15 طفل أقل من 10 سنوات من بين مصابي فيروس كورونا في مصر

عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المُستجد في جمهورية مصر العربية، وقالت إن أكثر فئة عمرية تعرضت للإصابة هي الفئة العمرية من 50 إلى 59 عامًا بنسبة 22% من إجمالي المصابين، و94% من المتوفين كانوا في الفئة العمرية أكثر من 50 عامًا، و 100% من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو أورام.

وأشارت “زايد”، إلى أن نسبة الذكور بلغت 61% من إجمالي المصابين، وبلغت نسبة الإناث 39%، كما بلغت نسبة الإصابة من الأطفال الأقل من عشر سنوات 2% من إجمالي عدد الإصابات وهو ما يعادل 15 طفل من بين 779 حالة إصابة تم تسجيلها في مصر حتي الأن.

وأضافت “زايد”، أن متوسط فترة الإقامة في المستشفيات من توقيت الدخول وحتى الشفاء التام بلغ 8 أيام، مؤكدة استمرار استقرار الوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 69 حالة إصابة جديدة من فيروس كورونا المُستجد “كوفيد-19″، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة في مصر حتي الأن منذ بداية ظهور الفيروس الي 779 حالة إصابة.

كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 6 حالات وفاة جديدة إثر الإصابة بالفيروس، بينهم أردني الجنسية و5 مصريين، لترتفع الوفيات الي 52 حالة.

وكشفت وزارة الصحة عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم سيدة ماليزية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 179 حالة حتى اليوم.

وقال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت الي 221 حالة، من ضمنهم الـ 179 متعافيًا.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأربعاء، هو 779 حالة من ضمنهم 179 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 52 حالة وفاة.

رضيع شهر ونصف.. أصغر حالة وفاة من فيروس كورونا في العالم

سجلت أمريكا أمس الأربعاء، أصغر حالة وفاة من فيروس كورونا لرضيع يبلغ من العمر شهر ونصف الشهر في ولاية كونيتيكت الأمريكية.

وكانت ولاية الينوي في وسط غرب الولايات المتحدة، سجلت يوم السبت الماضي، حالة وفاة من فيروس كورورنا المُستجد “كوفيد-19″، لرضيع تحت سن عام واحد بعد ثبوت إيجابيته لفيروس كورونا.

وقالت الدكتورة نجوزي إزيكي، مدير الصحة العامة في إلينوي، “لم تكن هناك حالات وفاة من فيروس كورورنا في العالم بين الأطفال الرضع من قبل، وربما ذلك جرس إنذار لننتبه لهم أكثر”.

وسجلت نيويورك الإسبوع الماضي، إصابة رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أسابيع كأصغر مصاب في الولايات المتحدة بفيروس كورورنا، وهو يتعافى الآن في المنزل.

نصف المتعافين من فيروس كورونا ناقلين للعدوي لمدة 8 أيام بعد الشفاء

كشفت دراسة جديدة نشرت في المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة بتاريخ 23 مارس 2020، أن مرضى فيروس كورونا المُستجد “كوفيد-19″، قد يظلوا ناقلين للعدوي لمدة تصل إلى ثمانية أيام بعد شفاءهم وتعافيهم التام الإصابة بالفيروس.

وحددت الدراسة التي اُجريت علي عدد صغير من المرض، أن نصف المرضى لا يزالون حاملين للفيروس حتى بعد زوال الأعراض وتعافيهم.

وأجري الباحثون الدراسة علي 16 مريضاً كانوا يعانون من أعراض خفيفة، تم إدخالهم إلى مركز العلاج في مستشفى PLA العام في بكين بين 28 يناير و 9 فبراير.

وقال الباحثون اننا درسنا 16 مريضا مؤكدا إصابته بفيروس كورونا المستجد، وكان جميع المرضى تم جمع مسحات الحلق في وتحليلها، وتم خروج المرضى من العزل بعد تأكيدها سلبية نتائج تحليل بواسطة PCR لمرتين متتاليين على الأقل.

وكانت هناك حالة واحدة فقط منهم أعطت نتيجة سلبية كاذبة في دراستنا، وتم إعادة التحليل ليعطي نتيجة إيجابية ثم إثنين متتاليين نتيجتهم سلبية.

وقال الدكتور لوكيش شارما من كلية الطب بجامعة ييل المشارك في الدراسة، “إن أهم نتيجة من دراستنا هي أن نصف المرضى ظلوا حاملين للفيروس حتى بعد إختفاء الأعراض”.

وقالت الدراسة إن المرضى مازالوا في المتوسط ​​حاملين للفيروس بعد يومين ونصف من إختفاء الأعراض، لكن بعض الحالات الفردية ظلت حاملة للفيروس حتى ثمانية أيام بعد الشفاء.

وإستشهد الباحثون بدراسات أخرى في التقرير وجدت أن أولئك الذين تعافوا من فيروس كورونا لا يزالون معديين للآخرين لبضعه أيام بعد تعافيهم، حيث استمر الفيروس لمدة 20 يومًا في دراسة أخرى، والتي كان لها تأثير كبير في زيادة نسبة الوفيات، وحذروا من أن المرضى الذين بدا أنهم تعافوا يمكن أن ينشروا المرض.

وقال باحثون: “يمكن أن توفر هذه المعلومات معلومات مهمة للأطباء وواضعي السياسات للتأكد من أن المرضى الذين تم شفائهم لا ينشرون الفيروس”.

ويوصي المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن يقوم الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالفيروس بالعزل الذاتي لمدة ثلاثة أيام على الأقل بعد إختفاء الأعراض.

وقال د. ليكسن شيه من مستشفى PLA الصيني العام، إذا كان لديك أعراض تنفسية خفيفة من فيروس كورونا مثل ضيق التنفس والكحة، وكنت تقيم في المنزل، فقم بتمديد الحجر الصحي لمدة أسبوعين آخرين بعد الشفاء للتأكد من أنك لا تصيب أشخاصًا آخرين.

وأشار الباحثين إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لأن التقرير كان علي عدد محدود من المرضي، ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم العثور على نفس النتائج مع مجموعة أقدم أو بين أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

لقراءة الدراسة كاملة من المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة، إضغط هنا