الرئيسية » اخبار عامة » صيدلي يكشف محاولة سرقة تطعيمات حملة شلل الأطفال ويُطالب بتسليمها لوزيرة الصحة
تطعيمات شلل الاطفال
تطعيمات شلل الاطفال

صيدلي يكشف محاولة سرقة تطعيمات حملة شلل الأطفال ويُطالب بتسليمها لوزيرة الصحة

طالب الدكتور إسلام محمد، صيدلي مسؤول تطعيمات، بتسليم كمية من تطعيمات الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال الأخيرة، لوزيرة الصحة والسكان، خوفاً من سرقتها بعدما كشف محاولة سرقة أكثر من 60 زجاجة من التطعيمات تُقدر قيمتها المالية بعشرات الآلاف من الجنيهات.

وقال الدكتور إسلام محمد، أنه إكتشف تلاعب في تسجيل أعداد المتطعمين في منطقة منشية ناصر بالقاهرة، وتسجيل اعداد وهمية لمتطعمين لم يتم تطعيمهم علي أرض الواقع، بهدف سرقة التطعيمات بعد تسجيلها علي الأوراق انه تم تطعيم بها أطفال.

وأوضح الصيدلي، أن الإدارة العامة للطب الوقائي كانت وجهت الإدارات الطبية ومديريات الصحة بتشكيل لجان جرد لإستلام التطعيمات السليمة المتبقية بعد إنتهاء الحملة وكذلك إستلام فوارغ زجاجات التطعيم المُستخدمه، لضمان عدم حدوث تلاعب أو سرقة.

وأضاف، “ولكن إكتشفت نقص كبير في فوارغ التطعيمات، وكذلك تلاعب في أوراق وبيانات المتطعمين، وفوجئت بلجنة إستلام الفوارغ انها حررت محضر إستلام الفوارغ كاملة!!”.

وتسائل الصيدلي، كيف تسلموا الفوارغ كاملة وكذلك التطعيمات السليمة المتبقية من الحملة كاملة، وانا بحوزتي عدد من زجاجات التطعيم التي لم يتم إستخدامها، والتي أنقذتها قبل سرقتها مثل باقي الفوارغ الناقصة، وفي حقيقة الأمر هي ليست فوارغ ناقصة بل زجاجات سليمة لم يتم إستخدامها.

وأشار الدكتور إسلام محمد، الي أن هذا النوع من التطعيم ضد شلل الأطفال غير متوفر بالأسواق، ويُباع في السوق السوداء لعيادات بعض أطباء الأطفال الذين يقومون بتقديم خدمات تطعيم الأطفال في عياداتهم بمقابل مئات الجنيهات للجرعة الواحدة للطفل الواحد.

وأكد الصيدلي انه لديه كميه من تلك التطعيمات التي كان سيتم سرقتها ويُطالب وزارة الصحة بتوجيهه لمن يتسلمها منه بشكل رسمي، حيث يخشي تسليمها للإدارة الطبية أو مديرية الصحة بعد ما رأه من تواطؤ في إخفاء ما تم من تلاعب بهدف السرقة.

مسؤولون طالبوني بإهدار وتفريغ 60 زجاجة من التطعيم حتي لا ينكشف التلاعب في أعداد المتطعمين

وكان الدكتور إسلام محمد، مسؤول تطعيمات في منطقة منشية ناصر، كشف قبل أيام عن قضية فساد كبرى تتعلق بحملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال الأخيرة، والتي كانت خلال الفترة من 28 فبراير حتي 5 مارس الماضي.

وقال الصيدلي المسؤول، إن منطقته كانت مسؤولة عن نحو 1558 زجاجة، حوالي 31160 جرعة في الوقت الذي تبقى من التطعيم نحو 1200 جرعة زيادة، طالب مسؤولوه بإفراغهم وهدرهم بشكل شخصي، وبيان أنه تم استخدامهم في التطعيم.

وأشار الصيدلي، إلى أن المسؤولين قاموا بملء أوراق التطعيم بأسماء وهمية دون حصولهم فعلا على جرعات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال.

وأكد أنه أبلغ المسؤولين في وزارة الصحة والسكان ومديرية الصحة في القاهرة، لكن دون تحرك رسمي، إلا إنه أثبت أمام لجنة الجرد عدم تفريغه الجرعات واستخدامها في محلها وتسليمها كاملة وسليمة، الأمر الذي تسبب له في مشكلة في العمل.

وأبلغ الصيدلي أنه انقطع عن العمل، وتظلم ضد رؤسائه بسبب ما إعتبره فسادًا إدارياً شاب عملية التطعيم في المنطقة، ولاضطهاد البعض له لعدم سكوته.