وفاة كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية
وفاة كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية

بي بي سي تؤكد وفاة زعيم كوريا الشمالية بسبب إصابته بفيروس كورونا

كشفت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، اليوم السبت، نقلا عن تقارير لهيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي” حقيقة سبب وفاة كيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية، وأن سبب الوفاة هو إصابته بفيروس كورونا المُستجد.

وأوضحت الصحيفة أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، توفي عن عمر يناهز الـ 36 عاما، وذكرت شبكة بي بي سي أنه توفي بعد إصابته بفيروس كورونا منذ إسبوعين، وتدهورت حالته الصحية بسبب أنه يعاني من مشاكل يالقلب وتوفي علي إثر ذلك.

وكانت أنباء وفاة كيم جونج ترددت لأول مرة بعد تغيبه عن حضور احتفالات 15 إبريل، بعيد ميلاد جده، ومؤسس سلالة كيم إيل سونغ.

وكانت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية قالت في وقت سابق، إن زعيم كوريا الشمالية أجرى عملية جراحية وأن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب التقارير التي تقول إن حالته الصحية خطيرة للغاية.

وكان موقع “NK” الكوري الجنوبي أعلن إن زعيم كوريا الشمالية أجرى العملية الجراحية في الثاني عشر من إبريل بمستشفى في شرقي البلاد، وبعدها تم نقله إلى مقر إقامته الشخصي.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت إن الصين أرسلت وفدا طبياً إلى كوريا الشمالية للمساعدة في تقديم الرعاية الطبية لزعيم كوريا الشمالية، لكنهم وصلوا متأخراً بعد تدهور حالته الصحية.

وأكد مسؤول كبير بتلفزيون هونج كونج اليوم السبت، أن كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية توفي بالفعل، وقالت “تشين فينغ” نائبة مدير شبكة “HKSTV ” بهونج كونج إن زعيم كوريا الشمالية مات، مؤكدة أنها علمت ذلك من “مصدر قوي للغاية”، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست”.

وأضافت تشين فينغ نائبة مدير تلفزيون، وابنة شقيق وزير الخارجية الصيني السابق، “بعض الناس ينتظرون التأكيدات الرسمية وافعلوا ما شئتم، لكنني لا أقول إلا الحقيقة. عندما توفي كيم إيل سونغ (الجد) انتظروا 34 ساعة ليذيعوا الخبر في ذلك العام، وعندما توفي كيم جونغ إيل (الأب) انتظروا 51 ساعة ليعلنوا الخبر.

وتابعت، دعونا نرى كم سينتظرون ليعلنوا الخبر رسمياً هذه المرة؟ بالمناسبة، الدكتور لين وين ليانغ حاول إنقاذه لفترة طويلة. وأنا لا أذيع أي أخبار زائفة أبداً، وسواء أكان موجوداً أم لا، فإن علاقات الصداقة التي تجمع الصين بكوريا الشمالية لن تتأثر، هناك مصادر مختلفة وتفاوت في مستوى التحليلات الإخبارية، لكن لا تجادلوني.