إصابة أبناء النائبة شيرين فراج بفيروس كورونا وإجراء إختبارات كورونا للنواب المخالطين لها

كشف المهندس ياسر عمر عضو مجلس النواب، ووكيل لجنة الخطة والموازنة، عن إصابة أبناء النائبة شيرين فراج، بفيروس كورونا المُستجد، حيث إنتقلت العدوي اليهم من والدتهم، وتم نقلهم الي مستشفي العزل الصحي.

وأكد وكيل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، في تصريحات لقناة الحدث اليوم، أن جميع النواب الذين حضروا إجتماع لجنه الخطة والموازنة يوم الخميس الماضي، خضعوا لإختبارات أولية، بعد مخالطتهم النائبة شيرين وجميعهم بصحة جيدة.

وبالرغم من رفض وزارة الصحة إجراء مسحات تحليل فيروس كورونا للمخالطين للحالات المصابة بفيروس كورونا الا في حال ظهور أعراض المرض عليهم، ومنهم الأطقم الطبية، كشف مصدر برلماني، أنه تم أخذ مساحات لجميع المخالطين للدكتورة شيرين فراج، عضوه مجلس النواب، بعد تأكيد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وأنه سيتم الإعلان عنها نتائج التحاليل غداً الجمعة.

وقال المصدر، إن النائبة المصابة حضرت مؤخراً إجتماعات لجنة الخطة والموازنة، بحضور عدد من قيادات وزارة التعليم، وقابلت رئيس اللجنة والأعضاء، كما حضرت الجلسة العامة للمجلس، وتم عمل فحص لهم، وسيتم إبلاغهم بالنتائج غدا.

وكان وكيل مجلس النواب المصري، سليمان وهدان، كشف أن 12 نائبًا خالطوا النائبة شيرين فراج، التي تبين إصابتها بفيروس كورونا المُستجد، وتم نقلها لمستشفي قصر العيبني الفرنساوي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

برلمانية: بروتوكول وزارة الصحة في التعامل مع مخالطي الحالات الإيجابي كارثي

وفي ذات السياق تقدمت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة الصحة، بشأن بروتوكول وزارة الصحة في التعامل مع الأطقم الطبية المصابين بفيروس كوورنا وتعريض حياتهم وحياة أسرهم للخطر.

وأوضحت إيناس عبد الحليم، في طلبها، أنه في ظل الإرتفاع الملحوظ في أعداد المصابين من الأطقم الطبية بفيروس كورونا والبالغ 178 طبيباً، ووفاة 10 أطباء، وأصبحت حياتهم معرضة للخطر نتيجة إختلاطهم المباشر بالمرضى والمصابين، إلا أن وزارة الصحة أصدرت بروتوكول كارثي لتعامل المستشفيات مع ظهور حالات إيجابية بين طاقم العمل بالمستشفى أو بالمنشأة الصحية، ومنع إجراء تحليل كورونا للأطقم الطبية المخالطة للحالات المصابة مع إستمرار عملهم دون عزل لحين ظهور أعراض المرض عليهم مما يهدد بإنتشار الفيروس بينهم وبين أسرهم، والمرضي.

وقالت النائبة، أن هذا البروتوكول يهدر كافة الخطط والإستراتيجيات التي تتخذها الدولة لمكافحة وباء كورونا، وعدم توجيه أي اهتمام للفرق الطبية، أو المصابين.

وطالبت النائبة، بوقف العمل بهذا البروتوكول، ووضع إستراتيجية جديدة للتعامل مع الأطقم الطبية، واتباع الإرشادات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بالتعليمات الواجب اتباعها مع المخالطين للحالات الإيجابية.