الشهيد 245: وفاة طبيب الإستقبال بمستشفي بدر بالبحيرة بفيروس كورونا

نعت نقابة اطباء البحيرة شهيد جديد من صفوف الأطباء بعد إصابته بفيروس كورونا المُستجد، بوفاة الدكتور هاني يحي عبد القادر السخن، طبيب الإستقبال بمستشفى بدر، ليكون رقم 245 ضمن قائمة شهداء الأطباء المصريين في ظل جائحة فيروس كورونا.

وكان الدكتور هاني السخن، أخصائي التخدير وطبيب إستقبال مستشفي بدر بمدينة بدر بالبحيرة، و البالغ من العمر 40 عاماً، قد أُصيب بفيروس كورونا قبل ثلاث أسابيع، ومع تدهور حالته الصحية تم حجزة بمستشفي العزل حتى وافته المنيه مساء أمس الأربعاء.

كما نعت مديرية الصحة بالبحيرة ونعي الدكتور محمود طلحه، وكيل وزارة الصحه بالبحيرة، والدكتور حموده الجزار وكيل مديرية الصحة وجميع العاملين بالقطاع الصحى ببالغ الحزن و الأسى وفاة الدكتور هانى يحيى عبد القادر، أخصائى التخدير بمستشفى بدر المركزي.

وتقدمت مديرية الصحة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الطبيب الراحل، داعيه الله عز وجل أن يتغمده في واسع رحمته، وأن يُلهم أهله وزملائه الصبر والسلوان.

بيان إصابات فيروس كورونا في مصر

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الأربعاء، عن تسجيل 153 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المُستجد، بعد أن ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ووفاة 12 حالة جديدة.

كما ذكر بيان وزارة الصحة عن خروج 90 متعافي من فيروس كورونا من المستشفيات، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 99174 حالات حتى أمس الأربعاء.

وأوضحت وزارة الصحة الي أن إجمالي عدد إصابات فيروس كورونا المُستجد التى تم تسجيلها في مصر حتى يوم الأربعاء، إرتفع الي 107030 حالة من ضمنهم 99174 حالة شفاء، و6234 حالة وفاة.

الصحة العالمية تحذر من زيادة إصابات كورونا في مصر مع تغير المناخ

وفي ذات السياق، حذت منظمة الصحة العالمية من إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19) في مصر خلال الفترة القادمة، مشيرة الي أن مصر لديها قدرة لإستيعاب حالات الإصابة المتزايدة.

وقال الدكتور بيير نيبث، مدير برنامج إدارة المعلومات ببرنامج الطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إنه من الأرجح ملاحظة زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” داخل مصر خلال الأسابيع المقبلة.

وأضاف “نبيث” بشأن تطورات جائحة كورونا المستجد “كوفيد-19″ في إقليم شرق المتوسط. أنه لو نظرنا إلى الوبائيات في كل العالم سنلاحظ أننا نرى موجة ثانية، وعودة ظهور للحالات في البلدان التي تأثرت بالموجة الأولى في شهر أبريل الماضي مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا”.

وأوضح مدير إدارة المعلومات ببرنامج الطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن هناك زيادة في عدد الحالات، لكن الوضع في الإقليم يختلف عن أوروبا بإستثناء البحرين وعمان وإيران، ولقد لاحظنا أن الوباء تأخر ظهوره في البلدان التي نفذت إجراءات صارمة مثل المغرب والأردن.

وأوضح مدير برنامج إدارة المعلومات ببرنامج الطوارئ أن مصر كانت ثاني بلد متأثر في الإقليم بفيروس كورونا كورونا، وزادت عدد الحالات لتصل الي الذروة في أواخر يونيو الماضي، ثم إنخفضت الحالات بداية من أغسطس إلى أقل من 200 حالة يومياً.

وأكد “نيبث” إن الإتجاه في إقليم شرق المتوسط الأن هو عودة لزيادة الحالات بسبب عودة السفر والحركة ورفع إجراءات الإغلاق وزيادة التفاعل الاجتماعي وبفعل العدد المنخفض لحالات كورونا المُعلنه أصبح لدى الناس إعتقاد خاطئ أن الجائحة انتهت وبالتالي لا يتخذون الإجراءات الإحترازية.

وأشار “نبيث” إلى أن عنصر المناخ له دور أيضًا في زيادة عدد الإصابات بالفيروس، حيث أن الأمراض التنفسية تكون في زيادة حسب تغيرات المناخ، ونتوقع أن نلاحظ زيادة الحالات في الأسابيع المقبلة بمصر.