أمريكا: علاج الطفيليات “ايفرميكتين” قلل وفيات مرضي كورونا بنسبة 40% بجرعة واحدة

تسعي العديد من الدول وشركات تطوير الدواء الي إكتشاف علاج فعال ونهائي لفيروس كورونا المُستجد من بين الأدوية القديمة المتوفرة بالسوق الدوائي لتقليل مدة التجارب وسرعة الوصول لعلاج لكورونا، ووجدت تجربة حديثة لدواء مضاد للطفيليات يُسمي “ايفرميكتين ivermectin” علي مرض كوفيد-19 في حالة صحية متدهورة، أن معدل الوفيات في أولئك الذين تناولوا ايفرميكتين كان 15% مقارنة بـ 25% وفيات في أولئك الذين لم يتناولوه، وهذا يعادل انخفاضًا بنسبة 40% بشكل عام في الوفيات.

ونُشرت هذه التجربة في موقع medRxiv بقيادة الدكتور جان جاك راجتر الطبيب في مركز بروارد الطبي الصحي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أُجرت التجربة علي 280 مريضاً بفيروس كورونا فوق سن 18، منهم 173 تلقوا دواء ايفرميكتن و107 أخرين لم يتلقوا الدواء.

وأظهرت النتائج أن دواء ايفرميكتين كان له تأثير كبير على مجموعة من مرضى كورونا ذو المخاطر العالية والذين يعانون من مرض رئوي حاد، ومن بين المرضى الذين لم يتلقوا الإيفرمكتين، توفي 81%، بينما توفي 39% فقط ممن تلقوا العلاج، مما أدى إلى تحسين إحتمالات شفائهم بأكثر من 50%.

يُذكر أن دواء إيفرمكتين تم تطويره في السبعينيات لعلاج العدوى الطفيلية، وتم استخدامه في البداية في الطب البيطري قبل إستخدامه لعلاج داء كلابية الذنب وداء الفيلاريات اللمفاوي، كما تمت دراسته من قبل كعلاج محتمل للإنفلونزا وفيروس نقص المناعة البشرية.

وقال الدكتور بيتر هيبرد، طبيب طب الطوارئ المعتمد من مجلس الإدارة، “ايفرميكتن علاج قديم تم استخدامه لأكثر من 30 عامًا بواسطة ملايين الأشخاص حول العالم مما يجعله علاج آمن، ولا يمكن تجاهل تأثير جرعة واحدة في مثل هذه الحالة المرضية الحرجة، لهذا كانت النتائج مفاجئة للغاية، لأن هؤلاء الأشخاص أصيبوا بأضرار في رئتيهم مع تقدم سريع في المرض واستقرت حالتهم السريرية في غضون 24 إلى 48 ساعة بجرعة واحدة من ايفرميكتين”.

وأُحريت تجارب دواء ايفرميكتن في علاج مصابي فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19) بعد أن ثبت أن الإيفرمكتين يثبط تكاثر السارس- CoV-2 المُسبب لمرض كوفيد-19، في المختبر.

وتم إجراء تجربة ايفرميكتين علي المرضى المتعاقبين الذين تم إدخالهم إلى أربعة مستشفيات بروارد الصحية في جنوب فلوريدا بعد تأكيد الإصابة بفيروس كورونا المُستجد خلال الفترة من 15 مارس 2020 حتى 11 مايو 2020.

وكانت بيانات المتابعة لجميع النتائج في 19 مايو 2020 علي 280 مريضًا مصابًا بعدوى مؤكدة من كورونا المُستجد، (متوسط ​​العمر 59.6 سنة)، تم علاج 173 منهم بالإيفرمكتين و 107 منهم خضعوا للرعاية المعتادة.

وتم تصنيف المرضى إلى مجموعتين علاجيتين بناءً على ما إذا كانا قد تلقيا جرعة واحدة على الأقل من الإيفرمكتين في أي وقت أثناء الإستشفاء.

وأظهر التحليل الأحادي المتغير إنخفاض معدل الوفيات في مجموعة الإيفرمكتين (25.2٪ مقابل 15.0٪)، وكانت الوفيات أقل أيضًا بين 75 مريضًا يعانون من مرض رئوي حاد تم علاجهم بالإيفرمكتين (38.8% مقابل 80.7%)، وبعد تعديل الاختلافات بين المجموعة ومخاطر الوفيات من الأمراض المزمنة الأخري، ظل فرق الوفيات كبيرًا بالنسبة للمجموعة بأكملها.

المراجع العلمية: مرجع 1 مرجع 2

استراليا تكتشف علاج طفيليات يقضي علي فيروس كورونا في يومين بجرعة واحدة

وكانت دراسة في أستراليا أظهرت أن جرعة واحدة من دواء إيفرمكتين Ivermectin وهو في الأصل دواء مضاد للديدان الطفيلية، يمكن أن يقضي بشكل أساسي علي جميع المواد الوراثية لفيروس كوفيد-19 في غضون 48 ساعة.

وأظهرت دراسة مشتركة بين معهد موناش للطب الحيوي ومعهد بيتر دوهرتي للعدوى والمناعة، أن جرعة واحدة من دواء إيفرمكتين أوقفت توقف نمو فيروس كورونا عندما تم تلقيح الفيروس بالجرعة في المعمل.

والدكتور كايلي واجستاف من معهد الطب الحيوي في موناش اليوم الجمعة، “وجدنا أنه حتى جرعة واحدة يمكنها بشكل أساسي القضاء علي الحمض النووي الفيروسي بشكل فعال في مدة 48 ساعة وأنه في أول 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير حقًا في الحمض النووي للفيروس.

وأضاف، أنه غير معروف كيف يعمل إيفرمكتين على الفيروس، فمن المحتمل أن يوقف الدواء الفيروس من خلال تفعيل قدرة الخلايا المضيفة على إزالته.

وقال أن الخطوة التالية هي للعلماء لتحديد الجرعة البشرية الصحيحة، للتأكد من أن الجرعة المستخدمة في المعمل آمنة للبشر.

وقال الدكتور واجستاف، “في الأوقات التي نواجه فيها جائحة عالمية ولا يوجد علاج معتمد حتي الأن، وإذا كان لدينا مركب متاح بالفعل في جميع أنحاء العالم، فقد يساعد الناس في وقت أقرب”.

يُذكر أن إيفرمكتين هو دواء مضاد للطفيليات معتمد من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA)، ويتوفر في مصر من إنتاج العديد من مصانع الأدوية المصرية، ويُستخدم في صورة أقراص للعلاج من بعض الطفيليات، ويوجد في صورة سائل للقضاء علي القمل ومرض الجرب، وقد ثبت أيضًا أنه فعال في المختبر ضد بعض الفيروسات بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية وحمى الضنك والإنفلونزا.