الرئيسية » اخبار عامة » إقالة مدير معهد الأورام وإتهامه بالتستر علي أول حالات إصابة بفيروس كورونا بالمعهد
إقاله مدير معهد الأورام بالقاهرة
إقاله مدير معهد الأورام بالقاهرة

إقالة مدير معهد الأورام وإتهامه بالتستر علي أول حالات إصابة بفيروس كورونا بالمعهد

قال الصحفي والإعلامي محمد الباز مقدم برنامج 90 دقيقة على قناة المحور، إن مصادر كشفت عن اقالة مدير معهد الأورام الدكتور حاتم أبوالقاسم خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث أنه تستر علي وجود إصابات بفيروس كورونا عند ظهور اول حالة إصابة بالفيروس يوم 23 مارس الماضي، ولم يكشف كافة التفاصيل عندما قال أن هناك الكثير من المستشفيات بها إصابات دون أن يحددها بالاسم.

وأضاف الباز فى برنامجه منذ قليل، أنه يسعى لطمأنة المصريين من خلال البرنامج ولا يسعى للفرقعة الاعلامية على قد تطمينهم، وأنه من الخطأ الكبير أن يتم ضرب القلب الأول لخطوط الدفاع ضد الفيروس وهو من فرق الأطباء والتمريض.

وقالت مصادر مسئولة بوزارة الصحة والسكان في تصريحات صحفية لموقع جريدة الشروق، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، بالمعهد القومي للأورام وصل إلى 26 إصابة، بينهم 3 أطباء و17 من التمريض، و6 من عائلات المصابين.

وأضافت المصادر، أن من بين المصابين 5 مشرفات تمريض تتراوح أعمارهم بين 47 و 57 عاما، وجميعهم يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والحساسية وغيرها من الأمراض.

وتقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ للنائب ضد مسئولين معهد الأورام بعد تسببهم في كارثة إصابة 17 حالة إيجابية بفيروس كورونا المُستجد مع توقعات بوجود مصابين أخرين من بين الأطقم الطبية جاري فحصهم، وهو ما أدى إلي غلق المعهد بالكامل.

وقال المحامي في البلاغ، إن ذلك جاء على سند من القول أنه في الوقت الذي تعمل كافة أجهزة الدولة للسيطرة على فيروس كورونا والحد منه، بل ومنع انتشاره لما يحققه من إلحاق أضرار جسيمة بالمواطن والوطن بخلاف الأضرار الاقتصادية التي تلحق بالبلاد من جراء انتشاره، والحقيقة الجلية والمعلومة للكافة ومنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن الدكتور عماد عبيد، رئيس قسم بمعهد الأورام، أدخل حالة مستشفى هرمل ليست مريضة بالمعهد، لمجرد أنها حالة خاصة به وبعيادته.

وأضاف، أن هذه الحالة كان لديها أعراض فيروس كورونا هي ووالدتها، وطلب الدكتور عماد عبيد من النواب والتمريض بالأمر المباشر أن يعالجوا الحالة، وعندما رفضوا وتمسكوا بعمل تحاليل لها، هربت من المستشفى، وبعدها بأيام قليلة تم اكتشاف إصابة ممرض بالمرض.

وتابع المحامي، أن الدكتور عماد عبيد، رفض عمل مسح طبي للممرض، ومديرة مستشفى هرمل هي التي ساعدته وأحضرت له المسحة، وبدأ الوباء ينتشر بين التمريض، وقد أخطرته مشرفة التمريض التي شعرت بالأعراض وطلبت أجازة، إلا أن هذا الطبيب رفض ذلك، إلى أن اتضح أن الحالة إيجابية ونقلت العدوى للكثيرين.

وأضاف مقدم البلاغ، أن الطبيب المذكور أجبر الممرض أيمن الصيرفي، على مخالطة الحالة الإيجابية الخاصة به يومين، وأعطى له خمسين جنيها، وأمره أن يغادر المكان في سيارة أجرة، وسبق أن صرح الطبيب بأنه ليس لديه حالات مصابة كما سبق.

وأشار مقدم البلاغ، الي أن الطبيب المذكور أصدر أوامره للدكتورة ريم بأن تتولى إدارة معهد الأورام والتي بدلاً من أن تتابع انتشار الوباء بدأت تهاجم أطقم التمريض وإتهمت احد الممرضين بأنه أُصيب بالفيروس من مستشفي خاص يعمل بها ونقله الي المعهد وهذا ما أنكره الممرض وزملاءه،

وتابع “ًبري”، وبذلك فقد أضحى جلياً أن هناك خطأ مهني جسيم من كافة المبلغ ضدهم وعلى رأسهم الطبيب عماد عبيد، مما أوقع الكارثة بمعهد الأورام والتي راح ضحيتها حتى هذه اللحظة 17 حالة بخلاف صدور قرار بغلق المعهد وتسريح المرضى منه، وهذه كارثة بكل المعايير.

وطالب مقدم البلاغ، منع المبلغ ضدهم جميعاً من مغادرة البلاد والتحقيق في الواقعة وإحالتهم جميعا إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، وقدم صبري حافظة بالمستندات المؤيدة لبلاغه.

طبيب بالمعهد: تم تهديدي بالرفد عندما طالبت بحماية المعهد من فيروس كورونا

كما قال الدكتور ارميا محسن، طبيب بالمعهد أنه تعرض للتهديد بالرفد والفصل عندما طالب أكثر من مرة بحماية المعهد من إنتشار فيروس كورونا وتطبيق جميع الإجراءات الوقائية.

وأضاف “محسن”، أغلب المؤسسات الكبيرة التزمت بكل ده ماعدا معهد الاورام، بدأنا الاول بصراع مفاده انه معهد الاورام ذات طبيعة خاصة وعيانين الاورام طوارئ كلهم و مينفعش نقفل مع اننا ياما بنقفل فى الاعياد و الاجازات الرسمية ومؤتمرات قسم الجراحة لكن الكورونا ماتستهلش اننا نقفل اسبوعين ونكتفى بالطوارئ علشان نقتل دورة المرض واللى لو اصاب مريض من مرضى الاورام معندهوش مناعة فهو ميت لا محالة.

وتابع “محسن”، وبعد ضغط و صراعات لاسابيع بدأت تيجى قرارات متاخرة و مش متناسبة مع حجم الازمة و تم البدء فى تقليل اعداد العمليات و منع الاقارب للدخول الى العيادات و تقليل عدد الحالات و اغلب القرارات ماتنفذتش او تم تنفيذها جزئيا و بعضها كان على الورق فقط.

واستكمل “محسن”، بعدها بدأ يظهر تمريض داخل المعهد مصاب وفضل يجى المعهد أيام و هو مصاب واحنا منعرفش فاتعدى منه مرضى واطباء وتمريض، واترفض عمل مسحات لكل المخالطين ليه واتقال بالبق اللى مخالط له يعزل نفسه بس كله فضل فى مكانه وشغالين بكامل طاقتنا لحد لما ظهر بعدها حالات تانية لتمريض و أطباء وبدأت مسحات الاطباء بتطلع ايجابى حتى لو مش عندهم اعراض مما يعنى احتمالية بنسبة 100% اننا تحولنا لاداة نقل العدوى كاطباء وفريق طبى بنعدى بعض و بنعدى المرضى و اهاليهم اللى بيجوا المعهد و يمشوا و بنعدى اهالينا اللى بنروحلهم بيوتنا.

وتابع، كل ده و احنا كلامنا بيتاخد باستخفاف و اللى صوته يعلى او يعترض يتقال عليه بتاع مشاكل و يتهدد بفصله او تعطيل تثبيته و المعهد كما حذرنا جميعنا كنواب و تمريض الفترة اللى فاتت بقى اكبر مكان فى مصر طالع منه حالات ايجابى يوميا ، الحالات اللى طالعة مننا بيتصلوا بينا يبلغونا اننا ايجابى و لازم نتعزل واحنا جوة المعهد وشغالين مع بعض و مع المرضى و حتى ادوات الحماية اللى بنستخدمها فهى مجهودات ذاتية تم توفيرها بمعرفة اساتذتنا فى بعض الاقسام ولا تكفى الجميع ولا تكفينا لمدة بعيدة و اى حد فينا بيتكلم فى غلق المعهد وعزله و تعقيمه و عزل كل العاملين فيه علشان يحمى نفسه و اهله و زمايله و المرضى بيتخون ويتهم انه بيتدلع ومش عاوز يشتغل و الناس اللى بيترفض يتعملها مسحات و بتطلع تعملها برة بتطلع ايجابى ، احنا حياتنا فى خطر زايد عن اى خطر بيواجه اى حد الفترة دى.

طبيب معهد الاورام يكشف اصابات فيروس كورونا