بسبب بي اوت كيو.. الهفتاء يقاضي بي ان سبورت والجزيرة

توعد مفلح الهفتاء، المستثمر السعودي في مجال الإعلام والبث الفضائي، بمقاضاة قناتي الجزيرة و بي إن سبورت، بعد أن وجهتا له اتهامات دون دليل بمشاركته مع قنوات بي اوت كيو في عملية قرصنة بث بي ان سبورت للمباريات.

وأذاعت قناة الجزيرة، تحقيقًا تلفزيونيًّا من خلال برنامج “ما خفي أعظم“، قالت فيه أن الهفتاء هو من يقف خلف بث قناة بي اوت كيو التي تتهمها مجموعة قنوات بي إن سبورت القطرية بقرصنة بثها الحصري للبطولات الرياضية العالمية والتسبب بخسائر فادحة لها.

وقال الهفتاء الذي يدير ويمتلك عدد من الشركات الإعلامية، بينها “المدينة الإعلامية السعودية” المعروفة باسم “شماس”، أن اتهام قناة الجزيرة له بالوقوف خلف بث قناة بي اوت كيو من مقر شماس في حي القيروان بمدينة الرياض، ادعاء دون باطل بدون دليل.

واضاف “الهفتاء”، “اللهم زِد وبارك، تتوقعون كم تعويضي من قناة بي ان سبورت في القضية التي سأرفعها عليهم، لو كان لديهم دليل كما يدعون لاستخدموه بالقضاء كما أبلغت مقدم البرنامج، أما أن يعرض تقريرًا على قناة فضائية بادعاء كاذب فهذا دليل إفلاس وإحدى السقطات الكثيرة من قبل إعلام عودّنا على كذبه”.

عودة قنوات بي اوت كيو beoutQ من دولة عربية افريقية

كشفت قناة الجزيرة عن محاولات عودة قنوات بي اوت كيو beoutQ للبث، وان ادارة الشركة تجهز مكان بديل لمقر قنوات بي اوت كيو، في دولة عربية أفريقية بعد زيادة الضغوط على السعودية، وذلك لمحاولة عودة بث قنوات بي اوت كيو منه بعد توقف البث منذ 8 أغسطس الماضي.

جاء ذلك خلال حلقة برنامج “ما خفي أعظم” يوم الأحد الماضي، المذاع علي قناة الجزيرة، وقال مقدم البرنامج أن شركتين سعوديتين هما شركة سيلفيجن وشركة شماس، تعاونا مع قناة بي اوت كيو، وأن مقرها يقع في حي القيروان بالرياض.

تورط السعودية ومصر في قضية بي اوت كيو:

كما اتهمت النيابة العامة القطرية ثلاثة موظفين في مجموعة “بي إن سبورتس” بالتخابر مع السعودية ومصر للإضرار بمصالح الشبكة الرياضية من خلال تسهيل سرقة بث قنوات بي ان سبورتس ونقله عبر قنوات بي اوت كيو.

وقال النائب العام القطري في تصريحات لفريق البرنامج، بأن أحد المتهمين الثلاثة سافر إلى السعودية بعد الحصار، ودخلها بدون تأشيرة ولا ختم جواز والتقى ضابط الاستخبارات السعودي ماهر المطرب، كما قدم المتهم الرئيسي في قضية التخابر معلومات سرية وحساسة ووثائق للمخابرات المصرية.

وأثبتت التحقيقات أن بي اوت كيو ليست نتاج قراصنة عاديين، وإنما هي جزء من منظومة متكاملة بغطاء رسمي ودعم مالي.

وأشار النائب العام القطري إلى أن رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، الذي ملك في وقت سابق مجموعة من وسائل الإعلام المصرية، مثل قنوات “اون” وصحيفة “اليوم السابع” تكفل بتغطية نفقات تحركات “الخلية”.