الرئيسية » أرشيف الوسم : الجمعية العمومية (صفحة 16)

أرشيف الوسم : الجمعية العمومية

رسميا.. الاوليمبية ترفض عمومية أندية الصيد و المعادى الثانية لتعديل اللائحة .. والاعضاء تتمرد

أصدرت اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس هشام حطب قرار لرفض الدعوة التى دعا إليها نادى المعادى و نادى الصيد لعقد جمعية عمومية غير عادية لللتصويت على تعديل لائحة النظام الأساسى لنادى المعادى ونادى الصيد بعد اعتماد اللائحة الاسترشادية لائحة النظام الاساسى لهما بعد عدم اكتمال النصاب القانونى لجمعيتهم العمومية الخاصة باعتماد لائحة النادى، وذلك لمخالفتها لقانون الرياضة واللائحة.

و جاء فى خطاب الأوليمبية أن مرحلة “الستة أشهر” توفيق الأوضاع التى تم تحديدها للأندية بعد اصدار قانون الرياضة الجديد رقم 71 لسنه 2017 كانت فى الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس الماضى، و فى حالة عدم انعقاد العمومية او عدم اكتمالها تكون الاسترشادية إلزامية، بينما الفترة الثانية وهى من 1 سبتمبر وحتى 30 نوفمبر مخصصة للانتخابات والدعوة للجمعية العمومية، ومن بين الأسباب أيضا أن عقد جمعية عمومية خلال الفترة الانتقالية إجراء لم ينص عليه القانون، وغير ذلك يكون تحايلا.

ولكن لم يلتفت اعضاء ومجلس نادى الصيد لرد اللجنة الاوليمبية، واستمروا فى الحشد والدعوة لجمعيتهم العمومية فى 30 سبتمبر القادم، حيث اكدوا ان قانون الرياضة فى المادة 19 و 20 و ايضا اللائجة الاسترشادية تمنح الجمعية العمومية للنادى حق تحديد مصيرها، و بالتالى ينضم اعضاء الصيد الى النادى الاهلى فى مواجهة اللجنة الاوليمببية وقراراتها التعجيزية وتدخلها الدائم فى ارادة الجمعية العمومية و الاعضاء بالمخالفة للقانون.

و قال “هشام حطب” رئيس اللجنة الأولمبية، أنه يحترم كثيرا توقيعات أعضاء الصيد الأخيرة ومطالبتهم بعقد عمومية غير عادية لتعديل بعض بنود اللائحة ولكن الأمر غير مطروح وفقا للقانون، و فِي ظل الترتيبات المعلنة من قبل والتى أشارت إلى عقد جمعيتين عموميتين الأولى للائحة ولم تكتمل في النادى وبالتالى تم اعتماد الاسترشادية له، والثانية لإجراء الانتخابات على اللائحة المعتمدة و وفقا لها.

أوضح حطب أن انتخابات النادى ستجرى وفقا للائحة الاسترشادية المعلنة والتى تم نشرها فى الجريدة الرسمية بعد اعتبارها لائحة رسمية للنادى وبشكل رسمى، وبعد الانتخابات تنتهى الترتيبات المعلنة بعد توفيق اوضاع كل الاندية بلائحة ومجلس ادارة جديد منتخب على اسس هذة اللائحة، حينها يحق لكل نادى الدعوة لجمعية عمومية غير عادية ويناقش و يقرر ما يشاء من اعمال طبقا للائحة والنصاب القانونى للجمعية العمومية.

وأكمل: “من حق اعضاء كل نادى جمع توقيعات للدعوة للجمعية العمومية الغير عادية لتعديل اللائحة ورفعها لمجلس الإدارة وفى حالة تجاهل الأخير، تتدخل اللجنة الأوليمبية وتدعو للجمعية على حساب النادى نفسه، ولكن بعد الانتخابات”.

الاهلى على رأس أكثر من ۳۰۰ نادى يتورط فى اللائحة الاسترشادية و الأندية تعترض

بالاضافة لقرار اللجنة الاوليمبية المصرية فى 8 أغسطس الماضى باعتماد اللائحة الاسترشادية لعدد 77 نادى لعدم اكتمال جمعيتهم العمومية الخاصة بمناقشة وتصويت اللائحة حتى تاريخه، نشرت اللجنة الاوليمبية قرارها الثانى يوم 30 أغسطس “وهو اخر يوم لانعقاد الجمعيات العمومية الخاصة بالاندية لاعتماد لوائحها”، وجاء القرار باعتماد اللائحة الاسترشادية لعدد 252 نادى أخر لم تكتمل جمعيته العمومية، ليصل عدد الاندية التى طبق عليها اللائحة الاسترشادية الى 330 ناديا “غير مراكز الشباب” و بعد اضافة النادى الاهلى اليهم، لعدم اعتماد اللجنة الاوليمبية لجمعيتة العمومية رغم اكتمالها بحضور ما يقرب من 15 ألف عضو، وذلك بسبب اقامتها على يومين و ليس يوم واحد كما طالبت اللجنة الاوليمبية من الاندية.

وجاءت اشهر الاندية التى طبق عليها اللائحة الاسترشادية، النادى الاهلى و نادى الشمس و نادى الصيد ونادى المعادى واليخت و نادى الزهور و نادى رويال (القاهرة الجديدة سابقا)، و نادى سبورتنج بالاسكندرية و نادى القاهرة ونادى جرين هيلز بالشروق و نادى الجيزة الرياضى ونادى النصر القاهرى ونادى الحوار بالمنصورة و اصحاب الجياد و نادى الشرقية و نادى الطيران.

بينما نجح ما يقرب من 70 نادى و مركز شباب فى اقرار لائحته الخاصة بعد اكتمال جمعيته العمومية و موافقة اغلبية الاعضاء على تعديلات اللائحة الاسترشادية، مثل نادى الجزيرة و هليوبوليس و نادى الزمالك و سموحة والاوليمبى والاتحاد السكندرى و نادى المصرى البورسعيدى و النادى الاسماعيلى، ونجحت بعض مراكز الشباب وفى اعتماد لائحة خاصة لها على رأسها مركز شباب بنى عبيد و مدينه نصر و بشتيل، فشل مركز شباب الجزيرة بتاريخه من اكتمال الجمعية العمومية و اعتمد اللائحة الاسترشادية لائحة النظام الاساسى له.

وشهدت الساحة الرياضة اعتراضات من العديد من الاندية و الاعضاء الذين تورطوا فى اللائحة الاسترشادية وتقدموا بطلبات للجنة الاوليمبية لعقد عمومية غير عادية لتعديل اللائحة بناء على نص القانون و اللائحة الذى يعطى الجمعية العمومية الغير عادية حق تعديل اللائحة، وبالفعل دعا ناى الصيد وناى المعادى اعضائهم لحطور جمعيه عمومية غير عادية لتعديل اللائحة قبل الانتخابات المقبلة.

اندية اعتمدت لائحة خاصة لها

عتريس: مجلس الاهلى كان يعلم ببطلان عمومية اللائحة و لا يمكنه اللجوء للتحكيم الدولى

حمدى عتريس المحامى وصاحب قضية حل مجلس إدارة النادى الاهلى، برئاسة المهندس محمود طاهر، التاريخية، وكذلك وكذلك دعوى بطلان قرار وزير الرياضة، بإعادة تعيين نفس المجلس، خرج عن صمته وتحدث اليوم عن إن الجمعيه العمومية الخاصه التى عقدها مجلس طاهر على يومين وفى مقرين، ووافقت على لائحة النادى الخاصة، ورفضت اللائحة الاسترشادية، هى مثال صارخ لجريمة مكتملة الأركان، جريمة إضرار العمدى بالمال العام، ضد المجلس، و ضد من حرضهم، خاصة أن المجلس المعين يعلم ببطلانها قبل موعد الانعقاد، ولكنه أصر على اجراءها.

وأكد انه كان على المجلس المعين الامتثال، وإنفاذ القانون، وقرارات اللجنة الأوليمبية، كسائر الأندية، ولكنه تمادى في تفسيره الخاطيء للقانون، ونسى أن تفسير القوانين للمحاكم وليس للأفراد.

واضاف عنريس:” لا يمكن أن يلجأ النادى الاهلى إلى اللجنة الأولمبية الدولية، إلا في حالة واحدة وهي أن يكون خصم النادي أجنبيا، ولا بد أن يذهب المجلس أولا إلى لجنة فض المنازعات، وهي التي يرأسها المهندس هشام حطب، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، وبعدها يمكنهم اللجوء إلى اللجنة الأولمبية الدولية”.

وأنهى حديثه قائلا:” ليس هناك تأثير على أرائى بخصوص صراعاتي مع هذا المجلس القانونية، فالقانون لا يُفصل على حسب الأهواء، وأعلم أنه قد تم التحقيق مع بعض أعضاء الجمعية العمومية، والبعض أسقط عنه المجلس عضويته، لمجرد خلاف مع أعضائه، ولقد اتخذنا بالفعل الإجراءات القانونية تجاه ذلك”.



ويذكر أن بوابة الاهرام الرياضى اعلنت اليوم عن قيام وزارة الشباب والرياضة اليوم الثلاثاء بارسال اللائحة الاسترشادية بأسم النادى الاهلى لنشرها فى جريدة الوقائع المصرية، لتكون هى لائحة النظام الاساسى للنادى الاهلى و التى سيتم على اساسها الانتخابات المقبلة لمجلس الادارة، وذلك بعد رفض اللجنة الاوليمبية اللائحة التى أقرتها الجمعية العمومية للنادى الاهلى.

و ذلك بعد أن أرسلت اللجنة الاوليمبية قرار اعتماد اللائحة الاسترشادية بإسم النادى الاهلى إلى الوزارة، و لكن بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك لم يتم نشرها بالجريدة الرسمية الاسبوع الماضى، والتى من المقرر أن تنشر اليوم او غدا، و يأتى ذلك بعد رفض اللجنة الأوليمبية محضر الجمعية العمومية الخاصة للنادى الاهلى ، لعدم التزام الاهلى برئاسة محمود طاهر بالمادة الرابعة من القانون، رقم 71 لسنة 2017 والتى اعطت اللجنة الاوليمبية صلاحية تحديد اجراءات الجمعية العمومية الخاصة و نظامها، وحددت اللجنة ان يكون عقد الجمعية العمومية فى يوم واحد و فى المقر الرئيسى للنادى، ولكن الاهلى عقد الجمعية على يومين وفى مقرين بمدينة نصر و الجزيرة.

«الشباب والرياضة» تنشر اللائحة الاسترشادية لائحة للنادى الاهلى بالجريدة الرسمية

اعلنت بوابة الاهرام الرياضى اليوم عن قيام وزارة الشباب والرياضة اليوم الثلاثاء بارسال اللائحة الاسترشادية بأسم النادى الاهلى لنشرها فى جريدة الوقائع المصرية، لتكون هى لائحة النظام الاساسى للنادى الاهلى و التى سيتم على اساسها الانتخابات المقبلة لمجلس الادارة، وذلك بعد رفض اللجنة الاوليمبية اللائحة التى أقرتها الجمعية العمومية للنادى الاهلى يومى 25 و 26 أغسطس الماضى، بسبب بطلان اجراءات الجمعية العمومية الخاصة التى حددتها اللجنة الاوليمبية للأندية.

و كانت أرسلت اللجنة الاوليمبية قرار اعتماد اللائحة الاسترشادية بإسم النادى الاهلى إلى الوزارة مطلع الشهر الجارى، و لكن بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك لم يتم نشرها بالجريدة الرسمية الاسبوع الماضى، والتى من المقرر أن تنشر اليوم او غدا، و يأتى ذلك بعد رفض اللجنة الأوليمبية محضر الجمعية العمومية الخاصة للنادى الاهلى ، لعدم التزام الاهلى برئاسة محمود طاهر بالمادة الرابعة من القانون، رقم 71 لسنة 2017 والتى اعطت اللجنة الاوليمبية صلاحية تحديد اجراءات الجمعية العمومية الخاصة و نظامها، وحددت اللجنة ان يكون عقد الجمعية العمومية فى يوم واحد و فى المقر الرئيسى للنادى، ولكن الاهلى عقد الجمعية على يومين وفى مقرين بمدينة نصر و الجزيرة.

أندية الصيد و المعادى تنقلب على اللجنة الاوليمبية وتدعو لعمومية غير عادية لتعديل اللائحة الاسترشادية

كما فعلها نادى الصيد الرياضى كأول نادى يسعى لتلبيه رغبات الاعضاء بتعديل اللائحة الاسترشادية، قام اليوم نادى المعادى واليخت بدعوة اعضاء الجمعية العمومية رسميا، لحضور اجتماع جمعية عمومية غير عادية يوم الجمعة ٦ أكتوبر القادم للتصويت علي تعديلات لائحة النادى (اللائحة الاسترشادية)، و التى تم اعتمادها لائحة للنادى بعد فشل اكتمال النصاب القانونى للجمعية العمومية الخاصة في ٢٥ اغسطس الماضى بحضور ۳٩٧٢ عضو ويحتاج النادى لحضور ٥ الاف عضو شرط اكتمال الجمعية العمومية واعتماد قراراتها.
والجدير بالذكر ان هشام حطب رئيس اللجنة الاوليمبية سبق و أعلن عن عدم أحقية الاندية في عمل جمعيات عمومية غير عادية قبل انتخابات مجالس ادارات الاندية الجديدة قبل ديسمبر ٢٠١٧، واكد ان لكل نادى ان يقيم جمعيتين عموميتين فقط طبقا لاليات تطبيق قانون الرياضة الجديد وتوفيق اوضاع الاندية علي ان تكون احدهما جمعية خاصه باللائحة تتم قبل سبتمبر ٢٠١٧ وهذا ما حدث، والاخرى تكون قبل ديسمبر ٢٠١٧ لانتخاب مجلس ادارة جديد، و اكد في تصريحاته انه يحق لكل الانديه عقد جمعية عموميه غير عاديه لتعديل اللائحة ولكن بعد انتخاب مجلس ادارة جديد وتقنين النادى لاوضاعه طبقا للقانون الجديد للرياضة رقم ٧١ لسنه ٢٠١٧.

أوضح حطب أن انتخابات النادى ستجرى وفقا للائحة الاسترشادية المعلنة والتى تم نشرها فى الجريدة الرسمية بعد اعتبارها لائحة رسمية للنادى وبشكل رسمى، وبعد الانتخابات تنتهى الترتيبات المعلنة بعد توفيق اوضاع كل الاندية بلائحة ومجلس ادارة جديد منتخب على اسس هذة اللائحة، حينها يحق لكل نادى الدعوة لجمعية عمومية غير عادية ويناقش و يقرر ما يشاء من اعمال طبقا للائحة والنصاب القانونى للجمعية العمومية.

وأكمل: “من حق اعضاء كل نادى جمع توقيعات للدعوة للجمعية العمومية الغير عادية لتعديل اللائحة ورفعها لمجلس الإدارة وفى حالة تجاهل الأخير، تتدخل اللجنة الأوليمبية وتدعو للجمعية على حساب النادى نفسه، ولكن بعد الانتخابات”.

ولكن اعضاء نادى الصيد قاموا بجمع ثمانية الف توقيع للدعوة للجمعية العمومية لتعديل لائحة النادى، و تمسك مجلس ادارة نادى الصيد بحقوق اعضاءه فى تعديل اللائحة طبقا للقانون واللائحة الاسترشادية التى تعطيهم ذلك الحق،ولم يلتفت مجلس ادارة الصيد لتصريحات هشام حطب و اكمل الدعوة للجمعية العمومية التى قرر اقامتها يوم الجمعة 29 سبتمبر المقبل.

دعوة نادى المعادى واليخت بالمعادى لجمعية عمومية غير عادية لتعديل اللائحة

دعوة نادى المعادى واليخت بالمعادى لجمعية عمومية غير عادية لتعديل اللائحة

ادى الصيد يطالب بجمعية عمومية جديدة لتعديل اللائحة الاسترشادية

ادى الصيد يطالب بجمعية عمومية جديدة لتعديل اللائحة الاسترشادية

دعوة الجمعية العمومية الغير عادية 30-9-2017

«الأولمبية» ترد على بيان الأهلى: «لن ننجرف وراء المهاترات وسنطبق القانون على الجميع»

رفضت اللجنة الأولمبية برئاسة المهندس هشام حطب البيان الذى أصدره النادى الاهلى اليوم، والذى اتهم فيه اللجنة بالتعنت أمام اعتماد الجمعية العمومية للأهلى، التى أقامها يومى 25 و 26 أغسطس الماضى وشهدت حضور ما يقرب من 15 ألف عضو من اعضاء النادى، و وافقوا بالاغلبية على لائحة النادى الاهلى الخاصة ورفض اللائحة الاسترشادية الصادرة عن اللجنة الاوليمبية.

وأكد هشام حطب أن اللجنة لن تنجرف وراء المهاترات، وأنها ستطبق القانون على الأهلى وغيره، وأنه فى حال بطلان الجمعية العمومية للأهلى سيتم تطبيق اللائحة الاسترشادية.

واكدت مصادر من داخل اللجنة الاوليمبية عن انه سيتم نشر قرار اللجنة الاوليمبية بالجريدة الرسمية خلال ساعات ببطلان الجمعية العمومية للنادى الاهلى، والزامه باللائحة الاسترشادية طبقا للقانون.

وكان نص بيان النادى الاهلى الذى أغضب رئيس اللجنة الاوليمبية كالتالى:

جاء نص البيان كالتالى:

“منذ أن أقرَّت الجمعية العمومية للنادى الاهلى لائحتها الخاصة، ورفضت أي لائحة أخرى لا تناسب تاريخ الأهلي وعراقته التي حافظ عليها دائمًا؛ حيث أنه ليس من حق أحد أن يصوغ للأهلي نظامه الخاص، وإلا كان ذلك إهانة وانتقاصـًا من حقوق ومكانة أعضاء الأهلي جميعهم؛ مهما كانت خلافاتهم في الآراء والرُّؤى والمواقف – والحرب ضد النادي الأهلي وأعضائه وإدارته تتعاظم وتشهد تحالف خصوم الأمس، وتتوحد خطواتهم ودعاواهم لتحقيق هدف واحد هو ألا يحقق النادي الأهلي نجاحـًا يشهد ويشيد به الجميع، وألا يكون هناك أي هدوء واستقرار يسمحان بمزيد من الإنجازات الرياضية والاجتماعية.. والمؤسف والمحزن أن تنضم اللجنة الأوليمبية المصرية لهذا التحالف، ويعلن ويكرر رئيسها رفضه للاجتماع الخاص بالأهلي، الذى حضره قرابة الخمسة عشر ألفـًا من أعضاء الأهلي، واختاروا فيه لائحة جديدة لناديهم، وأصرَّ رئيس اللجنة الأولمبية على بطلان هذا الاجتماع واصفـًا إياه بمخالفة القانون؛ دون أن يذكر رئيس اللجنة الأوليمبية ولو مرة واحدة – رغم كثرة تصريحاته وتهديداته – مواد القانون التي خرج عليها النادي الأهلي، ولم يلتزم بها.

ولم يتوقف رئيس اللجنة الأوليمبية أو يهدأ؛ ليدرك أنه أمام قرار واختيار خمسة عشر ألف عضو بالأهلي؛ فكل من شارك في هذا الاجتماع الخاص – بيَومَيْه وفى مقريْ مدينه نصر والجزيرة – كان يعلن بوضوح موافقته على كل إجراءات هذا الاجتماع الخاص؛ سواء قال نعم للائحة الأهلي أو لا، وذلك بإشراف قضائي كامل من هيئة قضائية؛ ما كانت تسمح لمستشاريها الضلوع في أمر غير قانوني أو يشوبه البطلان، وهذا المشهد في حد ذاته تجسيد لجمعية عمومية قالت كلمتها.. ومع ذلك ترفض اللجنة الأولمبية المصرية احترام ذلك؛ من باب التزامها واحترامها للميثاق الأولمبي، الذي أقرّ وأكّد أنه لا سلطة تعلو سلطة الجمعيات العمومية في أي مكان وزمان.

أما وزارة الرياضة، فلم تكن – بموظفيها – بعيدة عن هذه الحرب، لأنها لا تريد انتصارًا للأهلي أو تغييرًا في أسلوب إدارته، من أجل مزيد من النجاح وتأكيد الريادة.. ولم تجد وزارة الرياضة ما تدافع به عن نفسها وعن موظفيها، إلا الإلحاح، وتكرار أنها لو كانت ضد هذا المجلس ما أعادت تعيينه؛ رغم أحكام قضائية أبطلت الانتخابات التي جاءت به.. ولا يتوقف مسئولو الوزارة، وموظفوها، أمام حقيقة لم يعد ممكنـًا إنكارها وتجاهلها: بأن هذا البطلان كانت نتيجة أخطاء فادحة لموظفي الوزارة أنفسهم؛ الذين حذر بعضهم من تلك الأخطاء قبل بدء الانتخابات، وهناك أدلة ومستندات تثبت ذلك بوضوح.. وبعد الانتخابات التي لم تصادف نتائجها هوى البعض ورغباتهم.. وبعد الأحكام القضائية وحيثياتها التي كشفت بوضوح عن كل هذه الأخطاء التي لم يشارك فيها المجلس الحالي الذي لم يكن وقتها يملك أي سلطة أو قرار – لم تهتم الوزارة أو تحرص على التحقيق فيما جرى؛ لتكشف من كان المسئول عن كل ذلك بما في ذلك إهدار المال العام الذى يتغنّى به رئيس اللجنة الأولمبية الآن.. فالوزارة ليست مهتمة بالحقائق، وكشفها الأخطاء وعلاجها، والمخطئين ومعاقبتهم، قدرَ اهتمامها بألا ينجح الأهلي في استعادته – هو وكل الهيئات الرياضية المصرية؛ دون استثناء – كامل حقوقها وسلطاتها في إدارة أمورها وشئونها وتقرير مصيرها بإرادتها، مع احترام القانون، ودون المساس بثوابته، واختصرت الوزارة الأمر كله في إعادة تعيين مجلس منتخب، لم يخطئ في أي شيء، لكنهم يريدونه أن يدفع ثمن كل أخطاء الآخرين.



وحين دعا الأهلي أعضاءه إلى هذا الاجتماع الخاص لإقرار لائحته الجديدة، رفضت الوزارة بإصرار غريب الإشراف على كل الإجراءات؛ رغم دعوة الأهلي لها لتقوم بدورها الطبيعي في مراقبة ومتابعة وإدارة عملية التصويت، التي ستحدد ما يريده أعضاء الأهلي؛ رغم المادة السابعة من قانون الرياضة التي تلزم وزارة الرياضة ووزيرها بذلك.. وبعد كل ذلك يصبح الأهلي هو الذى خالف القانون؛ رغم أن الأهلي التزم بنص القانون الذي أعطى اللجنة الأولمبية فقط حق تحديد النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد هذا الاجتماع.. ولم يُعطِ القانون اللجنة الأولمبية أو يفوضها فيما هو غير ذلك من أمور وترتيبات.. لدرجة أن اللجنة الأولمبية في بادئ الأمر أخطرت مجلس إدارة الأهلي رسميـًا بحريته في اتخاذ ما يراه مناسبـًا من إجراءات لعقد هذا الاجتماع الخاص، وحرصـًا من الأهلي على صحة انعقاد اجتماعه، ولأنه كان يريد بالفعل الإصغاء لما يريده أعضاؤه.. فقد قرر المجلس – طائعـًا وبكامل إرادته – الإشراف القضائي الكامل على هذا الاجتماع؛ بكافة تفاصيل وإجراءات الحضور والتصويت والفرز، وهو ما قام به قرابة السبعين مستشارًا قضائيـًا، لا تملك وزارة الرياضة أو اللجنة الأولمبية التشكيك في نزاهتهم وأمانتهم. وحين أرسل الأهلي – عقب اجتماعه الخاص – محضر اللجنة القضائية متضمنـًا نتيجة التصويت، فُوجئ باللجنة الأولمبية تطلب كشوف الأعضاء وبطاقات التصويت.. ورغم عدم لياقة هذا الطلب – الذي يعني تشكيك رئيس اللجنة في السادة مستشاري القضاء الموقعين على محضر الاجتماع – إلا أن الأهلي؛ رغم هذا التشكيك الذي لا يقبله، على استعداد لإرسال كل ذلك إلى اللجنة الأولمبية بشرط موافقة القضاء الذى قام مستشاروه بتشميع الصناديق، ومحتوياتها، ولا يملك الأهلي فضَّ هذا التشميع؛ دون الرجوع لسلطة القضاء وموافقتها الصريحة على ذلك.

وعلى الرغم من أن وزارة الرياضة ليس من المفترض أن تتدخل في صحة أو بطلان هذا الاجتماع؛ باعتبار اللجنة الأولمبية باتت هي المسئولة عن ذلك – إلا أن الوزارة تداخلت في الأمر كخصم لا كحكم بين الأهلي واللجنة الأولمبية، ورفضت الوزارة أن يعقد الأهلي اجتماعه الخاص في مقرى النادى بالجزيرة ومدينة نصر، رافضةً الاعتراف بمدينة نصر كمقر رسمي للأهلي؛ رغم أنه سبق لها في مخاطبات رسمية، وبلُغة لا تقبل أي شكوك وتأويل واحتمالات، أنْ أكّدت امتلاك الأهلي لمقرين رسميين؛ في الجزيرة ومدينة نصر.. ولم يعقد الأهلي اجتماعه الخاص الذي امتدَّ ليومين متتاليين، وفى مقريْه الرسميين؛ إلا تسهيلًا على أعضائه، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من أعضائه لإبداء رأيهم وممارسة حقهم”.

الاوليمبية: نشر اللائحة الاسترشادية لائحة للنادى الاهلى بالجريدة الرسمية خلال ساعات

اللجنة الاوليمبية: النادى الاهلى خالف القانون فى اجراء جمعيتة العمومية على يومين

هشام حطب: على النادى الاهلى تقبل اللائحة الاسترشادية و اجراء انتخابات جديدة قبل 30 نوفمبر

رفضت اللجنة الأوليمبية لائحة النظام الأساسى للنادى الاهلى، و التي اعتمدتها الجمعية العمومية الخاصة لاعضاء النادى علي يومى 25 و26 بفرعي مدينة نصر والجزيرة بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 14945 عضو.

و أكدت اللجنة انة سيتم تطبيق اللائحة الاسترشادية لائحة رسمية للنادى الاهلى وعلى اساسها تتم دعوة الجمعية العمومية للانعقاد لإجراء الانتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد للندى الاهلى خلال الفترة القادمة، و قبل 30 نوفمبر القادم، على ان يعلن النادى عن فتح باب الترشح للانتخابات قبل 15 أكتوبر طبقا لقانونن الرياضة الجديد.

وأكدت مصادر من داخل اللجنة الاوليمبية بأنه سيتم إرسال اللائحة خلال ساعات لنشرها في الجريدة الرسمية مع مجموعة من اللوائح المعتمدة في الأندية والاتحادات الرياضية التى تم اعتماد الجمعيات العمومية الخاصة لها، و يتضمن القرار الذي سيصدر اللجنة الأوليمبية برئاسة المهندس هشام حطب التأكيد علي بطلان الجمعية العمومية للنادى الاهلى لمخالفتها للوائح والقانون الجديد للرياضة 71 لسنة 2017.



وقد طلبت اللجنة الأوليمبية إجراء الجمعية العمومية في يوم واحد وبالمقر الرئيسي بالجزيرة وخالفت إدارة الأهلي برئاسة م.محمود طاهر هذه اللوائح وقامت بإجراء الجمعية العمومية علي يومين بفرعي الجزيرة ومدينة نصر. وقد أكد م.هشام حطب أنه لا توجد أي استثناءات وعقد الجمعية العمومية حيث إن أندية هليوبوليس والجزيرة وسموحة كلها عقدت جمعياتها في يوم واحد ومكان واحد.

و أضاف رئيس اللجنة الاوليمبية أن مجلس ادارة النادى الاهلى برئاسة محمود طاهر عليه أن يتقبل الوضع بتطبيق اللائحة الاسترشادية، ويدعو للانتخابات قبل 30 نوفمبر القادم وفقاً لقانون الرياضة ومواجهة ما يترتب عليه تجاهل الدعوة لعقد الجمعية العمومية.

وعلى إثر ذلك اصدر النادى الاهلى اليوم بيانا رسميا ضد اللجنة الاوليمبية ووزير الرياضة، جاء نص البيان كالتالى:

“منذ أن أقرَّت الجمعية العمومية للنادى الاهلى لائحتها الخاصة، ورفضت أي لائحة أخرى لا تناسب تاريخ الأهلي وعراقته التي حافظ عليها دائمًا؛ حيث أنه ليس من حق أحد أن يصوغ للأهلي نظامه الخاص، وإلا كان ذلك إهانة وانتقاصـًا من حقوق ومكانة أعضاء الأهلي جميعهم؛ مهما كانت خلافاتهم في الآراء والرُّؤى والمواقف – والحرب ضد النادي الأهلي وأعضائه وإدارته تتعاظم وتشهد تحالف خصوم الأمس، وتتوحد خطواتهم ودعاواهم لتحقيق هدف واحد هو ألا يحقق النادي الأهلي نجاحـًا يشهد ويشيد به الجميع، وألا يكون هناك أي هدوء واستقرار يسمحان بمزيد من الإنجازات الرياضية والاجتماعية.. والمؤسف والمحزن أن تنضم اللجنة الأوليمبية المصرية لهذا التحالف، ويعلن ويكرر رئيسها رفضه للاجتماع الخاص بالأهلي، الذى حضره قرابة الخمسة عشر ألفـًا من أعضاء الأهلي، واختاروا فيه لائحة جديدة لناديهم، وأصرَّ رئيس اللجنة الأولمبية على بطلان هذا الاجتماع واصفـًا إياه بمخالفة القانون؛ دون أن يذكر رئيس اللجنة الأوليمبية ولو مرة واحدة – رغم كثرة تصريحاته وتهديداته – مواد القانون التي خرج عليها النادي الأهلي، ولم يلتزم بها.

ولم يتوقف رئيس اللجنة الأوليمبية أو يهدأ؛ ليدرك أنه أمام قرار واختيار خمسة عشر ألف عضو بالأهلي؛ فكل من شارك في هذا الاجتماع الخاص – بيَومَيْه وفى مقريْ مدينه نصر والجزيرة – كان يعلن بوضوح موافقته على كل إجراءات هذا الاجتماع الخاص؛ سواء قال نعم للائحة الأهلي أو لا، وذلك بإشراف قضائي كامل من هيئة قضائية؛ ما كانت تسمح لمستشاريها الضلوع في أمر غير قانوني أو يشوبه البطلان، وهذا المشهد في حد ذاته تجسيد لجمعية عمومية قالت كلمتها.. ومع ذلك ترفض اللجنة الأولمبية المصرية احترام ذلك؛ من باب التزامها واحترامها للميثاق الأولمبي، الذي أقرّ وأكّد أنه لا سلطة تعلو سلطة الجمعيات العمومية في أي مكان وزمان.

أما وزارة الرياضة، فلم تكن – بموظفيها – بعيدة عن هذه الحرب، لأنها لا تريد انتصارًا للأهلي أو تغييرًا في أسلوب إدارته، من أجل مزيد من النجاح وتأكيد الريادة.. ولم تجد وزارة الرياضة ما تدافع به عن نفسها وعن موظفيها، إلا الإلحاح، وتكرار أنها لو كانت ضد هذا المجلس ما أعادت تعيينه؛ رغم أحكام قضائية أبطلت الانتخابات التي جاءت به.. ولا يتوقف مسئولو الوزارة، وموظفوها، أمام حقيقة لم يعد ممكنـًا إنكارها وتجاهلها: بأن هذا البطلان كانت نتيجة أخطاء فادحة لموظفي الوزارة أنفسهم؛ الذين حذر بعضهم من تلك الأخطاء قبل بدء الانتخابات، وهناك أدلة ومستندات تثبت ذلك بوضوح.. وبعد الانتخابات التي لم تصادف نتائجها هوى البعض ورغباتهم.. وبعد الأحكام القضائية وحيثياتها التي كشفت بوضوح عن كل هذه الأخطاء التي لم يشارك فيها المجلس الحالي الذي لم يكن وقتها يملك أي سلطة أو قرار – لم تهتم الوزارة أو تحرص على التحقيق فيما جرى؛ لتكشف من كان المسئول عن كل ذلك بما في ذلك إهدار المال العام الذى يتغنّى به رئيس اللجنة الأولمبية الآن.. فالوزارة ليست مهتمة بالحقائق، وكشفها الأخطاء وعلاجها، والمخطئين ومعاقبتهم، قدرَ اهتمامها بألا ينجح الأهلي في استعادته – هو وكل الهيئات الرياضية المصرية؛ دون استثناء – كامل حقوقها وسلطاتها في إدارة أمورها وشئونها وتقرير مصيرها بإرادتها، مع احترام القانون، ودون المساس بثوابته، واختصرت الوزارة الأمر كله في إعادة تعيين مجلس منتخب، لم يخطئ في أي شيء، لكنهم يريدونه أن يدفع ثمن كل أخطاء الآخرين.



وحين دعا الأهلي أعضاءه إلى هذا الاجتماع الخاص لإقرار لائحته الجديدة، رفضت الوزارة بإصرار غريب الإشراف على كل الإجراءات؛ رغم دعوة الأهلي لها لتقوم بدورها الطبيعي في مراقبة ومتابعة وإدارة عملية التصويت، التي ستحدد ما يريده أعضاء الأهلي؛ رغم المادة السابعة من قانون الرياضة التي تلزم وزارة الرياضة ووزيرها بذلك.. وبعد كل ذلك يصبح الأهلي هو الذى خالف القانون؛ رغم أن الأهلي التزم بنص القانون الذي أعطى اللجنة الأولمبية فقط حق تحديد النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد هذا الاجتماع.. ولم يُعطِ القانون اللجنة الأولمبية أو يفوضها فيما هو غير ذلك من أمور وترتيبات.. لدرجة أن اللجنة الأولمبية في بادئ الأمر أخطرت مجلس إدارة الأهلي رسميـًا بحريته في اتخاذ ما يراه مناسبـًا من إجراءات لعقد هذا الاجتماع الخاص، وحرصـًا من الأهلي على صحة انعقاد اجتماعه، ولأنه كان يريد بالفعل الإصغاء لما يريده أعضاؤه.. فقد قرر المجلس – طائعـًا وبكامل إرادته – الإشراف القضائي الكامل على هذا الاجتماع؛ بكافة تفاصيل وإجراءات الحضور والتصويت والفرز، وهو ما قام به قرابة السبعين مستشارًا قضائيـًا، لا تملك وزارة الرياضة أو اللجنة الأولمبية التشكيك في نزاهتهم وأمانتهم. وحين أرسل الأهلي – عقب اجتماعه الخاص – محضر اللجنة القضائية متضمنـًا نتيجة التصويت، فُوجئ باللجنة الأولمبية تطلب كشوف الأعضاء وبطاقات التصويت.. ورغم عدم لياقة هذا الطلب – الذي يعني تشكيك رئيس اللجنة في السادة مستشاري القضاء الموقعين على محضر الاجتماع – إلا أن الأهلي؛ رغم هذا التشكيك الذي لا يقبله، على استعداد لإرسال كل ذلك إلى اللجنة الأولمبية بشرط موافقة القضاء الذى قام مستشاروه بتشميع الصناديق، ومحتوياتها، ولا يملك الأهلي فضَّ هذا التشميع؛ دون الرجوع لسلطة القضاء وموافقتها الصريحة على ذلك.

وعلى الرغم من أن وزارة الرياضة ليس من المفترض أن تتدخل في صحة أو بطلان هذا الاجتماع؛ باعتبار اللجنة الأولمبية باتت هي المسئولة عن ذلك – إلا أن الوزارة تداخلت في الأمر كخصم لا كحكم بين الأهلي واللجنة الأولمبية، ورفضت الوزارة أن يعقد الأهلي اجتماعه الخاص في مقرى النادى بالجزيرة ومدينة نصر، رافضةً الاعتراف بمدينة نصر كمقر رسمي للأهلي؛ رغم أنه سبق لها في مخاطبات رسمية، وبلُغة لا تقبل أي شكوك وتأويل واحتمالات، أنْ أكّدت امتلاك الأهلي لمقرين رسميين؛ في الجزيرة ومدينة نصر.. ولم يعقد الأهلي اجتماعه الخاص الذي امتدَّ ليومين متتاليين، وفى مقريْه الرسميين؛ إلا تسهيلًا على أعضائه، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من أعضائه لإبداء رأيهم وممارسة حقهم”.

الاهلى يصدر بيانا ناريا ضد اللجنة الاوليمبية و وزير الرياضة يؤكد فيه صحة عمومية اللائحة ويهدد بالتصعيد

أصدر النادى الاهلى اليوم برئاسة محمود طاهر بيانا رسمياً، للإعلان عن صحة موقفه القانونى للائحتة الخاصة، سواء بإقامة الجمعية العمومية لإقرار اللائحة على يومين في مقرين مختلفين، أو قرار عدم إرسال كشوف الجمعية العمومية للجنة الأوليمبية المصرية لانه مغلق بالشمع الاحمر عن طريق اللجنة القضائية ولارساله للجنة الاوليمبية يستلزم ذلك إذن قضائى..

وكانت الأوليمبية طالبت النادى الاهلى بإرسال كشوف الجمعية العمومية التي عقدت يومي 25 و 26 أغسطس الماضى، وذلك قبل إصدار قرارها سواء بإقرار لائحة الاهلى الخاصة أو اللائحة الاسترشادية.

وترفض الأوليمبية إقامة أي جمعية عمومية على يومين، أو في مقرين مختلفين، وتعتبر ذلك بمثابة مخالفة في الإجراءات تستدعي بطلان الجمعية العمومية للأهلى.

جاء بيان النادى الاهلى كالتالى:

“منذ أن أقرَّت الجمعية العمومية للنادي الأهلي لائحتها الخاصة، ورفضت أي لائحة أخرى لا تناسب تاريخ الأهلي وعراقته التي حافظ عليها دائمًا؛ حيث أنه ليس من حق أحد أن يصوغ للأهلي نظامه الخاص، وإلا كان ذلك إهانة وانتقاصـًا من حقوق ومكانة أعضاء الأهلي جميعهم؛ مهما كانت خلافاتهم في الآراء والرُّؤى والمواقف – والحرب ضد النادي الأهلي وأعضائه وإدارته تتعاظم وتشهد تحالف خصوم الأمس، وتتوحد خطواتهم ودعاواهم لتحقيق هدف واحد هو ألا يحقق النادي الأهلي نجاحـًا يشهد ويشيد به الجميع، وألا يكون هناك أي هدوء واستقرار يسمحان بمزيد من الإنجازات الرياضية والاجتماعية.. والمؤسف والمحزن أن تنضم اللجنة الأوليمبية المصرية لهذا التحالف، ويعلن ويكرر رئيسها رفضه للاجتماع الخاص بالأهلي، الذى حضره قرابة الخمسة عشر ألفـًا من أعضاء الأهلي، واختاروا فيه لائحة جديدة لناديهم، وأصرَّ رئيس اللجنة الأولمبية على بطلان هذا الاجتماع واصفـًا إياه بمخالفة القانون؛ دون أن يذكر رئيس اللجنة الأوليمبية ولو مرة واحدة – رغم كثرة تصريحاته وتهديداته – مواد القانون التي خرج عليها النادي الأهلي، ولم يلتزم بها.

ولم يتوقف رئيس اللجنة الأوليمبية أو يهدأ؛ ليدرك أنه أمام قرار واختيار خمسة عشر ألف عضو بالأهلي؛ فكل من شارك في هذا الاجتماع الخاص – بيَومَيْه وفى مقريْ مدينه نصر والجزيرة – كان يعلن بوضوح موافقته على كل إجراءات هذا الاجتماع الخاص؛ سواء قال نعم للائحة الأهلي أو لا، وذلك بإشراف قضائي كامل من هيئة قضائية؛ ما كانت تسمح لمستشاريها الضلوع في أمر غير قانوني أو يشوبه البطلان، وهذا المشهد في حد ذاته تجسيد لجمعية عمومية قالت كلمتها.. ومع ذلك ترفض اللجنة الأولمبية المصرية احترام ذلك؛ من باب التزامها واحترامها للميثاق الأولمبي، الذي أقرّ وأكّد أنه لا سلطة تعلو سلطة الجمعيات العمومية في أي مكان وزمان.



أما وزارة الرياضة، فلم تكن – بموظفيها – بعيدة عن هذه الحرب، لأنها لا تريد انتصارًا للأهلي أو تغييرًا في أسلوب إدارته، من أجل مزيد من النجاح وتأكيد الريادة.. ولم تجد وزارة الرياضة ما تدافع به عن نفسها وعن موظفيها، إلا الإلحاح، وتكرار أنها لو كانت ضد هذا المجلس ما أعادت تعيينه؛ رغم أحكام قضائية أبطلت الانتخابات التي جاءت به.. ولا يتوقف مسئولو الوزارة، وموظفوها، أمام حقيقة لم يعد ممكنـًا إنكارها وتجاهلها: بأن هذا البطلان كانت نتيجة أخطاء فادحة لموظفي الوزارة أنفسهم؛ الذين حذر بعضهم من تلك الأخطاء قبل بدء الانتخابات، وهناك أدلة ومستندات تثبت ذلك بوضوح.. وبعد الانتخابات التي لم تصادف نتائجها هوى البعض ورغباتهم.. وبعد الأحكام القضائية وحيثياتها التي كشفت بوضوح عن كل هذه الأخطاء التي لم يشارك فيها المجلس الحالي الذي لم يكن وقتها يملك أي سلطة أو قرار – لم تهتم الوزارة أو تحرص على التحقيق فيما جرى؛ لتكشف من كان المسئول عن كل ذلك بما في ذلك إهدار المال العام الذى يتغنّى به رئيس اللجنة الأولمبية الآن.. فالوزارة ليست مهتمة بالحقائق، وكشفها الأخطاء وعلاجها، والمخطئين ومعاقبتهم، قدرَ اهتمامها بألا ينجح الأهلي في استعادته – هو وكل الهيئات الرياضية المصرية؛ دون استثناء – كامل حقوقها وسلطاتها في إدارة أمورها وشئونها وتقرير مصيرها بإرادتها، مع احترام القانون، ودون المساس بثوابته، واختصرت الوزارة الأمر كله في إعادة تعيين مجلس منتخب، لم يخطئ في أي شيء، لكنهم يريدونه أن يدفع ثمن كل أخطاء الآخرين.

وحين دعا الأهلي أعضاءه إلى هذا الاجتماع الخاص لإقرار لائحته الجديدة، رفضت الوزارة بإصرار غريب الإشراف على كل الإجراءات؛ رغم دعوة الأهلي لها لتقوم بدورها الطبيعي في مراقبة ومتابعة وإدارة عملية التصويت، التي ستحدد ما يريده أعضاء الأهلي؛ رغم المادة السابعة من قانون الرياضة التي تلزم وزارة الرياضة ووزيرها بذلك.. وبعد كل ذلك يصبح الأهلي هو الذى خالف القانون؛ رغم أن الأهلي التزم بنص القانون الذي أعطى اللجنة الأولمبية فقط حق تحديد النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد هذا الاجتماع.. ولم يُعطِ القانون اللجنة الأولمبية أو يفوضها فيما هو غير ذلك من أمور وترتيبات.. لدرجة أن اللجنة الأولمبية في بادئ الأمر أخطرت مجلس إدارة الأهلي رسميـًا بحريته في اتخاذ ما يراه مناسبـًا من إجراءات لعقد هذا الاجتماع الخاص، وحرصـًا من الأهلي على صحة انعقاد اجتماعه، ولأنه كان يريد بالفعل الإصغاء لما يريده أعضاؤه.. فقد قرر المجلس – طائعـًا وبكامل إرادته – الإشراف القضائي الكامل على هذا الاجتماع؛ بكافة تفاصيل وإجراءات الحضور والتصويت والفرز، وهو ما قام به قرابة السبعين مستشارًا قضائيـًا، لا تملك وزارة الرياضة أو اللجنة الأولمبية التشكيك في نزاهتهم وأمانتهم. وحين أرسل الأهلي – عقب اجتماعه الخاص – محضر اللجنة القضائية متضمنـًا نتيجة التصويت، فُوجئ باللجنة الأولمبية تطلب كشوف الأعضاء وبطاقات التصويت.. ورغم عدم لياقة هذا الطلب – الذي يعني تشكيك رئيس اللجنة في السادة مستشاري القضاء الموقعين على محضر الاجتماع – إلا أن الأهلي؛ رغم هذا التشكيك الذي لا يقبله، على استعداد لإرسال كل ذلك إلى اللجنة الأولمبية بشرط موافقة القضاء الذى قام مستشاروه بتشميع الصناديق، ومحتوياتها، ولا يملك الأهلي فضَّ هذا التشميع؛ دون الرجوع لسلطة القضاء وموافقتها الصريحة على ذلك.

وعلى الرغم من أن وزارة الرياضة ليس من المفترض أن تتدخل في صحة أو بطلان هذا الاجتماع؛ باعتبار اللجنة الأولمبية باتت هي المسئولة عن ذلك – إلا أن الوزارة تداخلت في الأمر كخصم لا كحكم بين الأهلي واللجنة الأولمبية، ورفضت الوزارة أن يعقد الأهلي اجتماعه الخاص في مقرى النادى بالجزيرة ومدينة نصر، رافضةً الاعتراف بمدينة نصر كمقر رسمي للأهلي؛ رغم أنه سبق لها في مخاطبات رسمية، وبلُغة لا تقبل أي شكوك وتأويل واحتمالات، أنْ أكّدت امتلاك الأهلي لمقرين رسميين؛ في الجزيرة ومدينة نصر.. ولم يعقد الأهلي اجتماعه الخاص الذي امتدَّ ليومين متتاليين، وفى مقريْه الرسميين؛ إلا تسهيلًا على أعضائه، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من أعضائه لإبداء رأيهم وممارسة حقهم”.

الجمعيه العمومية للنادى الاوليمبى مهدده بالبطلان بعد اتهامات بالتزوير فى نص اللائحة

 

سيطرت حالة من الجدل داخل النادى الاوليمبى حول لائحته التنفيذية التى وافقت الجمعية العمومية عليها فى الرابع من اغسطس الماضى، ويعد اول نادى يعتمد لائحتة الخاصة بعد اكتمال جمعيته العمومية الخاصة، ولكن لم تكتمل فرحة الاعضاء باقرارهم لائحة خاصة لناديهم ورفض اللائحة الاسترشادية بسبب اتهامات بالتزوير و محاضر في اقسام الشرطة و بلاغات في النيابة ومذكرات للجنة الاوليمبية المصرية تطالبها بعدم اعتماد اللائحة الخاصة لوجود تلاعب وتذوير بها.

نادى الاوليمبى الذى نشأ عام 1905 كثالث أقدم الاندية المصرية، و الذي مزقته المشاكل و الخلافات واطاحت به خارج دائرة الضوء، كتب عليه الصراعات واصبح اكثر الاندية المصرية اثارة للجدل والخلافات والمشاكل المتنوعة حتى انه ضرب الرقم القياسي في عدد محاضر الشرطة بدلا من ان يكون في مقدمة الاندية المحققة للانجازات والميداليات سنوات طويلة، حيث كانت المفاجأة التي فجرها بعض الاعضاء عقب انتهاء الجمعية العمومية ان البند 11 من المادة 38 والخاص بالثمانى سنوات سيحرم عددا كبيرا من اعضاء المجلس الحالي من الترشح وبدأت الاتهامات المتبادلة بين جميع الاطراف بالرغم من وجود عضوين من المجلس الحالى ضمن اللجنة التى وضعت اللائحة سيحرموا من الترشح، و من هنا كانت الشرارة التي تهدد ظهور اللائحة إلي النور.

النص الذي وافق عليه اعضاء الجمعية غير النص الذي طبع في كتيب اللائحة و تم توزيعه على الاعضاء غير النص الذي ارسل إلي اللجنة الاوليمبية لاعتماد اللائحة.

و قدم اصحاب هذه القضية ملفاً كاملاً مرفقاً يوضح التغيرات التي حدثت في صياغته بعد اقرار اللائحة وارسالها للجنة الاوليمبية، وتضمن صورة قبل وبعد اقراره للتأكيد ان البند 11 حصل فيه تغير نظرا لكون النص الاصلي يفيد الا يكون قد سبق للمترشح انتخابه من مجلس الإدارة لدورتين متتاليتين كاملتين او غير كاملتين ما لم يمض علي ذلك دورة انتخابية كاملة او غير كاملة علي ان يتم العمل بهذا الشرط من تاريخ اعتماد لائحة النظام الاساسي إلا أن الجميع فوجئ بما في ذلك اللجنة التي وضعت اللائحة وبنودها بتعديل معروف من ورائه.



وجاء علي النحو التالى حيث تم حدف الجزء الأخير من البند الأصلي واستبدل بما لا يمضي علي ذلك 4 سنوات ميلادية كاملة ليصبح البند المعدل علي النحو التالي “الا يكون قد سبق انتخابه في مجلس إدارة النادي لدورتين متتاليتين كاملتين او غير كاملتين ما لم يمض علي ذلك اربع سنوات ميلادية كاملة” الامر الذي يخالف المعني الاصلي والنصى والمضمون بشكل كامل، وترتب علي ذلك استبعاد عدد من اعضاء مجلس الإدارة وهم إبراهيم الشيخ نائب الرئيس وامين شعبان وأميرة البحر وحسن مفيد من خوض الانتخابات القادمة هو ما رجح البعض ان تدخل بعض الايادى قامت بالعبث في البند رقم 11 الخاص بالثماني سنوات بهدف منع اسماء بعينها من المجلس من خوض الانتخابات وخاصة بعد ان نفي اعضاء اللجنة المشرفة علي وضع اللائحة علمهم بهذا النص.

لذلك تقدم كل من محمد ايريرا احد رموز النادي المشاركين في وضع اللائحة وحسن مفيد عضو المجلس واللجنة ايضا ببلاغين حيث قامت بتحرير محضر في قسم شرطة باب شرقي رقم 7566 اداري بتاريخ 30/8/2017 وبلاغ آخر للسيد المستشار رئيس نيابات شرق اتهما فيه سعيد عبد النبى المدير التنفيذي للنادي بالقيام باجراء تعديلات في اللائحة الموضوعة معرفة اللجنة وهو ما يعد تزويرا كما تقدم اكثر من 60 عضواً من اعضاء الجمعية العمومية بمذكرة الي اللجنة الاوليمبية المصرية يطالبوا فيها ببطلان البند 11 من المادة 38 لوجود تزوير وعبث بها وطالبوا بعدم اعتماد الجمعية العمومية الا بعد اجراء تحقيق وظهور النتيجة.

و فى نفس السياق، اوضحت اميرة البحر عضو مجلس ادارة النادى الاوليمبى، واحد الاطراف الذىن استبعدهم البند 11 بلائحة النادى الجديدة من الانتخابات القادمة، أن هناك اجراءات قانونية تم اتخاذها بهذا الشأن وان ما اكده اعضاء لجنة مراجعة اللائحة باقرارهم صيغة البند المذكور على غير ماجاء باللائحة المقدمة للجنة الاوليمبية يثبت التلاعب باعضاء الجمعية العمومية، وهو امر مرفوض شكلا وموضوعا واشارت اميرة البحر ان ارادة اعضاء الجمعية العمومية فوق كل اعتبار وان التلاعب بارادتهم لن يمر مرور الكرام، و اكدت ان الاجراءات التي اتخذت لم تخرج عن نطاق الحق الشرعى فى عودة الامور الى نصابها الطبيعى وان رد اللجنة الاوليمبية على المذكرة المقدمة والتى تثبت اللغط في اقرار البند سيحدد بشكل كبير الخطوة القادمة .

جميع أندية جنوب سيناء تعتمد اللائحة الاسترشادية لائحة النظام الاساسى لها

إنتهت أعمال الجمعية العمومية الخاصة لنادى راس سدر الرياضى و نادى هواه الصيد، من التصويت على اللائحة الخاصة بالنادى و التى انتهت هى و جميع الجمعيات العموميات بالأندية الرياضية بجميع مدن جنوب سيناء، باقرار اللائحة الاسترشادية الصادرة عن اللجنة الأولمبية لتصبح لائحة النظام الأساسى لجميع أندية جنوب سيناء.

ويمكنك الاطلاع على اللائحة الاسترشادية من هنا