الرئيسية » الوسم: ماجد سامي

أرشيف الوسم : ماجد سامي

الأزمة تتصاعد.. وادي دجلة يوقف أعضاء ويمنعهم من دخول النادي بعد لجوءهم للقضاء وإتهامهم للنادي بالنصب

تصاعدت أزمة نادي وادي دجلة من جديد، بعد قيام إدارة النادي مؤخراً بزيادة أسعار الإشتراكات السنوية وغرامة تأخير سداد الإشتراك، مما دفع عدد من أعضاء النادي الي اللجوء للقضاء ضد إدارة أندية وادي دجلة.

وقررت إدارة النادي إيقاف عضوية عدد من اعضاء النادي ومنعهم من دخول فروع النادي ومنهم العضو إيهاب ناجح المحامي، وأشرف عوض، وأشرف عبده وحسام الدين جوده، مما أثار غضب أعضاء النادي وتضامنهم مع الأعضاء الموقفة أمام بوابة النادي.

وكان أشرف عوض، عضو النادي، تقدم ببلاغات سابقة للنائب العام ولنيابة الأموال العامة ضد إدارة نادي وادي دجلة يتهمهم فيها بالإستيلاء علي 9 مليار جنيه من أموال أعضاء النادي ووضعها في مشروعات عقارية ومشروعات أخري لا تتبع النادي.

كما إتهم “عوض” إدارة النادي في بلاغه بالنصب عليه وعلي أخرين متضامنين معه في البلاغ، في عضوية النادي وأنهم إكتشفوا أن النادي غير مُسجل بوزارة الشباب والرياضة ولا يتبع قانون الرياضة ماعدا فرع المعادي فقد وذلك حسب تقرير لجنة من وزارة الشباب والرياضة أقرت فيه بذلك.

وإستمرت تحقيقات النيابة في البلاغات لسنوات حتي تم حفظها بعد صدور قانون الرياضة الجديد وتقنين أوضاع أندية الشركات.

ولكن لم يرتضي عضو النادي أشرف عوض وباقي الأعضاء المُتقدمين بالبلاغات بقرار النيابة، وتقدموا للنائب العام ببلاغ جديد للطعن علي قرار حفظ التحقيقات والمطالبة بإعادة التحقيقات وإحالة رئيس مجلس إدارة شركة وادي دجلة للمحاكمة.

وقال “عوض”، أنه تحدد يوم الإثنين الموافق 25 يناير القادم، موعداً لجلسة غرفة المشورة بجنايات القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، لنظر الطعن علي قرار النيابة ونظر إحالة رئيس شركة وادي دجلة وومسؤلي الشركة للمحاكمة.

وبعد إعلان ذلك بساعات فوجئ “عوض”، بإتصال من إدارة نادي وادي دجلة يُبلغه بقرار إيقاف عضويته ومنعه من دخول النادي وتحويله للتحقيق أمام الشؤون القانونية بالنادي.

فيديو منع أعضاء نادي وادي دجلة من دخول النادي بعد رفضهم زيادة الأسعار

بينما أرسل إيهاب ناجح المحامي و عضو النادي، إنذار علي يد محضر الي رئيس مجلس إدارة نادي وادي دجلة، وإدارة الإشتراكات والعضوية بالنادي، ضد تعسف وإبتزاز الشركة له ولأخرين، مُطالباً بتسوية عدد من مخالفات النادي وعلي رأسها زيادة رسوم تجديد الإشتراك السنوي وغرامات التجديد المُبالغ فيها لعام 2021.

وقال “ناجح”، بصفته عضواً بالنادي ووكيل عن عدد من أعضاء النادي، وهم السيده ناهد جابر، وأحمد حمزه ويسرا عبدالرحيم، في إنذاره انهم أعضاء مشتركين بنادي وادي دجلة، وتضرروا من قرارات النادي المخالفة بزيادة إشتراكات السنوية بإرادة منفردة بدون وجه حق وزيادة مبالغ فيها.

وأضاف “ناجح”، أن النادي قرر غرامات بدون إنعقاد جمعيات عمومية وتجاهل النادي الجمعية العمومية وسلب كل الإمتيازات الاتي يمنحها للأعضاء وأصبح هدف مجلس إدارة النادي الأول والأخير هو الربح فقط بدون مراعاه لأي مصلحة للأعضاء.

وأضاف الإنذار، أن الأعضاء لم يستطيعوا دخول النادي خلال عام 2020، أو ممارسة اي نشاط رياضي أو إجتماعي لظروف إنتشار فيروس كورونا، ولكن بعد قرارت الحكومة بعودة النشاط الرياضي، إستمرت اندية وادي دجلة في غلق حمامات السباحة، وأماكن الترفية.

وتابع، “ولم يتمكن الأعضاء من التواجد في النادي طوال العام تقريباً، وكذلك لم يتمكنوا من سداد إشتراكات 2020 او اي إشتراك سنوات سابقه، ليتفاجئ الأعضاء أن إدارة النادي قررت زيادة الاشتراكات السنوية بنسبة 15% بالإضافة الي غرامة 50% من قيمة الاشتراك أيضاً، وتزيد غرامة التأخير الي 100% في العام الثاني وهكذا..

وأوضح المحامي في إنذاره، أن توقيع الغرامه في ظل وجود موانع قهرية لعدم التمكن من دخول النادي وسداد الإشتراكات، واجه ذلك إستياء من معظم أعضاء النادي اللذين لم يلمسوا ان لهم اي دور او حقوق في نادي ينتسبون اليه.

وإختتم، أصبح النادي هدفه الأساسي هو الربح وهذا ما يتنافي مع طبيعة إنشاء النوادي بل أيضاً يُخالف ماجاء بقانون الرياضة ولائحة إنشاء النوادي، وما يُقدم من تسهيلات بإعفاءات ضريبة أو منح أراضي من الدولة.

إقرأ أيضاً: وادي دجلة: 50% من الإشتراك غرامة تأخير تجديد الإشتراك السنوي وإسقاط العضوية بعد 5 سنوات تأخير

انذار لنادي وادي دجلة بسبب زيادة اشتراك 2021

أعضاء وادي دجلة تلجأ للقضاء لفصل النادي عن شركة وادي دجلة وإلزامهم بالجمعية العمومية 

وكان عدد من أعضاء نادي وادي دجلة، تجمعوا بمقر النادي بالمعادي، قبل إسبوعين لتفويض محامين وكلاء عنهم لمقاضاة النادي بعد رفع زيادة أسعار الاشتراكات السنوية والأنشطة الرياضية وكذلك أسعار الخدمات بالنادي، وجمعوا حتي الأن أكثر من 2000 توكيل للمحامين.

وقال اعضاء النادي خلال إجتماعهم أنه في ظل عدم رضاهم عن خددمات النادي وفي ظل توقف النشاط الرياضي والإجتماعي بالنادي طوال العام الماضي الذي شهد جائحة كورونا.

وأضاف الأعضاء “الا اننا فوجئنا بزيادة اسعار اشتراك السنوي لعام 2021، بجانب توقيع غرامات تأخير بنسبة 50% من الإشتراك السنوي علي تأخير سداد الاشتراك في عام 2020 بدلاً من أن يتخذ النادي قراراً بإلغاء الغرامة فى ظل أزمة جائحة كورونا قر مضاعفتها الي 50% من الإشتراك”.

وفوض الأعضاء خلال إجتماعهم عدد من المحامين من بينهم لتولي التحرك القضائي في مجلس الدولة ضد كل من وزارة الشباب والرياضة لإلزامها بالقيام بدورها الرقابي علي الهيئات الرياضية طبقاً لقانون الرياضة.

وكذلك لإلزام إدارة نادي وداي دجلة بالمعادي والمشهر بالشباب والرياضة تحت رقم 4 لسنة 2010، بعقد الجمعية العمومية، وكذلك عمل إنتخابات مجلس إدارة طبقاً للائحة، وعدم تفردها بالقرار في إتخاذ قرارات النادي من زيادة لرسوم الإشتراكات والعضوية وقبول عضويات جديدة.

وأيضاً قرر الأعضاء توكيل ذات المحامين للتحرك في دعوي قضائية أخري لفصل نادي وادي دجلة عن شركة وادي دجلة للإستثمار، حيث ان فرع المعادي فقط هم المشهر بالشباب والرياضة بمجلس إدارة ومدير تنفيذي مختلف عن باقي الفرع حيث أن باقي الفروع تعود لمجلس إدارة شركة وادي دجلة للإستثمار العقاري.بيان اعضاء نادي وادي دجلة وعمل توكيلات لمحامين لمقاضاة النادي

وزارة الرياضة تكشف وضع أعضاء نادي وادي دجلة بعد رحيل ماجد سامي

كشف طارق راشد رئيس مجلس إدارة نادي وادي دجلة، أسباب إعلان المهندس ماجد سامي رئيس شركة وادي دجلة عن رحيله عن النادي بعد رحلة عمل في إدارة النادي الذي تأسس سنه 2003.

وقال راشد، أن الأمور تسير بشكل طبيعي دون تغيير داخل النادي على كافة المستويات الإدارية والرياضية والإجتماعية، ولا يوجد أي أزمة بعد رحيل ماجد سامي، حيث أن قراره جاء من أجل رغبته في الحصول على قسط من الراحة بعد تعب ومجهود شاق إستمر 18 عاماً.

وقال “راشد”، أن جميع فروع نادي وادي دجلة تعمل بكامل كفاءتها وبشكل طبيعي خصوصاً وأن ماجد سامي، وإن كان أكبر المساهمين في الشركة إلا أن هناك 200 مساهم آخر، ووادي دجلة يًدار بنظام مؤسسي وهيكل إداري وفني على أعلي مستوي لوم ولن يتوقف على أحد.

ونفي رئيس مجلس ادارة دجلة وجود أي خلافات مع المهندس ماجد سامي في ملف إدارة كرة القدم، وطمأن راشد أعضاء النادي على استقرار أوضاعهم خصوصا وان النادي يخضع لوزارة الشباب والرياضة مثله مثل أندية الشركات والأندية الخاصة طبقا لقانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017، مشيراً الي أن لائحة النادي تضمن حقوق أعضاءه ويخضع لرقابة الوزارة شانه شان أي نادي مصري.

كما أعلن سامح ناجي مدير النشاط الرياضي بأندية وادي دجلة علي إستمرار النشاط بشكل طبيعي وممارسة كل الفرق والألعاب للتدريبات والمباريات بشكل طبيعي دون أي تغيير.

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة أنه لا مساس بأعضاء نادي وادي دجلة بعد رحيل ماجد سامي، وان حقوق أعضاء النادي وعضويتهم في النادي محفوظة مهما تغيرت الإدارات أو الملاك، ومجلس الإدارة ولن يستطيع أحد المساس منهم أو بعضويتهم.

شركة وادي دجلة مهددة بالإفلاس ومواطنون يتهمون ماجد سامي بالنصب

تقدم عدد من المواطنون ببلاغات للنائب العام وتحرير محاضر بقسم الشركة، يتهمون فيها ماجد سامي رئيس شركة وادي دجلة بالنصب والإحتيال بعد تأخر تسليمهم وحداتهم التي حجزوها في مشروعات شركة وادي دجلة العقارية، خاصة حاجزى وحدات مشروع بلومار العين السخنة، الذين كان من المفترض أن يتسلموا لوحداتهم فى المشروع بكامل مرافقها وخدماتها خلال شهر ديسمبر 2018.

ولم يتسلم الحاجزين فى مشروع “بلومار العين السخة” وحداتهم حتي الأن، بعد أن قاموا بحجز الشاليهات التى أعلنت عنها الشركة فى عام 2014، بزعم أنه المشروع الأضخم فى العين السخنة، من حيث المساحة وعدد الشاليهات، ويضم 3000 وحدة مصيفية، بمساحة 261 فدانا، على امتداد شاطئ بطول 350 مترا مربعا، وعمق 1 كم من الشاطئ، إلى جانب تخصيص مناطق كثيرة للمناظر الطبيعية، فضلاً عن تزويد المشروع بكل المرافق التى تضمن رفاهية السكان، وجدوا أن أحلامهم وأموالهم دخلت فى حسابات خاصة لشركة وادى دجلة.

وبدأت القصة عندما تولت شركة وادى دجلة، إنشاء وتجهيز مشروع قرية بلومار العين السخنة، بداية عام 2014، والعملاء لحجز الوحدات المصيفية حتى اكتملت، دون أدنى شك منهم فى وهمية المشروع المتقدمين للحجز عليه بسبب سمعة الشركة، وتعاقد البعض منهم بنظام التقسيط الشهرى، وآخرون فضلوا الدفع كاش، وأبرموا جميع تعاقدتهم مع الشركة فى عقد ينص على قيمة الوحدة وعنوانها والموعد المحدد لاستلامها، والذى حددته الشركة فى ديسمبر 2018

وأعلنت شركة وادي دجلة، أن مشروع «بلومار العين السخنة»، سيتم على مرحلتين، علي ان تسلم المرحلة الأولى فى 2017، أما المرحلة الثانية فيتم تسليمها نهاية 2018، إلا أن الشركة لم تفى بوعدها ولم تلتزم بتعاقداتها وماطلت فى تسليم المرحلة الأولى من المشروع، وبعد مناوشات بين حاجزى المرحلة الأولى وبين إدارة وادى دجلة، اضطرت إلى تسليم 300 وحدة مصيفية، لكن من دون أى مرافق، فلم تدخل لا عدادات المياه ولا الكهرباء ولا الغاز إلى الوحدات.

وجاء موعد تسليم المرحلة الثانية من مشروع بلومار العين السخنة، فى ديسمبر 2018 إلا أن الحاجزين فوجئوا بأن المشروع لم يبني من الأصل، بعدما توقف العمل وسحبت المعدات فى شهر مارس 2018، ولجأ المتعاقدون إلى مجلس إدارة الشركة، فاتبعت معهم الشركة أسلوب التسويف وأعطتهم إدارة خدمة العملاء وعودا بوضع جدول زمنى لتسليم وحداتهم، لكن شركة وادى دجلة لم تلتزم أيضا حتى بتحديد الجدول الزمنى الذى تحدثت عنه، ومرت 9 أشهر حتى الآن على موعد استلام الحاجزين فى المرحلة الثانية لوحداتهم فى مشروع بلومار العين السخنة، ولم تبدأ مجرد العمل فى أرض المشروع ولا بناء الوحدات.

واحتج الحاجزين على الأوضاع المتردية التى حدثت بالمشروع، وأقاموا عددا من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الشركة، وكذلك تقدموا ببلاغات تتهم شركة وادى دجلة بالنصب والاحتيال عليهم، نتيجة لعدم تنفيذ بنود التعاقدات الخاصة بالمشروع، أيضا قدموا عددا من الشكاوى فى العديد من الجهات الرسمية بالدولة والنيابة العامة ومجلس الوزراء وهيئة المجتمعات السياحية.

ولم يتوقع عملاء شركة وادي دجلة، ضياع أموالهم التى وضعوها فى مشروع بلومار العين السخة، منذ عام 2014، بعد أن وثقوا بالشركة ذات الصيت الواسع فى مجال التطوير العقارى منذ انطلاق باكورة أعمالها عام 2005، مما أكسبها سمعة طيبة فى كل مشروعات الاستثمار العقارى، خاصة أنها المالك لنادي وادي دجلة الرياضي، ولم يخطر ببالهم أنهم فى يوم ما سيقفون على أبواب شركة وادي دجلة، يستجدون حقوقهم من أصحاب الشركة العملاقة، كذلك لم يتخيلوا للحظة أن الشركة ومالكها ومجلس إدارتها سيتجاهلونهم بهذا الشكل المهين، إلى درجة أنهم لم يجدوا أى مسئول يطمئنهم ولو بكلمة على مستقبل أموالهم التى يدفعونها طوال 5 سنوات فى مشروع لم تضع فيه الشركة حجراً واحداً.

وعندما اجتمع حاجزي المشروع مع المسئولين فى وادي دجلة لبحث تأخر تسليم الشاليهات، تعللت إدارة خدمة العملاء بعدد من المبررات الواهية، وادعت أنها بصدد وضع جدول زمنى جديد لتسليم الوحدات، على أن يبدأ التسليم فى 2021، ما يعنى أن وادى دجلة لن تلتزم بموعد محدد خلال العام، فما كان من حاجزى المشروع إلا الاتصال بشرطة النجدة، لعمل محضر إثبات حالة ضد شركة وادى دجلة، وتأكيد ما وقع عليهم من أضرار مادية ومعنوية بسبب مماطلة الشركة فى تسليمهم وحداتهم.

شهادات متضرري مشروع وادي دجلة في العين السخنة:

قال سامح سمعان، أحد متضررى شركة وادى دجلة، أنه توجه ببلاغ عاجل إلى النيابة العامة ضد مشروعات الشركة، بسبب توقف أعمالها فى المشروعات العقارية منذ عامين دون أى أسباب واضحة، والتى كانت أعلنت عنها فى حملات إعلانية كبرى تكلفت ملايين الجنيهات، لافتا إلى أن ردود الشركة على المتعاقدين تتلخص فى رغبتهم فى التهرب من التسليم، فى الوقت الذى لا تزال الشركة تحصل على كل حقوقها المالية وتجمع أقساط الوحدات دون تسليمها لارتباطها بالتمويل العقارى.

وأكد المهندس عادل كراس، أحد مقدمى البلاغات ضد شركة وادي دجلة، أن متعاقدى المشروع تقدموا بنحو 51 بلاغا ضد الشركة ورئيس مجلس إدارتها ماجد سامى، وذلك لمخالفة بنود التعاقد المبرمة مع المالكين وعدم تسليمهم الوحدات فى الموعد المحدد، إلى جانب تحرير العديد من المحاضر بعد ملاحظة المتعاقدين إخلاء موقع العمل من المعدات، ما جعلهم يتهمون الشركة بالنصب والاحتيال عليهم فى مبلغ يقدر بـ 6 مليارات جنيه، وهو إجمالى قيمة الشاليهات التى يصل سعر الواحد منها إلى 2 مليون جنيه فى الوقت الحالى.

وأضاف محمد فؤاد، أحد حاجزى شاليهات مشروع بلومار العين السخنة، أن القرية تمتلكها شركة «دور كاس» للاستثمار السياحى، وهى إحدى شركات وادى دجلة القابضة للتطوير العقارى، موضحا أن الحاجزين بالمشروع نفذوا جميع التزاماتهم التعاقدية مع الشركة فى المواعيد المحددة المتفق عليها والمنصوصة فى العقود، إلا أن الشركة لم تنفذ التزاماتها التعاقدية معهم، حيث إن مواعيد التسليم منصوص عليها بأن تبدأ من تاريخ 30 /6/2017، وحتى تاريخه لم تقم الشركة إلا بتسليم عدد ضئيل من الوحدات.

متضرري مشروع وادي دجلة يتهمون الشركة بالنصب في مبلغ 6 مليار جنيه

وحرر عدد من المتضررين محاضر بقسم الشرطة بتاريخ مارس 2019، ضد الشركة ورئيس مجلس إدارتها، لمخالفة بنود التعاقد وعدم تسليمهم الوحدات فى الموعد المحدد، واتهموا فيه الشركة بالنصب والاحتيال عليهم فى مبلغ 6 مليارات جنيه، وهي قيمة إجمالي الشاليهات.

وقال المهندس هيثم إبراهيم، أحد متضررى مشروع بلومار العين السخنة، إن الحاجزين فى المرحلة الأولى عددهم 300 وحدة، تسلموا وحداتهم دون توصيل عدادات الكهرباء والمياه داخل الوحدات، مشيرا إلى أن شركة وادى دجلة حددت موعد تسليم وحدات المرحلة الأولى فى مشروع بلومار، بنهاية عام 2017، والمرحلة الثانية مارس 2018، أما المرحلتين الثالثة والرابعة فى نهاية ديسمبر 2019 و2020، وأنه يتم تجهيز المرحلة الخامسة، على أن تسلم بنهاية عام 2021.

وأضاف “ابراهيم”، “ولكن الحقيقة أن الشركة لم تسلم إلا جزءا من المرحلة الأولى، ولا تزال لم تبنى طوبة واحدة فى المراحل الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة، على الرغم من أنها تحصل شهريا على 35 مليون جنيه أقساطا من العملاء على أقل تقدير، كما أننا لا نعلم شيئا عن أمر مبلغ وديعة الصيانة الذى حصلت عليه الشركة فى بداية تعاقدنا معها، لكننا علمنا من أحد البنوك أن الشركة استولت على المبلغ.”.

وأوضح ابراهيم، أنه بموجب العقد المؤرخ فى 2014/4/20 اشترى الشاليه رقم 6 نظير مبلغ مالى قدره 890 ألف جنيه، فى مشروع بلومار العين السخنة، ووفقا للعقد المبرم بينه وبين شركة وادى دجلة، فإنه نص على أن يكون موعد التسليم فى 30/12/2018، إلا أنه لم يتسلم وحدته حتى الآن ومعه باقى الحاجزين، وعندما ذهبوا لمعاينة ما تم على أرض الواقع فى المشروع لم يجدوا أى إنجاز فى أعمال البناء، وعندما راجعوا الشركة لم يحصلوا منها إلا على تسويفات وصلت حتى عام 2021.

كمت أكدت هالة حسن، أحد متعاقدي شاليهات مشروع بلومار العين السخنة، بأن موعد استلامها للشاليه الخاص بها كان فى 31/12/2018 كما نص العقد المبرم من جانب وادى دجلة، لكنها عندما حضرت إلى مصر من خارج البلاد لاستلام وحدتها فوجئت بأن الشاليه عبارة عن أرض فضاء لا يوجد عليها أى إنشاءات، فحررت محضرا فى قسم شرطة عتاقة لإثبات الوضع، موضحة أن المشروعات الأخرى للشركة تواجه نفس الأزمات، ومنها مشروع بروميناد أكتوبر، ونيوبوليس، وبلومار هيلز السخنة، وبلومار سيدى عبدالرحمن.

أزمة مالية تهدد شركة وادي دجلة منذ 2016 بعد بلاغ اعضاء نادي وادي دجلة للأموال العامة

وأكدت مصادر من داخل شركة وادى دجلة، أنها تتعرض لأزمة مالية طاحنة منذ عام 2016، بدأت بتقديم أعضاء نادي وادي دجلة بلاغ لمباحث الأموال العامة ضد لمالك الشركة والنادى المهندس ماجد سامى، اتهموه فيه بالاستيلاء على 9 مليارات جنيه، قيمة ما دفعه أعضاء النادىي فى المعادى مقابل الاشتراك والعضوية بالنادي.

واقتحمت قوات مباحث الأموال العامة، نادي وادي دجلة بالمعادي، للقبض على ماجد سامى، المتهم بالاستيلاء على أموال أعضاء النادي، إلا أنهم لم يجدوه وفر هارباً خارج البلاد، تاركا خلفه مجموعة من الأشخاص فى مجلس إدارة الشركة، وتعلن يوما بعد يوم عن مشروعات جديدة تجمع من ورائها مليارات الجنيهات، ولا تنفذ منها أى مشروع، على الرغم من أن وادى دجلة مستمرة حتى الآن فى الإعلان عن مشروعات استثمار عقارى جديدة، وتعلن من وقت لآخر عن موعد التقديم، وتبرم تعاقدات وتتحصل على الأقساط، بينما جميعها مشروعات وهمية، وضعتها خطة مجلس إدارة شركة وادي دجلة تنفيذا للمثل الشعبى «يلبس طاقية ده لده»، للخروج من الأزمة المالية الوهمية التى تدعيها، على الرغم من امتلاك ماجد سامى لنادى ليرس البلجيكي الذى ينافس فى الدورى الممتاز البلجيكى.

ومنذ عام تقريبا تم رفع اسم ماجد سامي من علي قائمة ترقب الوصول وعاد الي مصر ولكن لم تنتهي مشاكل مشروعات وادي دجلة العقارية حتي الأن.

وكشف الدكتور محمد قدرى، أحد حاجزى وحدات مشروع بلومار العين السخنة، أن كل المشروعات العقارية لشركة وادى دجلة تواجه مشكلات كبيرة من ناحية اكتمال أعمال البناء وتوصيل الخدمات ومواعيد التسليم، ومنها مشروع كمباوند بلومندا 6 أكتوبر، الذى كان من المفترض تسليم الوحدات الخاصة به خلال عام 2018، إلا أنه حتى الآن لم تنجز الشركة إلا المرحلة الأولى فقط، كما أن أعمال الإنشاءات والبناء فى المشروع توقفت بالكامل، فضلا عن عدم وجود أى خدمات بالمشروع.

ومازالت شركة وادى دجلة تعلن عن مشروعات كثيرة فى عدد من المناطق المهمة، لكنها مشروعات وهمية، اتخذتها ستاراً تجمع من خلالها أموالاً طائلة من الحاجزين الذين يأتون للتعاقد على خلفية السمعة الطيبة التى كانت تتمتع بها الشركة قبل سنوات.

حيث أعلنت عن مشروع نيوبوليس، كأحد المشاريع العقارية الفخمة، الذى تنفذه الشركة على مساحة 545.5 فدان، وتتنوع الوحدات السكنية فيه بين شقق سكنية ودوبلكس وروف، بمساحات تتراوح من 90 إلى 320 متراً مربعاً، يبدأ بأسعار من 9000 جنيه للمتر المربع، كما يتضمن المشروع جميع الخدمات الترفيهية والرياضية والاجتماعية، فضلا عن أنه يضم فرع لنادي وادي دجلة، وديستريكت مول، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية، إلا أن المشروع العملاق يواجه نفس مصير باقى المشروعات التى تعلن عنها وادى دجلة، ومنها مشروعات بروميناد القاهرة الجديدة، بلومار هيلز السخنة، بلومار سيدى عبدالرحمن، مورانو العين السخنة، مادا العين السخنة، مارينا وادى دجلة، تيجان المعادى 1، تيجان المعادى 2، بلومندا 6 أكتوبر.

من يحمي فساد نادي وادي دجلة.. المقال الممنوع من النشر

نشر موقع فيتو مقال للصحفي زغلول صيام تحت عنوان، من يحمي ماجد سامي في نادي وادي دجلة، يوضح فيه فساد النادي ومالكه ماجد سامي، ولكن بعد ساعات من النشر تم حذف المقال من الموقع، ولذلك نعيد نشره علي موقعنا.

زغلول صيام يكتب: من يحمي ماجد سامي في وادي دجلة؟

لم أعد مندهشا بما يحدث في نادي وادي دجلة أو ما سيحدث مستقبلا طالما صمت الدولة أذنها عن شكوي أعضاء النادي، وتجاهلت أنينهم واعتبرتهم (مغفلين) وأن القانون لا يحمي المغفلين.

الرجل الذي كان موضوعا على قوائم ترقب الوصول حتى وقت قريب، عاد ليكشر عن أنيابه، بعد أن قدم عربون المحبة في وزارة الشباب والرياضة بالموافقة على بناء عدة مراكز شباب، ربما لن تكلفه أكثر من عشرة ملايين جنيه، وهو الذي جمع المليارات من الأعضاء، وللأسف ليس لهم حقوق حتى في مجرد الاعتراض.

طبعا من حقه أن يقيل أو يقبل استقالة حسن المستكاوي رئيس النادي، ويعين بدلا منه طارق راشد، الذي كان رئيسا للمكتب الفني في وزارة الشباب حتى وقت قريب.

من حق ماجد سامي وأصدقائه أن يفعلوا ما يحلو لهم طالما أنهم اصبحوا في مأمن.. من حق ماجد سامي أن يلغي لعبة كرة اليد، لأنه لا عائد من ورائها.. من حقه إلا يلتفت لصوت الأعضاء لأنهم من وجهة نظره غوغاء!

نعم هي عزبة أو مولد وصاحبه غايب، طالما أن الدولة أغمضت عينها عن كل الأندية الخاصة، وهناك من قنن أوضاعها بقانون تم سلقه بليل، ولكن مازلت أراهن على شرفاء هذا الوطن لإعادة الأمر لنصابه الطبيعي.. حكاية الفروع الـ2 هو مسلسل جلب أموال فقط، دون أي ضمانات للمواطنين.. وهل ماجد سامي وشركاؤه لم يجمعوا أموالا من الأعضاء حق الأرض ألف ضعف ورغم ذلك فإن الأعضاء ضيوف.

واعتقد أن هناك جهات في الدولة على يقين بأن الأمور تحتاج لتصحيح أوضاع، بدليل أن هناك وزيرا كان قد وعد ماجد سامي بالسفر إلى كينيا لافتتاح الفرع الجديد، ولكن التعليمات صدرت له بعدم السفر.

ما ذنب أطفال أبرياء في عمر الزهور يجدون اللعبة التي عشقوها، وقد تم إلغاؤها بقرار من الادارة التي لم يعد يهمها ولا يشغلها سوي جمع الأموال.

في يوم من الأيام فوجئنا بقرار اختيار الزميل حسن المستكاوي، رئيسا لنادي وادي دجلة، دون معرفة الأسباب أو كتابة أسباب منطقية، واليوم فوجئنا أيضا بقرار استقالة حسن المستكاوي من رئاسة وادي دجلة والأسباب في علم الغيب.

في المرة الأولى التي عينت فيها الشركة المستكاوي علمنا تفاصيل كثيرة خاصة بماجد سامي مالك النادي نفسه، وأن هناك مشكلات كثيرة وصلت إلى النيابة، وأمور كثيرة كانت محصلتها وضع ماجد سامي على قوائم ترقب الوصول وظل خارج البلاد، ردحا من الزمان بعد توجيه عدة اتهامات له وعلى ما أعتقد أنه لم يتم البت فيها.

وما زلت عند رأيي بأن الأندية الخاصة في مصر -وأولها وادي دجلة- تكرر ظاهرة السعد والريان في تسعينيات القرن الماضي عندما جمعوا أموال المودعين ثم حدث ما حدث، مليارات الجنيهات تم جمعها والمحصلة أن أعضاء النادي في مهب الريح.

وما حدث قريبا خير دليل على ذلك عندما قررت الإدارة إلغاء نشاط كرة اليد بجرة قلم، واستدعى أولياء الأمور الشرطة لإنقاذهم من الإدارة المتعسفة في ظل غياب واضح للدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة.

والحق أن الرجل عاد للظهور بعد أن حصل على صك الشرعية من الوزارة وبعد مؤتمر أعلن قيامه بالتعهد ببناء عدد من مراكز الشباب.. يا سلام! الرجل جمع مليارات ثم يدفع بضعة ملايين للحصول على صك الشرعية.. عموما ليس هذا مجالنا في الكلام.

والآن هناك ألغاز وراء استقالة المستكاوي الذي قبض مقابلا كبيرا للقيام بهذه المهمة، ومن قبله تم التخلص من أبو جريشة وقينون وصالح.. أشك أن يجيب أحد على أي سؤال، لا في الوزارة ولا وادي دجلة.. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم، وكل سنة ومصر طيبة ورمضان كريم.