بعد شفاءهما.. إصابة لاعب اليوفنتوس وزوجته بفيروس كورونا للمرة الثانية

كشفت زوجة “باولو ديبالا” لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي، عن تجدد إصابتهما بفيروس كورونا بعد يومين فقط من شفائهما وخروجهما من العزل الصحي.

وقالت اوريانا ساباتيني، قبل 3 أيام أجرينا اختباراً وكانت النتيجة سلبية وصباح الأمس أجرينا اختبار آخر للتأكد من شفاؤنا ولكن النتيجة ظهرت إيجابية، الأمر يبدو غريبًا لاننا أكملنا انا و باولو 15 يوماً منذ الإصابة الأولي، وليس من المنطقي ان نستمر في ذلك، ومع ذلك نحن بخير وسنواصل البقاء في المنزل.

وأضافت ساباتيني، إذا كنت تعتقد أنك مصاب بالفيروس، إبقى في منزلك على الإقل لمدة 15 يوم، نحن ما زلنا نعتني بأنفسنا، ولا أعرف كيف يعمل الأمر، ولكن غير مصرح لنا بالخروج والتحرك سوى بعد إجراء فحوصات إضافية للتأكد من تجاوزنا لهذه المرحلة.

وقالت زوجة ديبالا، “حينما بدأت الأمور تسوء في إيطاليا وقبل غلق الحدود، فكرنا أنا وديبالا في الرحيل والذهاب إلى دبي لقضاء فترة عطلة، ولم نكن نعرف أن الفيروس منتشر في دول العالم، وفي ظروف مثل هذه، أفضل شيء يمكن القيام به هو البقاء في المنزل ومحاولة تقليل التواصل مع الآخرين”.

وكانت إدرة نادي يوفينتوس الإيطالي أعلنت منذ إسبوعين إصابه لاعب الفريق الأرجنتيني باولو ديبالا بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” بعد أن أثبتت نتيجة الفحوصات إصابته، وكان النادي أعلن في وقت سابق أيضاً إصابة لاعبه بلايس ماتويدي واللاعب دانييلي روجاني بفيروس كورونا، وذلك في بيان رسمي عبر الحساب الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وأكد الأرجنتيني باولو ديبالا لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي، عن إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد19” هو وزوجته عقب خضوعهما للتحاليل الخاصة، ونشر ديبالا فيديو علي موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قال فيه:

“مرحباً بالجميع ، أردت أن أبلغكم بأننا قد تلقينا للتو نتائج اختبار Covid-19 ، وقد أظهرنا أنا وأوريانا نتائج إيجابية. لحسن الحظ نحن في حالة ممتازة. شكرا لكم على رسائلكم وتحياتكم للجميع”.

يُذكر أن ايطاليا من أكثر دول العالم في عدد إصابات فيروس كورونا، وأعلي دول العالم في عدد الوفيات من الفيروس، حيث سجلت إيطاليا 13915 حالة وفاة، وإرتفع إجمالي عدد الإصابات بها الي أكثر من 115 ألف إصابة.

الصين: 14% من المتعافين من فيروس كورونا أُصيبوا مرة أخري

وكشف خبراء طبيون أن ما يصل إلى 14% من مرضى فيروس كورونا المُستجد “كوفيد-19″، الذين تم شفاؤهم في الصين أثبتت نتائجهم إيجابية مرة أخرى للفيروس، مما يعني إصابتهم مرة ثانية وأن الإصابة الأولي لم تمنحهم مناعة ضد الفيروس.

وأظهرت الأبحاث أن حوالي 3 إلى 14 في المائة من المرضى السابقين تم تشخيصهم مرة أخري بالفيروس بعد الشفاء التام.

وجاءت هذه الأنباء في الوقت الذي يخشى فيه الخبراء من أن الصين تواجه موجة ثانية من إنتشار فيروس كورونا بسبب العدد المتزايد من الحالات القادمة من الخارج بالإضافة إلى حاملي الفيروس الصامتين الذين لا تظهر عليهم أي أعراض.

ويمكن لملايين سكان هوبي، المركز السابق لإنتشار الوباء في الصين، مغادرة الإقليم الآن بعد أن رفع المسؤولون حظرًا شديدًا إستمر لمدة شهرين.

وقال الدكتور وانج وي، مدير مستشفى ووهان تونججي، لمذيع CCTV الحكومي أمس، إن الأطباء وجدوا أن خمسة من أصل 147 مريضاً كانت تحاليلهم للفيروس إيجابية مرة أخرى بعد الشفاء.

من ناحية أخرى ، قال سونغ تاي، نائب مدير المركز الإقليمي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إنه تم تشخيص 14 في المائة من أولئك الذين تعافوا من العامل الممرض في وقت لاحق في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.

وفي الدراسة التي أجراها أطباء ووهان، لم يظهر علي المرضى الذين تم شفائهم أي أعراض بعد إصابتهم بالفيروس مرة أخرى، ولم يجد الباحثون أي دليل على أنهم أصبحوا معديين بعد الشفاء حيث كان جميع أفراد أسرهم سلبيين.

كما اقترح مسؤولو قوانغدونغ أن الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق مع هؤلاء المرضى الذين تم شفائهم لم يصابوا به.

وأثار الخبراء الطبيون تساؤلات حول ما إذا كانت اختبارات الحمض النووي موثوقة في الكشف عن آثار الفيروس في بعض المرضى الذين تم شفائهم.

وأضاف وانغ، “من المحتمل أن هؤلاء المرضى الذين تم شفائهم كانوا سلبيين من قبل بسبب نتائج تحاليل خاطئة، ودقة إختبار الحمض النووي هي 30 إلى 50 في المائة.”

وقال كبير الأطباء إنه من الأهمية مراقبة المرضى الذين تم شفائهم عن كثب ووضعهم تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين بعد الخروج من المستشفي.

وقال مدير المستشفى، إن حجم العينة لهذه الدراسة كان صغيرًا نسبيًا، ونخطط لإجراء بحث واسع النطاق بين المجتمعات المحلية في ووهان قريبًا.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن عدد الأشخاص المصابين من فيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أو تتأخر يمكن أن يصل إلى ثلث أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالمرض.

ووفقا لبيانات الحكومة الصينية السرية التي إطلعت عليها صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست، يمكن أن يكون النطاق الحقيقي والعدد الخفي لهذه “الناقلات الصامتة” أعلى مما كان يعتقد في البداية.

وقالت إنه بحلول نهاية فبراير، كان أكثر من 43 ألف شخص قد ثبتت إصابتهم بالفيروس في الصين دون ظهور أعراض، وتم عزلهم ولكن لم يتم احتسابهم في الأرقام الرسمية التي كانت 80 ألفًا في ذلك الوقت.

هذا الإكتشاف له نتائج كبيرة على الاستراتيجيات التي تستخدمها البلدان لاحتواء الفيروس.

ولا يستطيع العلماء حاليًا الاتفاق على الدور الذي يلعبه انتقال الأعراض بدون أعراض في نشر المرض ومدى عدوى الأشخاص الذين لا يعانون من الأعراض.

وأفادت الاحصاءات الرسمية أن الصين أخرجت من المستشفيات حتى الثلاثاء الماضي 74.051 مريضا – أكثر من 90 فى المائة من حالات إصابتها بالعدوى.

وعلى الصعيد العالمي، أكثر من 480 ألف شخص مصابون بالفيروس وتوفي أكثر من 20،000 شخص حتي الأن.