بريطانيا: سلالة كورونا الجديدة تكتسح العالم وأمامنا 10 سنوات مع كورونا

كشفت رئيسة برنامج المراقبة الجينية في بريطانيا أن سلالة فيروس كورونا التي تم إكتشافها لأول مرة في مقاطعة كينت البريطانية، ستكون السلالة الأكثر انتشاراً في العالم، وستجتاح العالم.

وقالت شارون بيكوك، رئيسة برنامج المراقبة الجينية ورئيسة رابطة خبراء علم جينوم كوفيد 19 في بريطانيا، إن السلالة الجديدة اجتاحت البلاد وستجتاح العالم على الأرجح”.

وأضافت بيكوك، “بمجرد أن نتغلب على الفيروس أو أن يحور نفسه ليصبح أضعف، عندها يمكننا التوقف عن القلق بشأنه. لكنني أعتقد، بالنظر إلى المستقبل، أننا علينا أن نعمل من أجل ذلك لسنوات، علينا أن نقوم بهذا لعشر سنوات لاحقة في رأيي”.

وتم تصميم اللقاحات الحالية لتقاوم السلالات أو النسخ السابقة من فيروس كورونا، لكن العلماء يعتقدون أنه لا يزال من المفترض أن تكون فعالة ضد النسخ الجديدة.

وقالت بيكوك إن اللقاحات المعتمدة للإستخدام في بريطانيا يبدو أنها تعمل بشكل جيد ضد التحورات الحالية للفيروس في البلاد.

وتابعت، “أنه في حين أنه من الطبيعي رؤية متغيرات الفيروس في السلالات المتحورة، فإن عدداً صغيراً جداً منها فقط لديه ميزات خاصة، وهي التي يمكن أن تجعلها أكثر قابلية للإنتقال، وأكثر قدرة على تجنب الإستجابة المناعية، أو يصبح لديها قدرة على التسبب في مرض أكثر حدة.

وتضم رابطة خبراء علم جينوم كوفيد 19 في بريطانيا شبكة من هيئات الصحة العامة والمعامل، وتقوم حالياً بتحليل ما يقرب من 30 ألف إختبار إيجابي يومياً.

وأُكتشفت السلالة المتحورة من الفيروس التي ظهرت في مقاطعة كينت البريطانية في أكثر من 50 دولة حتى الآن.

وكان تم اكتشاف هذه السلالة الجديدة لأول مرة في سبتمبر 2020، في مقاطعة كينت جنوب شرقي إنجلترا، وتم الإستشهاد بانتشارها السريع على مدى الأشهر التالية، لفرض قواعد إغلاق جديدة في جميع أنحاء بريطانيا في يناير الماضي.

وقف لقاح استرازينيكا في جنوب افريقيا لعدم فاعليته ضد سلالة كورونا البريطانية

وكانت جنوب افريقيا قررت قبل ايام تعليق التطعم ضد فيروس كورونا بإستخدام لقاح استرازينيكا المضاد لفيروس كورونا المُستجد بعدما أظهرت دراسة أجرتها أن اللقاح البريطاني الذي طورته جامعة اكسفورد ومختبرات أسترازينيكا يوفر حماية محدودة ضد مرض كوفيد-19 الذي يُسببه فيروس كورونا المتحور وما يُطلق علية سلالة جنوب إفريقيا.

ولاحظ الباحثون من جنوب إفريقيا وبريطانيا من القائمين علي تلك الدراسة التي أجرتها جامعة فيتفاترسراند في جوهانسبرغ، أن اللقاح فعال أكثر بكثير في حالات النسخة الأصلية من فيروس كورونا”.

وقال القائمون علي الدراسة ان النتائج الأولية تؤكد على ما يبدو على أن الفيروس المتحور الذي تم رصده لأول مرة في جنوب إفريقيا، يمكن أن يُصيب الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

وأجريت الدراسة على 2000 متطوع يبلغ متوسط عمرهم 31 عاماً تلقي جميعهم جرعات اللقاح.

وقالت الجامعة الجنوب إفريقية إنها لن تسمح بتداول لقاح لم تبت في فاعليتة في مواجهة الحالات الخطرة من المرض، والأكثر عرضه للإصابة والوفاة خاصة أن الدراسة شملت شباب لا ينتمون إلى الفئات المعرضة لخطر كبير من كورونا.

وفي المقابل قل متحدث باسم أسترازينيكا، “نعتبر ان لقاحنا سيحمي رغم ذلك من الأشكال الخطرة من المرض لأن نشاط الأجسام المضادة المعطِلة للفيروس مماثل للقاحات أخرى مضادة لفيروس كوفيد-19 أظهرت فعاليتها ضد الأشكال الخطرة من الإصابة، خاصة عندما تفصل بين جرعتين اللقاح بفترة تراوح بين ثمانية و12 أسبوعا”.

وقالت سارة غيلبرت الباحثة التي أشرفت على تطوير اللقاح البريطاني في جامعة أكسفورد إن الأمر قد يستغرق “بعض الوقت” قبل التمكن من تحديد فعاليته ضد السلالة الجديدة التي تنتشر بشكل متزايد في بريطانيا وجنوب افريقيا، وبدأت تنتشر في باقي دول العالم.

وأشارت “غيلبرت” إلى أن الباحثين يعملون حالياً على تحسين اللقاح ضد النسخ المتحورة الجديدة.

وأكدت غيلبرت إنه جاري العمل علي تحضير جرعة ثالثة للقاح ضد النسخة المتحوّرة الجنوب إفريقية، علي أن تكون جاهزة في الخريف القادم.

وزير توزيع لقاح كورونا في بريطانيا:

لقاح كورونا سيكون سنوياً مثل لقاح الانفلونزا الموسمية

وفي بريطانيا التي منحت أكثر من 13 مليون جرعة أولي من لقاح فيروس كورونا بإستخدام لقاحات ثلاث لقاحات مختلفة وهي لقاح موديرنا و لقاح فايز بيونتك، ومؤخراً لقاح شركة أسترازينيكا، قال ناظم الزهاوي وزير توزيع اللقاحات البريطاني، أن لقاح فيروس كورونا قد يكون لقاح سنوي.

وأكد الوزير البريطاني أنه من المحتمل جدًا الحصول على جرعة معززة وتطعيمات سنوية للقاح كوفيد-19 في بريطانيا لمواجهة الفيروس المتحور.

وأضاف “الزهاوي “، “نرى على الأرجح ان لقاح كورونا سيكون لة جرعة سنوية، أو جرعة أخري في الخريف ثم جرعة سنوياً، وهي نفس الطريقة التي نتعامل بها مع لقاحات الإنفلونزا الموسمية، أنت تنظر إلى نوع متغير من الفيروس ينتشر حول العالم، أنت تنتج بسرعة نوعا مختلفا من اللقاح ومن ثم تبدأ في تطعيم وحماية الأمة”.

الموجة الثالثة في مصر: إرتفاع إصابات كورونا في ابريل 2021

وأعلنت وزيرة الصحة المصرية، الدكتورة هالة زايد، عن توقع الوزارة زيادة جديدة في أعداد إصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد في البلاد، خلال شهري أبريل ومايو المقبلين، في وقت يتزامن ذلك مع شهر رمضان، الذي من المنتظر أن يبدأ منتصف أبريل، مما يزيد المخاوف من صعوبة تنفيذ الإجراءات الاحترازية بصرامة.

وقالت وزيرة الصحة المصرية، في مؤتمر صحفي عقدته منظمة الصحة العالمية الخميس، إن “بداية ارتفاع إصابات كورونا مجدداً ستكون في أبريل المقبل، على أن تكون ذروة هذه الموجة في نهاية الشهر وبداية مايو، وستنحسر خلال شهر يوليو المقبل”.

وأضافت “زايد” أنه بالنظر إلى بداية الجائحة في مصر بالموجة الأولى، كانت ذروة الوباء خلال أبريل ومايو، ثم انخفضت الأعداد تباعا.. هكذا سيكون الحال في الفترة المقبلة مثلما حدث العام الماضي.

وشهدت أعداد إصابات كورونا التي سجلتها وزارة الصحة زيادة طفيفة مؤخراً.

وفي بيان وزارة الصحة بشأن الوضع الوبائي لفيروس كورونا في البلاد، أعلنت الوزارة أمس الأربعاء، عن تسجيل 610 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المُستجد و53 حالة وفاة جديدة بالفيروس.

ليرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة التي تم تسجيلها في مصر منذ بداية الجائحة إلى 171390 حالة إصابة، من بينهم 133331 حالة شفاء، و 9804 حالة وفاة.

رئيس إدارة الطب الوقائي: إرتفاع إصابات كورونا في شهر رمضان

وقال الدكتور محمد عبد الفتاح، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطب الوقائي في وزارة الصحة المصرية، إنه في ضوء عدم الإلتزام بالإجراءات الاحترازية، فإن ذلك يهدد بزيادة إصابات كورونا مجدداً، فضلاً عن أنه من المعتاد أن يشهد شهر أبريل موجة من التقلبات الجوية إثر تغيّر فصول العام بين الشتاء والربيع، إلى جانب موجات الخماسين، والميل لإغلاق المنازل مدة أطول، وهذا كله قد يؤدي لزيادة في أعداد الإصابات الفترة المقبلة.

وأبدي رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطب الوقائي تخوفه من زيادة إصابات كورونا خلال شهر رمضان المقبل، قائلاً، “إنه “في المناسبات الإجتماعية والدينية، يميل غالبية الناس إلى التجمعات والزيارات والأماكن المغلقة، مما يؤدي لزيادة الاختلاط بشكل غير طبيعي، وبالتالي يسهم في زيادة عدد حالات كوفيد-19”.

وتابع عبد الفتاح، أن تشديد الحكومة في فرض الإجراءات الاحترازية وإجراءات التباعد الاجتماعي، مع التوسع في حملة التطعيم بلقاح كورونا، كلها عوامل ستؤدي إلى التخفيف من آثار هذه الفترة.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت الإنتهاء من تطعيم الفرق الطبية في مستشفيات العزل والحميات والصدر، بإعتبارهم خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا، على أن تستكمل حملتها لتطعيم الأطقم الطبية في باقي المستشفيات تباعاً.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء، المستشار نادر سعد، أن شحنات جرعات لقاح كورونا تأتي مصر اعتباراً من النصف الثاني من فبراير الجاري، من لقاحات كورونا من شركات سينوفارم واسترازينكا، بوصول دفعات من التحالف الدولي للقاحات والأمصال، وكذلك دفعة اللقاحات الهدية المقدمة من الصين.