وزير الرياضة يستجيب لشكوي أعضاء نادي القاهرة من تجميد نشاط السباحة

قرر الاستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة تشكيل لجنة لفحص شكاوى اعضاء نادي القاهرة الرياضي وخاصة أولياء أمور فرق السباحة بالنادي لعد قرار مجلس ادارة النادي بتجميد نشاط السباحة بداعي مرور النادي بأزمة مالية، ووجه وير الرياضة اللجنة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشكلة وعودة النشاط فى أسرع وقت حرصاً على مصلحة اللاعبين وعدم تراجع مستواهم الرياضي واستمرار مشاركتهم فى البطولات الرياضية المختلفة.

وكان عدد من أولياء أمور فرق السباحة من أعضاء نادى القاهرة الرياضي ارسلوا استغاثة لوير الشباب والرياضة بعد قرار مجلس إدارة النادى بتجميد نشاط السباحة لجميع الأعمار السنية بداية من مواليد 2004 إلى 2013 لعدم وجود أموال كافية لشراء السولار المستخدم فى تسخين مياه حمامات السباحة.

شكوي أعضاء نادي القاهرة لوزير الرياضة:

نتوسم في وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي الخير فهو نصير الرياضة والرياضيين دائما ووضع تجديد القيادة السياسية له واستمراره في منصبه على عاتقه مسئوليات كثيرة ومن ضمنها نصرة المظلوم.

حيث أن الكارثة بدأت عندما قرر رئيس النادي تجميد نشاط السباحة بعد رفض تسخين مياه حمام السباحة لأجل غير مسمى معلنا إفلاس النادي وعدم وجود أموال لدفعها إلى شركة الغاز دون أي اهتمام بالسباحين والسباحات مما يؤدي إلى تراجع مستواهم وعدم قدرتهم على اللحاق ببطولة كأس مصر وأي بطولات مقبلة.

وقام رئيس نادي القاهرة بتقديم اعتذار عن المشاركة في البطولة المفتوحة في مدينة شرم الشيخ قبل انطلاقها بيوم واحد رغم أن أبطال السباحة بالنادي كانوا على أتم الاستعداد للمشاركة في البطولة وخاضوا بالفعل الاختبارات اللازمة لدخول تلك البطولة وأضاع على النادي كؤوس البطولة.
يا سيادة الوزير أبطال السباحة في نادي القاهرة يضيع مستقبلهم بداية من أعمار 6 سنوات حتى عشرين عاما أطفال تخطت كل الصعاب وأولياء أمور ضحوا بأوقاتهم وأموالهم من أجل الرياضة وتحقيق أحلامهم بأن يصبحوا أبطال يرفعون اسم مصر وفي النهاية يأتي رئيس نادي القاهرة ليس لديه ضمير ويجمد نشاط السباحة.

وطالب الاعضاء من وزير الشباب والرياضة سحب الثقة من رئيس مجلس إدارة نادي القاهرة وإعفاءه من منصبه حيث تسببت قراراته في خروج النادي من بطولات وأنشطة كان يقوم النادي في سابقه بدخولها وكان يحرز به الميداليات والبطولات وتم تدمير فرق ذوي الاحتياجات الخاصة.