الأطباء تنعي خامس حالة وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة

نعت النقابة العامة للأطباء شهيدتين جدد في مواجهة جائحة فيروس كروونا المُستجد، بوفاة الدكتورة سحر ناصف، أستاذ أمراض الباطنة بالقصر العيني، والدكتورة آمال شحاتة أستاذ الكمياء الحيوية بطب الزقازيق، واللآتي توفيتا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المُستجد المُسبب لمرض كوفيد-19.

ليرتفع بذلك عدد شهداء الأطباء في ظل جائحة كورونا الي 284 شهيد. “تعرف عليهم

وكانت نقابة الأطباء نعت أمس الإثنين، الدكتور همت احمد سيف الدين، أخصائي أمراض النساء والتوليد بالسويس، والذي توفي بمستشفي السويس العام نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المُستجد.

وفي نفس اليوم، نعي أطباء البحيرة طبيبين، بمستشفيات شبراخيت وكفر الدوار بمحافظة البحيرة، رحلا متأثرين بإصابتهما بفيروس كورونا المُستجد.

حيث نعت نقابة أطباء البحيرة، عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، بخالص الأسى الدكتور خميس عبد الهادي، إستشاري الأمراض النفسية والعصبية بمستشفى شبراخيت سابقاً، متقدمه بخالص التعازي والمواساه لأسرته.

كما نعي محمود عادل شعلان، عضو مجلس النواب عن دائرة كفر الدوار، الدكتور أحمد عبد الهادي حمد، إستشاري الجراحة بمستشفى كفر الدوار العام للحجر الصحي ” الشاملة”، متقدماً لأسرة الطبيب الراحل، بإسم أهالي كفر الدوار جميعاً، بخالص التعاوي والمواساه، إثر استشهاده نتيجة إصابته بفيروس كورونا.

وفي ذات السياق، ناشدت اللجنة الإجتماعية بالنقابة العامة للأطباء أسر شهداء الأطباء للتواصل معها وتقديم الدعم لها، ومتابعة صرف مستحقاتهم لدي النقابة والجهات الحكومية علي محمول وواتساب 01008447501.

وزيرة الصحة تستعرض موقف مواجهة فيروس كورونا

%76 من الأسرة الداخلية بمستشفيات العزل شاغرة..

و30% من أجهزة التنفس الصناعي مشغولة

وفي سياق متصل، إستعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، موقف مواجهة فيروس كورونا حتى أمس الإثنين الموافق 7 ديسمبر 2020، كما تناولت مستجدات الموقف العالمي للوباء، وأعداد الإصابات في المنطقة.

وقالت الوزيرة إن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أثناء كلمته في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حدد أربعة مجالات رئيسية لإنهاء الوباء وبناء عالم ما بعد الوباء، وهي الاستثمار في اللقاحات، والاستثمار في التأهب للوقاية من الجائحة التالية، والاستثمار في الصحة حيث ينفق العالم 7.5 تريليون دولار على الصحة كل عام، وهو ما يقرب من 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لكن معظم هذا الإنفاق يتم في أغنى البلدان، وهو موجه بشكل غير متناسب لعلاج الأمراض، بدلاً من تعزيز الصحة وحمايتها، والمجال الرابع هو الاستثمار والتعاون مع جميع الجهات لحماية المستقبل.

كما عرضت الوزيرة معدل الإصابات الأسبوعية في محافظات الجمهورية، ومعدل الإصابات في المدارس، كما أشارت إلى نسب الإشغال في مستشفيات العزل، موضحة أن 76% من الأسرّة الداخلية شاغرة، بينما نسبة الـ 24 % الأخرى مشغولة، وبالنسبة لأسرّة الرعاية المركزة، فإن نسبة المشغول منها تبلغ 56%، فيما تبلغ نسبة الأسرّة الشاغرة 44%، وفيما يتعلق بأجهزة التنفس الصناعي، لفتت الوزيرة إلى أن 70 % من الأجهزة شاغرة، و30 % مشغولة.

وفي سياق استعدادات الوزارة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس “كورونا”، استعرضت الدكتورة هالة زايد ذلك من خلال تطوير البنية التحتية لـ 44 من مستشفيات الحميات والصدر، وتوريد 100 خزان أكسجين، وتطوير شبكات الغاز، فضلا عن زيادة الطاقة الاستيعابية بمعدل 7500 سرير، و1500 سرير رعاية مركزة، و325 جهاز تنفس صناعي، وإضافة 17 جهاز أشعة مقطعية، كما عرضت الوزيرة إجراءات الوزارة لزيادة وتوفير الأكسجين الطبي بالمستشفيات.

وحول جهود الوزارة في الحصول على لقاحات فيروس كورونا، قالت الوزيرة إنه تم تقديم استمارة طلب اللقاحات لتحالف “كوفاكس” “الاتحاد العالمي للقاحات كورونا” المنبثق عن مؤسسة”جافي”، كما سيتم عقد اجتماع موسع مع التحالف.