إكتشاف فيروس كورونا في مياه الصرف الصحي وتوصيات بحماية عمال الصرف من العدوي

أعلن معهد الصحة العامة بهولندا اليوم الأربعاء، عن إكتشاف فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مياه الصرف الصحي في بعض أنحاء هولندا، في الوقت الذي ذكر المعهد أن إنتشار الفيروس بدأ يتباطأ في البلاد.

وأشار معهد الصحة العامة إلى أن إختبارات الحمض النووي أكدت وجود الفيروس في مياه الصرف الصحي في مدينة تيلبورغ جنوب البلاد وبلدة مجاورة تقع في المنطقة الهولندية الأكثر تضررا وكذلك في العاصمة أمستردام.

وأوضح أن أعراض المرض التي يسببها الفيروس يمكن أن تشمل الإسهال والمغص لدى بعض المرضى، ويمكن الكشف عن الفيروس في النفايات البشرية لبعض المرضى المصابين، ويرتدي عمال الصرف الصحي الهولنديون بالفعل ملابس واقية لحمايتهم من فيروس كورونا.

أعراض الإصابة من فيروس كورونا قد تكون إسهال ومغص فقط وهي الأخطر

سبق وتحدث أخصائي الأمراض المعدية في جامعة كولومبيا عن مفاجأة جديدة حول أعراض الإصابة من فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وهل يمكن أن يكون الإسهال ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى أولى علامات الفيروس التاجي الجديد؟ نعم، على الأقل وفقا لدراسة واحدة نشرت الخميس الماضي في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي.

وتأتي هذه النتائج بعد أن إكتشف علماء من مستشفى رنمين بجامعة ووهان ومعهد ووهان للفيروسات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في فبراير أن الفيروس الجديد قد ينتقل عبر الجهاز الهضمي، وتحديدًا طريق البراز، بالإضافة إلى قطرات الجهاز التنفسي.

وبشكل أكثر تحديدًا وجد هؤلاء الباحثون “مواد جينية فيروسية” في عينات البراز ومسحات المستقيم من بعض المرضى.

وبُنيت الدراسة التي أجراها باحثون صينيون، علي بيانات من 204 مريض بالفيروس التاجي في مقاطعة هوبي الصينية، مركز تفشي المرض، ومن بين 204 مريض، وجدوا أن 99 منهم – حوالي 48.5% – جاءوا إلى المستشفى مع واحد أو أكثر من أعراض الجهاز الهضمي كإحدى الشكاوى الرئيسية، وهي الإسهال أو القيء أو آلام البطن، بحسب الدراسة.

ومن هؤلاء الـ 99 مريضًا، أصيب 92 مريضًا بأعراض في الجهاز التنفسي مثل الكحة مع أعراض في الجهاز الهضمي، و 7 مع أعراض فقط في الجهاز الهضمي في غياب أعراض تنفسية.

ومن بين 105 مريضًا لا يعانون من أعراض في الجهاز الهضمي، إشتكي 85 منهم فقط من أعراض في الجهاز التنفسي، و20 لم يكن لديهم أعراض في الجهاز التنفسي أو في الجهاز الهضمي.

وقالت الدرسة أن أعراض الجهاز الهضمي قد تكون العلامة الأولى للمرض، والمرضى الذين ظهرت عليهم أعراض بالجهاز الهضمي أصبحوا في حالة أكثر خطورة من أولئك الذين لم يشكوا منها، علاوة على ذلك، مع زيادة شدة المرض، تكون أعراض الجهاز الهضمي أكثر وضوحًا.

وكتب الباحثون أن مرضى فيروس كورونا الذين لا يعانون من أعراض الجهاز الهضمي كانوا أكثر عرضة للشفاء من المرضى الذين يعانون من أعراض الجهاز الهضمي، مشيرين إلى أن 60% من المرضى الذين لا يعانون من أعراض في الجهاز الهضمي تعافوا بعد ذلك، مقارنة بنحو 34% من هؤلاء مع أعراض الجهاز الهضمي.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تدعو إلى مزيد من البحث الذي يقيم “انتشار ونتائج أعراض الجهاز الهضمي في هذا الوباء الذي لا يزال ناشئًا.

وفي هذه الأثناء، يجب على الأطباء أن يضعوا في اعتبارهم أن أعراض الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، قد تكون سمة عرضية لفيروس كورونا التي تنشأ قبل أعراض الجهاز التنفسي، وفي مناسبات نادرة قد تكون هي العرض الوحيد للمرض.

وكتب مؤلفو الدراسة أنه يجب على الأطباء زيادة مؤشر الشك عند المرضى المعرضين للخطر، مثل أولئك المعرضين للإصابة الذين يعانون من الحمى وأعراض الجهاز الهضمي، حتى في حالة عدم وجود أعراض تنفسية، وقد تساعد هذه المعرفة في التعرف المبكر على الإصابة من فيروس كورونا، ووقت أسرع للعلاج ، والحجر الصحي المبكر وانخفاض تعرض أخرين للإصابة.

إقرأ أيضاً: دراسة صينية: فصيلة الدم A الأكثر إصابة بفيروس كورونا والفصيلة O الأكثر مقاومة للفيروس