستكمل “محسن”، بعدها بدأ يظهر تمريض داخل المعهد مصاب وفضل يجى المعهد أيام و هو مصاب واحنا منعرفش فاتعدى منه مرضى واطباء وتمريض، واترفض عمل مسحات لكل المخالطين ليه واتقال بالبق اللى مخالط له يعزل نفسه بس كله فضل فى مكانه وشغالين بكامل طاقتنا لحد لما ظهر بعدها حالات تانية لتمريض و أطباء وبدأت مسحات الاطباء بتطلع ايجابى حتى لو مش عندهم اعراض مما يعنى احتمالية بنسبة 100% اننا تحولنا لاداة نقل العدوى كاطباء وفريق طبى بنعدى بعض و بنعدى المرضى و اهاليهم اللى بيجوا المعهد و يمشوا و بنعدى اهالينا اللى بنروحلهم بيوتنا.

وتابع، كل ده و احنا كلامنا بيتاخد باستخفاف و اللى صوته يعلى او يعترض يتقال عليه بتاع مشاكل و يتهدد بفصله او تعطيل تثبيته و المعهد كما حذرنا جميعنا كنواب و تمريض الفترة اللى فاتت بقى اكبر مكان فى مصر طالع منه حالات ايجابى يوميا ، الحالات اللى طالعة مننا بيتصلوا بينا يبلغونا اننا ايجابى و لازم نتعزل واحنا جوة المعهد وشغالين مع بعض و مع المرضى و حتى ادوات الحماية اللى بنستخدمها فهى مجهودات ذاتية تم توفيرها بمعرفة اساتذتنا فى بعض الاقسام ولا تكفى الجميع ولا تكفينا لمدة بعيدة و اى حد فينا بيتكلم فى غلق المعهد وعزله و تعقيمه و عزل كل العاملين فيه علشان يحمى نفسه و اهله و زمايله و المرضى بيتخون ويتهم انه بيتدلع ومش عاوز يشتغل و الناس اللى بيترفض يتعملها مسحات و بتطلع تعملها برة بتطلع ايجابى ، احنا حياتنا فى خطر زايد عن اى خطر بيواجه اى حد الفترة دى.

طبيب معهد الاورام يكشف اصابات فيروس كورونا

مصر تسجل 120 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و8 وفيات في أخر 24 ساعة

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، عن تسجيل 120 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم 3 أجانب و117 مصريًا، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، ووفاة 8 حالات، من بينهم أجنبي و7 مصريين.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 296 حالة، من ضمنهم الـ 216 متعافيًا.

وأضاف أنه تم خروج 15 مصريًا من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 216 حالة حتى اليوم.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الجمعة، هو 985 حالة من ضمنهم 216 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 66 حالة وفاة.