وفاة مبارك الرئيس المصري الأسبق عن عمر يناهز 92 عاماً

أعلن علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس المصري الأسبق، عن وفاة محمد حسني مبارك رئيس مصر الأسبق داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، نتيجة إصابته بوعكة صحية.

وكان مصدر مقرب من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، كشف عن تدهور الحالة الصحية للرئيس مبارك بعد خروجه من العمليات بيومين، وإستئصال ورم في المعدة، مما جعل الأطباء يمنعون عنه الزيارة حتي أفراد أسرته.

وأوضح المصدر، أن مبارك كان يعي تماماً ما يدور حوله، ويرقد في قسم المخ والأعصاب، بعد إجراء عملية جراحية له، ولكنه لا يستطيع الكلام، وألمح الأطباء إلي أنهم غير متفائلين بوضع حالته الصحية، خاصة أنه كان مقررًا خروجه من العناية المركزة بعد العملية بيومين، إلا أن حالته الصحية مازالت غير مستقرة، وتم إعلان وفاته اليوم الثلاثاء.

وكان الرئيس الأسبق حسني مبارك تم نقله إلى المستشفي مطلع شهر فبراير الجاري، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، وتم حجزه فى قسم الأورام لإجراء فحوصات طبية لتحديد حالته الصحية، وأجرى عملية استئصال ورم فى المعدة فجر يوم الأربعاء، وإنتقل بعدها إلي غرفة العناية المركزة.

وكان الرئيس الأسبق حسني مبارك قد تخلي عن منصبه يوم 11 فبراير 2011 بعد ثورة 25 يناير التي انتفض فيها الشعب المصرى ضد النظام الحاكم حينها.

السيرة الذاتية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

ولد محمد حسني مبارك في 4 مايو 1928 في قرية كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية، وشهرته حسني مبارك هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، حيث تولي رئاسة مصر خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، منذ 14 أكتوبر 1981 وحتى في 11 فبراير 2011.

وتخرج مبارك من الكلية الجوية عام 1950، وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973.

وفي عام 1975 عينه محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، وعقب إغتيال السادات عام 1981 تقلد رئاسة الجمهورية بعد استفتاء شعبي، وجدد فترة ولايته عبر استفتاءات في أعوام 1987، 1993، و1999، وأجري أول انتخابات عام 2005، وتعد أول انتخابات تعددية مباشرة ونجح مبارك في انتخابات 2005 كولاية رئاسية رابعة له والتي إستمرت حتي تنحيه عن السلطه في 11 فبراير 2011.

محاكمة حسني مبارك

وعقب ثورة 25 يناير وتنحيه عن السلطه، قُدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، ومثل أمام القضاء كأول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011.

وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012، وتم إخلاء سبيله من جميع القضايا المنسوبة إليه وحكمت محكمة الجنح بإخلاء سبيله بعد انقضاء فترة الحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013.

وفي 29 نوفمبر 2014 حصل علي البراءه في جميع التهم المنسوبة إليه أمام محكمة اسئناف القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، وفي 9 مايو 2015 تمت إدانته هو ونجليه علاء وجمال في قضية قصور الرئاسة وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات.

وأيدت محكمة النقض حكم معاقبتهم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات وأصبح حكماً نهائياً، وذلك لإدانتهم بالاستيلاء على نحو 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية، وقضت المحكمة بتغريم المدانين الثلاثة 125 مليون جنيه، وإلزامهم برد قرابة 21 مليون جنيه للخزانة العامة للدولة، ونفذوا عقوبة السجن.