الصين تسجل حالات إصابة بفيروس كورونا لمواطنين لثاني مرة

أعلنت السلطات الصحية فى الصين عن ثبوت إصابة حالتين بفيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19) مرة أخرى بعد تعافيهما من الإصابة الأولي بنفس الفيروس منذ أشهر، مما أثار مخاوف من عدم نجاح العالم فى السيطرة على الفيروس والقضاء عليه بشكل نهائي.

وقالت الصحة أنه ثبت إصابة امرأة تبلغ من العمر 68 عامًا في مقاطعة هوبي بوسط الصين بفيروس كورونا المُستجد بعد ستة أشهر من إصابتها بكورونا أول مرة وتعافيها، كما ثبت إصابة رجل آخر في شنغهاي بالفيروس، سبق وان أُصيب به في شهر أبريل الماضي بعد عودته من الخارج، ولكن لم تظهر عليه أي أعراض.

وأضافت السلطات المحلية بالصين إنه لم تثبت إصابة أي من المخالطين للمرضى بالفيروس، لكن تم وضعهم تحت الحجر الصحي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت الإسبوع الماضي عن حالات إصابة للمرة الثانية بالفيروس لمتعافين من كورونا.

حيث قال مسؤولو الصحة في مقاطعة لا كروس الأمريكية إن أحد السكان قد أصيب مرة ثانية بفيروس كورونا، وذلك بعد ثلاثة أشهر تعافيه من الإصابة الأولى.

وقال مسؤولو الصحة في مقاطعة لا كروس إن أعراض المريض لم تكن هي نفسها في المرة الثانية.

ولم تكن لا كروس المقاطعة الوحيدة في الولايات المتحدة التي أبلغت عن حدوث إصابة مرة ثانية، حيث أبلغت مقاطعة تود في كنتاكي فى نفس اليوم عن حالة إصابة بالفيروس للمرة الثانية بعد أكثر من 90 يومًا من الإصابة الأولي.

وفى إسرائيل، أعلنت الصحة الإسرائلية عن تسجيل حالتين أُصيبا بفيروس كورونا المُستجد مرتين متتاليتين، كانت الحالة الأولى فى شهر مايو الماضي، عندما أثبتت التحاليل الطبية إيجابية إصابة امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا من جسر الزرقة بالفيروس بعد شهر من خروجها من المستشفى وفحصها مرتين متتاليتين.

وأعلن مركز شيبا الطبى في تل هشومير وسط إسرائيل، عن إصابة طبيبة بفيروس كورونا مجدداً، بعد 3 أشهر من التعافي من الإصابة الأولى، بعد أن كانت نتائج الإختبار سلبية في مايو ويونيو.

وفى سياق متصل، نشرت مجلة لانست الطبية بحثاً موخراً يُفيد بأن المناعة المكتسبة لدي المتعافين من فيروس كورونا قد لاتكون كافية من التحصين ضد الإصابة للمرة الثانية حيث تم إكتشاف انخفاض الإجسام المضادة للفيروس فى بعض المتعافين بعد ثلاثه أسابيع من الشفاء من الإصابة الأولى.

ووجدت الدراسات الأولية في الصين وألمانيا والمملكة المتحدة أن الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس تكون أجهزتهم المناعية أجسامًا مضادة واقية، ولكن حتى الآن يبدو أنها تستمر لبضعة أشهر فقط، وهذا يشكل أزمة لمطوري لقاح فيروس كورونا، الذين قد يضطرون إلى البحث عن لقاح يتم إعطاؤه بإنتظام، مثل لقاحات الإنفلونزا الموسمية الذي يؤخذ كل عام.

وفاة ممرضتين بفيروس كورونا بعد إصابتهم بالفيروس للمرة الثانية

يُذكر أن نقابة تمريض كفر الشيخ، نعت الشهيدة شيماء محروس عبد القدوس، رئيسة تمريض بعمليات مستشفى العبور للتأمين الصحي بمدينة كفر الشيخ، والتي توفيت يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس الماضي بمستشفى العزل ببلطيم متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وكانت الممرضة شيماء محروس، البالغة من العمر 36 سنة، قد تعرضت للإصابة بالفيروس أثناء عملها في بداية شهر يوليو الماضي، وتم نقلها الى قسم العزل بمستشفى الحميات، وتم عمل مسحات تحليل كورونا لها حتى تم شفائها، ولكنها تعرضت مرة ثانية للإصابة بالفيروس.

وتدهورت حالتها الصحية فى مستشفى العزل ببلطيم، وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي بالعناية المركزة، حتى توفيت اليوم، وتم نقل جثمانها بسيارة اسعاف لدفنها بمسقط رأسها بقرية شنو مركز كفر الشيخ، وسط إجراءات احترازية ووقائية.

وسجلت أطقم التمريض حالة وفاة اخري نتيجة الإصابة للمرة الثانية بفيروس كورونا، حيث توفيت ممرضة رعاية الجراحة بالمعهد القومى للقلب بالقاهرة، يوم الأحد الموافق 2 أغسطس الماضي.

وقالت الدكتورة عبلة عاطف خليل، رئيس قسم التخدير في معهد القلب القومى، إن الزميلة هدى صلاح توفيت بعد اصابتها بالكوقيد 19 للمرة الثانيه خلال شهر، وأن المرة الثانية كانت أشد شراسة وفتكاً من المرة الاولى، حيث تعافت فى المنزل فى أول مرة.

وتابعت “خليل”، بينما الإصابة الثانية كانت بأعراض أقوى وأشرس استدعت دخولها المستشفى، داعية لها بالرحمة، ونشرت رسالتها الاخيرة على تطبيق الواتسآب لزملائها لتوصيهم على أبناءها.