وفاة أستاذ جراحة العظام بطب المنوفية وطبيب بمستشفي بكفر الشيخ بفيروس كورونا

نعت نقابة الأطباء، اليوم الأحد، شهيد الأطباء 306 بفيروس كورونا المُستجد، بوفاة الدكتور محمد أبوزيد شكر، أخصائي النساء والتوليد بمستشفي سيدي سالم المركزي، التابع لمحافظة كفر الشيخ، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المُستجد، “كوفيد-19”.

وقالت مديرية الصحة، أن الطبيب الراحل توفي إثر إصابته بفيروس كورونا أثناء حجزه بغرفة العماية المركزة بمستشفي العزل، وتم تغسيل وتكفين الجثمان ودفنه بقرية سجين مسقط رأسه بمركز قطور بالغربية، مع تطبيق كافة الإجراءات الوقائية عن طريق الطب الوقائي بالمديرية.

وكان الدكتور محمد أبوزيد شكر، ظهرت عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد قبل إسبوعين، والتي تمثلت في إرتفاع في درجة الحرارة وضيق فى التنفس، وجاءت نتيجة المسحة إيجابية لكورونا، وجرى عزله داخل المستشفى.

ولكن تدهورت حالته الصحية، وتم وضعه داخل العناية المركزة على جهاز التنفس الصناعي حتي أن وافته المنيه، اليوم الأحد.

كما نعت نقابة أطباء الغربية اليوم شهيداً أخر من الأطقم الطبية بوفاة الصيدلي محمود جابر ابو داود، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المُستجد، ليُصبح الشهيد 16 بين صيادلة الغربية، وشهيد الصيادلة الـ 70 منذ بداية جائحة كورونا.

وكانت نقابة أطباء الغربية، نعت أمس السبت، الدكتور محمد عرقوب، إستشارى النساء والتوليد بمستشفى المبرة التابعة للتأمين الصحي بالمحلة الكبرى، والذي توفي اليوم السبت، متأثراً بمضاعفات إصابته من فيروس كورونا المُستجد داخل العناية المركزة بمستشفي صدر المحلة الكبرى.

والأربعاء الماضي، نعت نقابة أطباء الغربية، الدكتور محمد عبدالجواد الغرباوي، أستاذ جراحة المسالك البولية بكلية الطب جامعة طنطا، والذي توفي متأثراً بجائحة فيروس كورونا المستجد .

وفاة أستاذ جراحة العظام بكلية الطب بالمنوفية

وفي سياق متصل، نعت كلية الطب بجامعة المنوفية، الدكتور حسان أحمد نعينع، الأستاذ بقسم جراحة العظام بكلية الطب جامعة المنوفية، والذى توفي اليوم الأحد، إثر إصابته بفيروس كورونا المُستجد “كوفيد-19”.

وتقدم جميع العاملين بكلية الطب جامعة المنوفية، وعميد الكلية والوكلاء والمدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وأعضاء الجهاز الإداري، بخالص التعازي والموساه لأسرة الفقيد، الدكتور حسان أحمد نعينع، شقيق الدكتور ياسر احمد نعينع أستاذ الكلي بطب الاسكندرية وشقيق قارئ القرآن بالإذاعة والتليفزيون الدكتور أحمد نعينع، ووالد الدكتور محمد حسان نعينع والمهندس عمر حسان نعينع.

وفاة 6 أطباء بفيروس كورونا أمس بينهم 3 أطباء بكفر الشيخ

وكانت نقابة الأطباء نعت أمس السبت، وفاة 6 أطباء جدد بفيروس كورونا المُستجد، وهم:

  1. الدكتور السيد حجازي، إستشاري الأطفال، ورئيس قسم مكافحة العدوي، بمستشفي سيدي سالم المركزي.
  2. الدكتور عبد اللطيف ابراهيم احمد الشوربجى، رئيس قسم النساء والتوليد الأسبق بمستشفى كفر الشيخ العام بالعجمي.
  3. الدكتور جابر محمد بركات، أخصائي طب اطفال بمركز الدخيلة لصحة الأسرة بالعجمي.
  4. الدكتور إبراهيم محمد إبراهيم، إستشاري أمراض الصدر والحساسية ومناظير الجهاز التنفسي، بمستشفى صدر كفر الشيخ.
  5. الدكتور محمد عرقوب، إستشارى النساء والتوليد بمستشفى المبرة التابعة للتأمين الصحي بالمحلة الكبرى.
  6. الدكتور محمود عبد الرحمن محمد، إستشاري الأنف والاذن والحنجرة، ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة الأسبق بمستشفى كفر الدوار العام.

رحيل ممرضة بمعهد الكبد بالمنوفية بفيروس كورونا ووضع مولودها علي جهاز التنفس الصناعي

وكان معهد الكبد القومي بالمنوفية، نعي وفاة هبة على محمد البياع، الممرضة بمستشفى معهد الكبد القومى وزوجة سيد الشرقاوى الذي يعمل بإدارة الأمن بالمعهد.

كما نعت النقابة الفرعية للتمريض بمحافظة المنوفية، الأربعاء الماضي، الممرضه هبة علي محمد البياع اثر وفاتها بفيروس كورونا، والذي أصابها وعي في الشهر الثامن من الحمل فى طفل.

وسادت حالة من الحزن بين أصدقاء الممرضة هبة علي، وأقاربها ومعارفها بقرية مليج بالمنوفية، بعد وفاتها، حيث كانت تبلغ من العمر 38 سنة، وكانت حامل في الشهر الثامن.

وقام الأطباء بتوليدها مبكراً، لإنقاذها وإنقاذ حياة الجنين. خاصة أن الممرضة لم تكن تتناول الأدوية الخاصة بالعلاج من كورونا، لتعارضها مع الحمل، ما زاد من خطورة حالتها الصحية.

كما لم يتم وضعها على جهاز تنفس صناعي بشكل مستمر إلا بعد أن ساءت حالتها الصحية، لأن تركيب جهاز التنفس يحتاج لنوم المريض على البطن، وهو ما كان يصعب تنفيذه مع الممرضة الحامل.

وولد طفل الممرضة في حاله صحية صعبة، لأنه وُلد في الشهر الثامن، ولم تكتمل الرئة لديه بعد، وكذلك بعض أجزاء جسمه أيضاً، وتم نقل الطفل إلى معهد الكبد القومي بالمنوفية، ووضعه على جهاز تنفس صناعي لكي يتابعه الأطباء بشكل لحظي لحين تحسن الحالة الصحية له والاطمئنان عليه.