الرئيسية » أرشيف الوسم : انتخابات الأندية (صفحة 2)

أرشيف الوسم : انتخابات الأندية

أول تحرك قضائى لالغاء اللائحة الاسترشادية لقانون الرياضة الجديد

في رد فعلسريع علي اللائحة الاسترشادية لقانون الرياضة الجديد التي وضعتها اللجنة الأوليمبية بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة.
قرر عدد من أعضاء نادي الزهور فرع التجمع الخامس تحريك دعاوي قضائية بسبب حرمانهم من حقهم القانوني بحضور الجمعية العمومية للنادي والمشاركة في التصويت في الانتخابات وهو الحق الذي حصلوا عليه بحكم من المحكمة الإدارية العليا وتم إقراره علي أرض الواقع في الجمعية العمومية الماضية.
حيث فوجئ جميع اعضضاء فروع الأندية جميعا بأن اللائحة الاسترشادية تحرمهم من هذا الحق وتمنع علي الاعضاء في الفروع في كل الأندية من المشاركة في الجمعيات العمومية 
أكد عدد من أعضاء النادي في التجمع الخامس انهم متمسكون بحقهم القانوني والذي أصبح مكتسبا لا يجوز نزعه .. ولذلك سيحركون دعوى قضائية لدى المحكمة لتفادي قيود قانون الرياضة الجديد الذي يمنع اللجوء للقضاء العادي، ويعتمد الاعضاء الي عدم دستورية القانون الجديد فى بعض بنوده.
الخطوة الأخرى التواصل مع مجلس الاداره الحالي​ برئاسة المهندس محمود السرنجاوي ومع المستشار محمد الدمرداش العقيلي عضو النادي ونائب رئيس النادي السابق وشقيق أمينة صندوق النادي في المجلس الحالي لكي يتم الإسراع بوضع لائحة النادي و التي تتضمن حق أعضاء فرع التجمع الخامس في حضور اجتماع الجمعية العمومية والمشاركة في التصويت على مجلس الادارة و عدم العمل بلائحة اللجنة الاوليمية كما سمحح لهم القانون بذلك لكن شرط اكتمال النصاب القانونى للجمعية العمومية و التصويت على لائحة خاصة للنادى.

وزير الرياضة يكشف مصير الأندية بعد قانون الرياضة الجديد ويرد على الاتهامات

كشف “عبدالعزيز” عن مصير مجلس إدارات الأندية ومراكز الشباب وقرارات الجمعية العمومية عقب إصدار قانون الرياضة، ونشر الوزير على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تدوينة بعنوان: “اتهام باطل …. والدفاع مطلوب“.

وكتب الوزير: “تسود الآن الوسط الرياضى كله حالة من الترقب والاستعداد وإعادة الحسابات وترتيب الأوراق لخوض الانتخابات في جميع الاتحادات والأندية الرياضية وبعض مراكز الشباب والمزمع إجراؤها في النصف الثانى من هذا العام بإذن الله ، حيث تبدأ الإجراءات الخاصة بهذه الانتخابات فور تصديق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على مشروع قانون الرياضة الجديد والعمل به من اليوم التالى مباشرة لنشره في الجريدة الرسمي، ويمكنك تحميل نسخة قانون الرياضة النهائية بعد موافقة مجلس الشعب من هنا.

وتلوح أيضاً في الأفق اتهامات متعددة لأعضاء الجمعيات العمومية في الاتحادات والأندية الرياضية ومراكز الشباب من بعض السادة المهتمين بالشأن الرياضى بأن هذه الجمعيات غير مؤهلة أو قادرة على إقرار لائحة النظام الأساسى أو انتخاب أعضاء مجالس إدارات هذه الهيئات وتصل أحياناً هذه الادعاءات أو الاتهامات إلى أن البرامج الوهمية لبعض المرشحين وبعض الهدايا العينية أو الدعوة لمائدة طعام هنا أو هناك قد تكون مؤثرة أو حاسمة بشكل أو بآخر في نتيجة الانتخابات.

وحقيقة الأمر -من وجهة نظرى – إن هذه الاتهامات باطلة تماماً وبعيدة كل البعد عن الحقيقة وربما يكون البعض الذى يطلق هذه الادعاءات أو الاتهامات مازال متأثراً بسنوات طويلة مضت أو انتخابات تمت في جهة ما قبل ثورتى يناير 2011 ويونيو 2013.

وأحب أن أؤكد أن أعضاء هذه الجمعيات العمومية هم قطاع كبير من الشعب المصرى الذى استطاع أن يغير نظام الحكم في مصر كلها مرتين متتاليتين في أقل من 30 شهر. والدليل على ذلك أن أي انتخابات تتم حالياً في مصر في أي قطاع من القطاعات لا يمكن التكهن بنتيجتها قبل انتهاء عمليات الفرز والإعلان النهائي للنتيجة.

وسيردد البعض بل وربما يراهن أن هناك انتخابات ستتم في بعض هذه الهيئات قد تكون محسومة لشخص معين أو مجموعة محددة أو قائمة تتكون حالياً وبدأت ملامحها تظهر في الأفق.

وربما يكون السبب في هذا الاعتقاد هو أحد أمرين . الأول هو عزوف عدد لا بأس به ممن يصلحون لقيادة تلك الهيئات الرياضية وقادرين بقوة على المنافسة عن دخول معترك الانتخابات مؤثرين السلامة والابتعاد عن العمل العام والذى أصبح من الصعوبة بمكان في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد وقوة تأثير الإعلام المرئى والمسموع والمقروء ووسائل التواصل الاجتماعى بشكل كبير على تكوين الرأي العام وما يسببه أحياناً من الضغط العصبى والنفسى على من يتعرض للعمل العام.

والأمر الثانى هو عدم اشتراك نسبة لا بأس بها من أعضاء الجمعيات العمومية في عملية الإدلاء بالأصوات لاختيار مجالس الإدارة خصوصاً في الأندية لصعوبة التواجد يوم الانتخابات وما يصاحبه من طول انتظار وتزاحم وخلافات وأجواء تبدو في بعض الأحيان غير صحية.

وكل ما نتمناه أن تكون الانتخابات القادمة هي العنوان الجديد للمرحلة الرياضية الجديدة مع إقرار قانون الرياضة وأن يتقدم للترشح كل من يجد في نفسه القدرة على القيادة والتغيير والتطوير وعليه أن يتحمل صعوبة ومشقة العمل العام لأن مصر في أمس الحاجة إلى هذا التفاعل خلال هذه المرحلة الدقيقة وأن يشارك كل عضو من أعضاء الجمعيات العمومية تسمح له الظروف في الإدلاء بصوته واختيار من يستطيع أن يصنع الفارق ويحقق الطفرة المنشودة دون مجاملة أو النظر إلى المصلحة الشخصية وبعد دراسة متأنية لقدرات جميع المرشحين.

وأعتقد أن المصريين جميعاً سينظرون إلى الانتخابات القادمة في الاتحادات والأندية الرياضية ومراكز الشباب على أنها ستكون المعيار الحقيقى والدليل الواضح على النضج الانتخابى الذى اكتسبه هذا الشعب العظيم في مرحلة من اخطر المراحل السياسية التي مرت على مصر خلال الأعوام القليلة الماضية. وأعتقد أن طبيعة المنافسة الرياضية ستجعلنا جميعاً ندافع ونقف بقوة ضد بعض الادعاءات والاتهامات الباطلة لنا جميعاً لأن معظمنا من أعضاء الجمعيات العمومية للأندية الرياضية ومراكز الشباب ونتأثر كثيراً بأداء الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية