الرئيسية » اعضاء الأندية » مشاكل الأعضاء » من يحمي فساد نادي وادي دجلة.. المقال الممنوع من النشر

من يحمي فساد نادي وادي دجلة.. المقال الممنوع من النشر

نشر موقع فيتو مقال للصحفي زغلول صيام تحت عنوان، من يحمي ماجد سامي في نادي وادي دجلة، يوضح فيه فساد النادي ومالكه ماجد سامي، ولكن بعد ساعات من النشر تم حذف المقال من الموقع، ولذلك نعيد نشره علي موقعنا.

زغلول صيام يكتب: من يحمي ماجد سامي في وادي دجلة؟

لم أعد مندهشا بما يحدث في نادي وادي دجلة أو ما سيحدث مستقبلا طالما صمت الدولة أذنها عن شكوي أعضاء النادي، وتجاهلت أنينهم واعتبرتهم (مغفلين) وأن القانون لا يحمي المغفلين.

الرجل الذي كان موضوعا على قوائم ترقب الوصول حتى وقت قريب، عاد ليكشر عن أنيابه، بعد أن قدم عربون المحبة في وزارة الشباب والرياضة بالموافقة على بناء عدة مراكز شباب، ربما لن تكلفه أكثر من عشرة ملايين جنيه، وهو الذي جمع المليارات من الأعضاء، وللأسف ليس لهم حقوق حتى في مجرد الاعتراض.

طبعا من حقه أن يقيل أو يقبل استقالة حسن المستكاوي رئيس النادي، ويعين بدلا منه طارق راشد، الذي كان رئيسا للمكتب الفني في وزارة الشباب حتى وقت قريب.

من حق ماجد سامي وأصدقائه أن يفعلوا ما يحلو لهم طالما أنهم اصبحوا في مأمن.. من حق ماجد سامي أن يلغي لعبة كرة اليد، لأنه لا عائد من ورائها.. من حقه إلا يلتفت لصوت الأعضاء لأنهم من وجهة نظره غوغاء!

نعم هي عزبة أو مولد وصاحبه غايب، طالما أن الدولة أغمضت عينها عن كل الأندية الخاصة، وهناك من قنن أوضاعها بقانون تم سلقه بليل، ولكن مازلت أراهن على شرفاء هذا الوطن لإعادة الأمر لنصابه الطبيعي.. حكاية الفروع الـ2 هو مسلسل جلب أموال فقط، دون أي ضمانات للمواطنين.. وهل ماجد سامي وشركاؤه لم يجمعوا أموالا من الأعضاء حق الأرض ألف ضعف ورغم ذلك فإن الأعضاء ضيوف.

واعتقد أن هناك جهات في الدولة على يقين بأن الأمور تحتاج لتصحيح أوضاع، بدليل أن هناك وزيرا كان قد وعد ماجد سامي بالسفر إلى كينيا لافتتاح الفرع الجديد، ولكن التعليمات صدرت له بعدم السفر.

ما ذنب أطفال أبرياء في عمر الزهور يجدون اللعبة التي عشقوها، وقد تم إلغاؤها بقرار من الادارة التي لم يعد يهمها ولا يشغلها سوي جمع الأموال.

في يوم من الأيام فوجئنا بقرار اختيار الزميل حسن المستكاوي، رئيسا لنادي وادي دجلة، دون معرفة الأسباب أو كتابة أسباب منطقية، واليوم فوجئنا أيضا بقرار استقالة حسن المستكاوي من رئاسة وادي دجلة والأسباب في علم الغيب.

في المرة الأولى التي عينت فيها الشركة المستكاوي علمنا تفاصيل كثيرة خاصة بماجد سامي مالك النادي نفسه، وأن هناك مشكلات كثيرة وصلت إلى النيابة، وأمور كثيرة كانت محصلتها وضع ماجد سامي على قوائم ترقب الوصول وظل خارج البلاد، ردحا من الزمان بعد توجيه عدة اتهامات له وعلى ما أعتقد أنه لم يتم البت فيها.

وما زلت عند رأيي بأن الأندية الخاصة في مصر -وأولها وادي دجلة- تكرر ظاهرة السعد والريان في تسعينيات القرن الماضي عندما جمعوا أموال المودعين ثم حدث ما حدث، مليارات الجنيهات تم جمعها والمحصلة أن أعضاء النادي في مهب الريح.

وما حدث قريبا خير دليل على ذلك عندما قررت الإدارة إلغاء نشاط كرة اليد بجرة قلم، واستدعى أولياء الأمور الشرطة لإنقاذهم من الإدارة المتعسفة في ظل غياب واضح للدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة.

والحق أن الرجل عاد للظهور بعد أن حصل على صك الشرعية من الوزارة وبعد مؤتمر أعلن قيامه بالتعهد ببناء عدد من مراكز الشباب.. يا سلام! الرجل جمع مليارات ثم يدفع بضعة ملايين للحصول على صك الشرعية.. عموما ليس هذا مجالنا في الكلام.

والآن هناك ألغاز وراء استقالة المستكاوي الذي قبض مقابلا كبيرا للقيام بهذه المهمة، ومن قبله تم التخلص من أبو جريشة وقينون وصالح.. أشك أن يجيب أحد على أي سؤال، لا في الوزارة ولا وادي دجلة.. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم، وكل سنة ومصر طيبة ورمضان كريم.

شارك الموضوع مع اصدقائك:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*