حبس ممرض تحرش بطالبة جامعية مصابة بفيروس كورونا بأحد مستشفيات الدقى

قررت نيابة شمال الجيزة، بإشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام، اليوم السبت، اليوم السبت، التحفظ على ممرض بإحدى مستشفيات الدقى بتهمة التحرش بمريضة إثناء تلقيها الخدمة الطبية بالمستشفى، وقررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وبدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة الدقى بلاغاً من طالبة جامعية “23 سنة” حضرت إلى المستشفى لتوقيع الكشف عليها بعد الإشتباه في إصابتها بفيروس كورونا المُستجد، ضد ممرض بالمستشفي يُدعى “ع.م”، تتهمه فيها بالتحرش بها، وذلك أثناء حجزها للعلاج من فيروس كورونا بالمستشفي، وقبل البلاغ قدمت الفتاة نفس الشكوي لمدير المستشفي قبل تحرير البلاغ،

وهرب الممرض بعد علمه بتقدم الفتاة بالبلاغ، ونجحت قوة أمنية من مباحث الدقى برئاسة المقدم هاني الحسيني، رئيس مباحث الدقي، والرائد حسام العباسي، معاون المباحث، بالقبض على الممرض بعد تفريغ الكاميرات ومناقشة الشهود، وتحديد موقعه وضبطه.

وحرر رجال المباحث محضر ضبط للمتهم بالواقعة، ووُجهت اليه تهمة التحرش بفتاة مصابة بفيروس كورونا، خلال تلقيها العلاج بالمستشفى محل عمله، وإحالته الى النيابة العامة، التى جاء فى تحقيقاتها إعتراف المتهم بإرتكاب الجريمة، قائلاً، “كنت فاكرها فتاة متحررة”!!.

كما واجهة النيابة الممرض بتحريات المباحث حول الواقعة، وتقرير فحص الكاميرات وأقوال المجني عليها، قبل أن تقرر حبسة أربعة أيام على ذمة التحقيق.

وذكرت تحريات المباحث إن الكاميرات رصدت خروج الممرض المتهم مسرعًا من غرفة المريضة متجهاً إلى الممر المؤدي إلى سلم الأدوار الخاصة بالمستشفى، كما رصدت الكاميرات خروج المجني عليها مسرعة خلفه متجهة إلى غرفة الطبيب المختص بعلاجها، وأنه لاتوجد كاميرات بغرفة الكشف حفاظاً على خصوصية المريض.

وجاء فى أقوال العاملين بالمستشفى، إن الممرض المتهم متزوج منذ 3 شهور فقط، وحقق مدير المستشفى فى شكوي المريضة بنفسه حول الواقعة قبل ابلاغها شرطة الدقى.

وذكرت الفتاة المجني عليها فى التحقيقات أن أسرتها تقيم في قطر، بينما هى تعيش في مصر مع عمتها والتى كانت مصابة بفيروس كورورنا، وعقب شفاء عمتها من الفيروس، شعرت هى بأعراض الإصابة بالفيروس، فتوجهت إلى المستشفى، لإجراء التحاليل والأشعة اللازمة، للتأكد من مدى إصابتها بالفيروس من عدمه.

وأضافت الفتاة العشرينية، “أنها دخلت إلى غرفة الكشف، وأوهمها الممرض بضرورة عمل مساج كنوع من التأهيل لإجراء الأشعة والفحوصات اللازمة، ولكنها فوجئت بقيامه بملامسة أجزاء حساسة من جسدها، وموضع عفتها، فصرخت فيه، وأخرجت هاتفها المحمول للتواصل مع عمتها، فأعتقد الممرض قيامها بتصويره، فتركها مهرولاً خارج الغرفة.”.