وقعت اللاعبة سارة عصام لاعبة نادى وادى دجلة لكرة القدم – 18 عامًا – بشكل رسمي للانضمام لصفوف الفريق الأول لكرة القدم فى نادى ستوك سيتي الإنجليزي الذي ينافس على دورى الدرجة الأولى “البريميرليج” الإنجليزي، ويحتل المركز الرابع حاليًا، لتصبح سارة عاصم هي اول لاعبة مصرية تنضم لصفوف نادى إنجليزى.
و قبل 5 سنوات، إحترفت اللاعبة في صفوف وادى دجلة الذى تعاقد مع اللاعبة لتنضم لفريق الناشئات 13 سنة حيث أثبتت مهارتها كلاعبة كرة قدم محترفة، ليتم ضمها بعد ذلك إلى فريق 16 عام وتحرز ثلاث دوريات لتنجح بعد ذلك في الإنضمام إلى صفوف المنتخب المصري الأول، حيث خاضت ضمن صفوفه أكثر من 20 لقاء دولي أهمهم كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم.
و صرحت اللاعبة قائلة: “أدين لنادي وادى دجلة بالفضل في دعمي منذ بداية مسيرتي كناشئة، حيث أن النادي قدم جميع ما لديه من رعاية ودعم وإعداد على أعلى مستوى وهو ما ساعد في تقدمي بسرعة كبيرة لأتمكن الآن من تحقيق حلمي في الإحتراف وأن أكون أول مصرية تحترف في البريميرليج.”
وقبل إنضمامها رسميًا إلى صفوف ستوك سيتي، أعلن عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى عن رغبتهم في إنضمام اللاعبة الدجلاوية إلى صفوفهم حيث أنها تجيد اللعب في أكثر من مركز مثل المهاجم الصريح وخط الوسط والجناح الأيمن، وبالفعل خضعت اللاعبة لبعض الإختبارات وقضت فترات معايشة في عدد من تلك الأندية الكبيرة مثل ديربي كاونتي وبرمنجهام وسندرلاند حتي وقعت لستوك سيتي آخيرًا.
شارك محمد صلاح لاعب ليفربول الانجليزى فى مباراة فريقة امام ستوك سيتى اليوم، في الجولة الـ14 من الدوري الانجليزي، بداية من الدقيقة 66 عندما شارك بدلا من سولانكى مهاجم الفريق، و نزل صلاح لارضية الملعب و كان فريقه متقدما بهدف نظيف، سجله ساديو مانى في الدقيقة 18، بعدما استقبل تمريرة من سولانكي في منطقة الجزاء، علقها فوق جرانت حارس ستوك بشكل رائع لتتهادى في المرمى.
وسجل محمد صلاح الهدف الثانى لليفربول فى الدقيقة 77.. بعدما انطلق مانى بالكرة ولعب عرضية من الجانب الأيمن، استقبلها صلاح بتسديده مباشرة على الطاهر سكنت الشباك بهدف رائع.
وفى الدقيقة 83، أحرز محمد صلاح الهدف الثانى له والثالث لفريقه، بعدما استقبل كرة طويلة من الخلف، ومر من مدافع ستوك سيتى بشكل رائع لينفرد بحارس المرمى، ويضعها أرضية لتسكن الشباك، لتنتهى المبارة بفوز فريق ليفربول بثلاثية نظيفة على ستوك سيتى، ليرتفع رصيد ليفربول الى 26 نقطة فى المركز الخامس من الدورى الانجليزى.
وتصدر محمد صلاح قائمة هدافى الدورى الانجليزى برصيد 12 هدف، كأول لاعب مصرى و عربى يتصدر هدافى الدورى الانجليزى.
وافق نادي ستوك سيتى الإنجليزي على انتقال سارة عصام لاعبة وادى دجلة ومنتخب مصر للكرة النسائية، الى فريق فتيات ستوك سيتى و تنتظر سارة عصام صاحبة الـ18 عامَا النجاح في التجربة لتنضم لستوك بعد انتقال رمضان صبحى إليه ليعلب بالفريق الأول للرجال.
وانتقلت سارة عصام لفريق ستوك سيتي للسيدات، بعد أن خاضت فترة معايشة فى 3 فرق إنجليزية “سندرلاند و برمنجهام و دربى كاونتى”.
وتجيد سارة عصام اللعب في الهجوم وتحت رأس ولعبت في منتخب مصر الأول وشاركت في أكثر من 20 مباراة دولية.
و لاتزال فى الثامنة عشرة من عمرها، وتحب كرة القدم وميسى ومحمد صلاح، وتهوى أفلام الرعب والموسيقى والسمك وجبن الإيمنتال.. ولم تقل سارة عصام هذا فى حوار لها مع صحيفة أو مجلة أو شاشة تليفزيونية.. إنما هو بعض المكتوب عنها فى الموقع الرسمى لنادى ستوك سيتى الإنجليزى الذى انضمت إليه سارة العام الحالى كلاعبة كرة قدم فى فريق النادى النسائى.. و أصبحت أول لاعبة مصرية تلعب كرة القدم فى الدورى الإنجليزى..
وقد نجحت فى إحراز أول أهدافها لستوك سيتى فى مباراة ودية شاركت فيها قبل انطلاق الموسم الرسمى.. ولم تكتف سارة بهذا الهدف إنما قدمت أداء جميلا وراقيا دفع الصحافة الإنجليزية للترحيب بها والتأكيد على أنها تملك الموهبة التى تستحق متابعة الإعلام وفرجة الجمهور وفرحته واستمتاعه.. وفى حواراتها الأولى القليلة مع الصحافة الإنجليزية قالت سارة إن التعاقد مع ستوك سيتى واللعب فى الدورى الإنجليزى كان حلما كبيرا، لكن تحقيقه لم يكن سهلا، والمحافظة على ذلك ستحتاج لمزيد من الجهد والإصرار وإقناع الجميع بحق هذه اللاعبة القادمة من مصر بأن تلعب فى الدورى الإنجليزى..
و قالت سارة أيضا إن النجاح الذى تقصده ليس مقصورا فقط على الملعب لكن لابد من الإخلاص لهذه التجربة طوال الوقت والمحافظة على لياقتها البدنية والنفسية، وأن تزداد أيضا حجم طموحاتها بمزيد من النجاح الذى يعترف به المجتمع الإنجليزى كرويا وإعلاميا.. وكانت سارة قد بدأت مشوارها مع كرة القدم كعاشقة لهذه اللعبة وإثارتها وجنونها ثم أصبحت لاعبة فى نادى وادى دجلة، ولعبت أيضا لمنتخب مصر للكرة النسائية وهى لاتزال فى السادسة عشرة من عمرها.. أى أننا أمام قصة نجاح مصرية جديدة تستحق منا المتابعة والاهتمام والاحترام أيضا.. وإذا كانت الصحافة الإنجليزية قد ربطت بين سارة عصام وزيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين حاليا فى الدورى الإنجليزى مثل محمد صلاح والننى وحجازى والمحمدى ورمضان صبحى الذى يلعب لنادى ستوك سيتى الذى تعاقد مع سارة.. فالحقيقة هى أن سارة العنيدة كانت تحلم بذلك وتريده سواء سبقها كل هؤلاء اللاعبين المميزين أم لا.. فهى فتاة مصرية أخرى من أولئك اللاتى يملكن القوة والإرادة ويرفضن أى استسلام ولا يتنازلن عن أحلامهن مهما كانت فرصة تحقيقها صعبة أو حتى مستحيلة..
والحديث عن سارة لا يكتمل إلا بالتوقف أولا أمام ماجد سامى، رئيس مجلس إدارة ومؤسس نادى وادى دجلة، والذى غير كثيرا من مفاهيم وقواعد وثقافة احتراف كرة القدم فى مصر.. فماجد هو الذى أعطى الفرصة الأولى لسارة عصام لأن تلعب وأن تحلم أيضا.. كذلك لابد من تحية سحر الهوارى، حتى وإن كانت غائبة الآن، إلا أن الحقيقة تبقى أن سحر الهوارى هى التى احتضنت سارة ورعتها ومنحتها الثقة اللازمة لبداية أى حكاية أو مشوار، وهى أيضا التى ضمتها رغم صغر سنها لمنتخب مصر.. وأتمنى أن تواصل سارة نجاحها وأن تحقق كل أحلامها.