التحقيق فى وفاة معلمة وإصابة إثنين أخرين بفيروس كورونا بمدرسة خاصة بالأسكندرية

إتهم نجل المعلمة مروة شعبان التي توفيت بعد إصابتها بفيروس كورونا المُستجد، إدراة مدرسة قباء الخاصة بالأسكندرية بالتعتيم علي حالات الإصابة بالمدرسة، وإنكارها إصابة والدته أثناء عملها بالمدرسة.

وقال مصطفي، نجل المعلمة المتوفاة، “أن الإدارة كانت على علم بإصابتها منذ اليوم الأول، وأنها كانت متواجدة داخل المدرسة يوم 10 في الشهر، واشتدت عليها أعراض المرض، وعندما تم الكشف عليها أكد لنا الطبيب أنها مصابة بفيروس كورونا، وكان هذا صدمة لنا، والعدوى لم تنتقل لها من والدي مثلما إدعت إدارة المدرسة، حيث أ، والدي مسحته سلبية”.

وأضاف “مصطفي”، “يوجد أكثر من حالة إصابة بفيروس كورونا في المدرسة منها الأستاذة فاطمة، ومعلمة أخري وطفل صغير، والأمانة تُحتم علي إبلاغكم، ولا نفهم لصالح من التعتيم من الإدارة التعليمية، ولصالح من يتم التكتم على مريض كورونا داخل المدرسة”.

وإختتم “مصطفي” قائلاً، “يجب أن يكون هناك إجراءات احترازية للحفاز على الأطفال والمدرسين، ولا أعلم لماذا التعتيم من إدارة المدرسة،وما مصلحتها في إخفاء وجود إصابات كورونا في مدرسة، حافظوا على أولادكم والمدرسين يخافوا على نفسهم، وحق أمي لن هيضيع”

وتدخل على الفور الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فور وصول الرسالة له، وقال “وصلت لي هذه الرسالة، وقد كلفت المديرية التعليمية بالإسكندرية بالتحقيق الفوري فيها بشكل عاجل”.

وتوفيت المعلمة مروة شعبان بمدرسة قباء الخاصة في الرأس السوداء بالإسكندرية، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، بعد 13 يوماً من دخولها المستشفى.

وكانت إدارة مدرسة قباء الخاصة أصدرت بيان نعت فيه الأستاذه مروة شعبان، وأكدت في بيانها أن المعلمة تغيبت عن العمل منذ فترة كبيرة تزيد عن فترة العزل.

وأوضحت المدرسة في بيانها أن المدرسة تتخذ الإجراءات الإحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا منذ اليوم الأول من بداية الدراسة حفاظاً علي التلاميذ وفريق العمل، وأنه تم تركيب بوابة تعقيم بمدخل المدرسة لتعقيم كافة العاملين والزوار، كما يوجد كاشف درجة الحرارة للكشف عن كل من يدخل المدرسة.

وأكد عدد من أصدقاء المعلمة “مروة شعبان” عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وجود محاولات من المدرسة للتعتيم على الأمر في بداية الواقعة، لافتين إلى أنها أُصيبت بالعدوي أثناء عملها وتوفيت بعد 13 يوماً من الإصابة، تاركة طفلة عمرها 11 عاماً، ونجلها الأكبر مصطفي 15 عاماً.

محادثة بين المعلمة المتوفية وأحد صديقاتها قبل وفاتها بأيام