وفاة رئيسة تمريض بمستشفى العريش بإصابتها بفيروس كورونا

حزن بالعريش والسويس بعد وفاة ممرض وممرضة بفيروس كورونا

شهدت مستشفى العريش العام ومدينة العريش حالة من الحزن والألم بعد وفاة أول ممرضة بالمستشفي إثر إصابتها بفيروس كورونا المُستجد.

ونعت إدارة الشيخ زويد الصحية الممرضة هدى رشاد، و التي توفيت اليوم السبت، بعد أسبوعين من إصابتها بالفيروس المُستجد، حيث انتقلت إليها العدوى أثناء عملها في خدمة المرضى قسم العمليات في مستشفى العريش العام.

وكانت الممرضة الراحلة نُقلت الي الرعاية المركزة وتم وضعها علي جهاز التنفس الصناعي أول أمس، الا أنها توفيت بعد يومين لتصبح أول شهيدة بين طواقم التمريض في مستشفيات شمال سيناء.

وقال الدكتور سامى أنور، رئيس قسم التخدير بمستشفى العريش العام، أن الفقيدة هدي رشاد رئيسة التمريض، كانت تعمل بشكل دائم من أجل خدمة المرضى، ولم تتغير لآخر لحظة، حتى خطفها الفيروس من بيننا.

وأشار الدكتور مسعد زايد رئيس قسم الباطنة، بمستشفى العريش العام، وأحد المشرفين على قسم العزل بالمستشفى، أن الأطباء والتمريض هم أكثر الناس عرضة للإصابة بفيروس كورونا، وذلك نظراً لطبيعة عملهم، حيث أنهم علي إحتكاك بالمصابين ويتعاملون معهم بشكل مباشر.

وأضاف “زايد” أن أفراد الطواقم الطبية ومنهم التمريض يقومون غالباً بمواجهة المريض بشكل مباشر، أثناء أخذ العينة، أو أعطاء المريض الدواء، موضحاً أن العديد من شهداء الواجب من أفراد الجيش الأبيض يفقدون حياتهم، رغم اتخاذ جميع الإحتياطات الوقائية اللازمة.

وفاة ممرض بمستشفي السويس بعد إصابته بفيروس كورونا أثناء عمله

وكانت محافظة السويس نعت أمس الجمعة شهيد جديد من الأطقم الطبية نتيجة إصابته بفيروس كورونا المُستجد خلال عمله في رعاية مرضي “كوفيد-19” في مستشفى السويس العام.

حيث توفي الممرض رأفت كمال بمستشفى السويس العام، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، أثناء تلقي العلاج بقسم العزل بالمستشفي.

وأُصيب الممرض رأفت كمال بالفيروس عن طريق العدوى خلال عمله في المستشفى، ولكن تدهورت حالته الصحية، وانخفضت نسبة الاكسجين بالدم بشكل مفاجئ.

وكانت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض ورئيس الإدارة المركزية للتمريض، قالت إن الموجة الأولى من فيروس كورونا شهدت وفاة حوالي 60 ممرض وممرضة على مستوى الجمهورية، وفي الموجة الثانية وصل عدد الوفيات بين التمريض حتى الآن الي 68 حالة وفاة، مؤكدة أن الممرض هو مشروع شهيد.

وأضافت نقيب التمريض، أن الوزارة توفر 20 ألف جنيه لكل أسرة شهيد من قبل التمريض، ونتمني توفير مبلغ أكتر من لهم،بالرغم من أنه لن يعوض فقيدهم، لكن للأسف إمكانيات النقابة ضعيفة جداً

وأشارت نقيب التمريض الي أن نقابة التمريض هي أول نقابة طالبت بتوفير صندوق للشهداء مثل القوات المسلحة والشرطة، وأن النقابة تسمح بكل المساعدات المادية والمعنوية في ظل أزمة كورونا.

وتابعت نقيب التمريض، أن التمريض يحتاج دعم من قبل الجمهور بإستمرار، سواء كان دعم مادي أو معنوي، أو أدبي ، أو علميمشية الي أن رئيس الجمهورية قرر رفع بدل المهن الطبية إلى 75% على المبلغ الأساسي.

وناشدت الدكتورة كوثر محمود، وزير المالية بإعادة النظر في قانون 14 حيث أن نبطشيات التمريض حتى الآن 20 جنيه فقط للنبطشية ، والحوافز التي تم توفيرها للقائمين علي مرضى فيروس كورونا يتم توزيعها بشكل عشوائي في المستشفيات، بالإضافة إلي اختلافها من إدارة لإدارة أُخرى لذلك الإمر يحتاج إلى متابعة ورقابة من قبل الوزارة.