طبيب يتهم وزارة الصحة بعد وفاة حالة من فيروس كورونا في بولاق الدكرور

تداول نشطاء موقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لطبيب يُدعي أحمد كامل، يعمل بقسم الرعاية المركزية في مستشفي بولاق الدكرور، يتحدث من خلاله عن وفاة أول حالة إصابة من فيروس كورونا في بولاق الدكرور بسبب تأخر تشخيص حالته لإهمال طواريء وزارة الصحة إجراء تحليل فيروس كورونا له بإعتباره غير قادم من الخارج وغير مخالط لمصاب من الفيروس.

وقال الدكتور أحمد كامل أن المستشفي إستقبلت الحالة لمواطن قادمة من مستشفي الشروق بالهرم، كانت تعاني بجلطة في المخ، وتدهورت حالته بعد 5 أيام، وبعد ظهور أعراض التهاب رئوي عليه وانخفاض كرات الدم الليمفاوية، وشك الأخصائي في إصابته بكورونا، وعلي الفور خاطبنا الوزارة والخط الساخن لتحويل حالات الإصابة بالفيروس، ولكنهم رفضوا إجراء تحليل الفيروس له بداعي انه غير مخالط لمصاب سابق وليس قادم مؤخرا من الخارج.

وأضاف “كامل” أن بروتوكول وزارة الصحة في تشخيص حالات الاصابة بالكورونا خاطيء، حيث أنها تعتمد فقط علي فحص المخالطين للمصابين أو القادمين من الخارج فقط، وتابع “كامل” كيف يعرف الشخص انه خالط مصاب؟، وعندما تحدثنا مع الحميات قالوا انه ليس مصاب بكرونا لأنه لم يخالط مصابين ولم يسافر للخارج، علي الرغم من انه يعمل في منطقة سياحية.

وإتهم “كامل” وزارة الصحة بأنها تضحي بالأطباء والطاقم الطبي، مطالباً بعمل تحاليل لجميع العاملين بالمستشفيات كل 14 يوم، وإختبارات عشوائية للمواطنين، وفى النهاية طالب دكتور العناية المركزة بإيجاد حل.

وفي ذات السياق، أكد النائب إيهاب غطاطي، عضو مجلس النواب، عن دائرة الهرم، وفاة مريض بفيروس كورونا المستجد، كأول حالة في منطقة الهرم، وذلك عقب نقله من مستشفى الشروق فى الهرم الي العناية المركزة بمستشفى بولاق العام.

وقال النائب، ”أهلي وناسي أهالي وعائلات الهرم الكرام ظهور أول خالة كورونا بالهرم مقيم بمنشية البكاري، ويبلغ من العمر 65 عاماً، اسمه رمضان جمعة موسي، كان مصاب بجلطة ويتلقي العلاج بمستشفى الشروق بنزلة السمان”.

إرتفاع إصابات فيروس كورونا في مصر الي 285 حالة إصابة و8 حالات وفاة وشفاء 39 حالة

يُذكر أن وزارة الصحة والسكان المصرية، أعلنت أمس الجمعة، عن تسجيل 29 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بعدتأكيد إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة في مصر الي 285 حالة بينهم 39 حالة شفاء و8 حالات وفاة.

وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن حالات الإصابة الجديدة تشمل حالة لأجنبي و 28 من المصريين، بعضهم عائدين من الخارج، والبعض الآخر من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة مواطن مصري يبلغ من العمر 60 عاما من محافظة الجيزة، كان عائد مؤخراً من إيطاليا.

كما كشف “مجاهد” عن خروج 11 حالة من مصابي فيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، تشمل الحالات 5 مصريين من بينهم طبيب وممرضة، بالإضافة إلي 6 أجانب من جنسيات مختلفة، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 39 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 60 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

وتابع “مجاهد” أن إجمالي الإصابات التي تم تسجيلها في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الجمعة هو 285 حالة من ضمنهم 39 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 8 حالات وفاة.

وزيرة الصحة تحذر: إذا وصلنا ألف إصابة من فيروس كورونا لن نتمكن من حصر المخالطين

أكدت الدكتورة “هالة زايد”، وزيرة الصحة والسكان، أن مصر كانت أول دولة في أفريقيا تعلن عن وجود حالة إصابة من فيروس كورونا لديها، كما أن الدولة يوجد بها فريق بحثي على أعلي مستوي من الكفاءة للتقصي عن المخالطين وإكتشاف الحالات المصابة.

وقالت “زايد” خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية” عبر فضائية “MBC مصر” الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، إنه يمكن القول أننا نواجه أعداد متصاعدة من المصابين بفيروس كورونا، ولكن لا نستطيع الإفتراض، والقلق يبدأ إذا سجلنا ألف حالة إصابة، حيث يُحتمل بعد الوصول لذلك الرقم أن يكون هناك زيادة في العدد بشكل كبير لزيادة أعداد المخالطين للمصابين.

وأضافت “زايد”، عند كسر حاجز الألف مش هنعرف من أين جاءت الإصابة للمصابين الجدد، الآن عندنا شجرة الحالات وعارفين كل حالة كيف انتقلت اليها العدوي ومن اي حالة أصابتهم، لكن سيكون ذلك صعباً إذا كسرنا حاجز 1000 مصاب، فلن نستطيع وقتها حصر المخالطين.